تحضيرية نقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين تطالب وزير التربية بسحب كراسات التطبيع المدرسي المشبوهة

November 15th 2012 | كتبها

 

 

 

http://nakabah.com/?p=83

 

ببالغ الدهشة والاستغراب تعلن اللجنة التحضيرية لنقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين عن استنكارها الشديد لمحاولة وزارة التربية والتعليم الأردنية توزيع كراسين توعويين تبدو فيهما خريطة خبيثة يخلو منها اسم الأردن وفلسطين على أراضيهما المعروفة، وبالمقابل تكرس هذه الخريطة اسم “إسرائيل” على أرض فلسطين المغتصبة، وتبدو فيها “الجولان السورية” محتلة.

 

وفي تفاصيل الخريطة التطبيعية التي وزعتها وزارة التربية والتعليم خلال الأسبوعين الماضيين على طلبة الصفوف الأساسية من الأعمار 9-12 في كراسات تثقيفية تحمل العنوانين التاليين “لاللتدخين” و “الفطور الجماعي”، يظهر اسم “إسرائيل” بدلا من فلسطين، ويغيب اسم الأردن كاملا عن الخريطة، وتستدرك الخريطة – والحمد لله – أراضي الجولان السورية بعبارة (محتلة من قبل “إسرائيل”)!!!

 

أي خريطة تلك؟ وأي تثقيف هذا؟  … وأي وزير للتربية والتعليم هذا الذي يصدر عن الوزارة التي يعتليها كراسات تثقيفية لطلبة في مرحلة نمائية ومفهومية حرجة، يغيب فيها اسم البلد الذي نصبته وزيرا على مستقبل أجيالها سواء كان ذلك عن قصد أو عن غير قصد؟؟!!! كراس صغير بوريقات معدودة يخطئ بتغييب اسم الأردن عن خريطة أراضيه، ويظهر اسم العدو على أراضيه المغتصبة (فلسطيـــــــــــــن)؟؟ يا الهي! لو هذا حدث في بلد يحترم كيانه، لما غربت شمس بعدئذ والوزير في منصبه! فهل يا ترى ما زال الرجل يرعى الاحتفالات الوطنية في مدارسنا الأردنية؟ وهل ما زال الأطفال يقولون في الأردن شعرا عذبا على مسمعه؟ وهل ما زال لفلسطين مكان في وجدانه أو قل في الكلمات المكتوبة سلفا له؟ وهل ألف هل … ؟؟

 

واللجنة التحضيرية لنقابة الأساتذة الجامعيين، إذ تعول على وعي الشعب الأردني – اباء، ومعلمين، وطلبة، ونقابة معلمين، ومؤسسات مجتمع مدني – في التصدي لهذه المحاولة التطبيعية البائسة التي رعتها وزارة التربية والتعليم عن قصد أو عن غير قصد، تدعو وزير التربية والتعليم إلى الخروج عن صمته وتوضيح الأمر ومن يقف وراءه دون مواربة أو تأخير، وتطالبه باتخاذ الإجراءات الكفيلة بسحب الكراسات المشار إليها فورا، ومنع تكرار مثل هذا الأمر،  قبل أن يطلب منه الشعب تخليه عن منصبه، وتركه لمن يستطيع مقاومة محاولات التطبيع الخبيثة، ولمن يستطيع حماية عقول أطفالنا من عبث محاولات التطبيع البائسة التي لم تستطع أن تخترق نسيج وعي المجتمعين الأردني والفلسطيني على مدار العقود الطويلة.

 

حمى الله الأردن وطنا منيعا وعاشت فلسطين حرة أبية!

 

اللجنة التحضيرية لنقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين

14-11-2012م

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.