مصر بدأت تكتشف حقيقة “الربيع العربي” المزعوم

December 8th 2012 | كتبها

بالنسبة لما يجري في مصر، اللهم إني شامت… وذلك أن برنامج “الإصلاح” الأمريكي، الذي تبناه “الربيع العربي”، يقوم على تبني “الحرية والديموقراطية” كبديل عن تحرر الوطن من التبعية ومناهضة الصهيونية، والوحدة العربية والتنمية المستقلة (أي كبديل عن الناصرية)، فكان حصاد “الربيع الديموقراطي” وصول الإخوان والسلفيين للحكم، مما يعني ترك “الربيع” بلا “حرية ولا ديموقراطية” بالنهاية… أي بلا شيء. ذق إنك أنت العزيز الكريم.

عموماً لا يمثل صباحي ولا البرادعي وعمرو موسى بدائل حقيقية للإخوان والسلفيين على صعيد البرنامج أعلاه، وبعضهم تابع ومطبع مثل البرادعي وموسى، وصباحي برنامجه أقرب لبرامج احزاب الأممية الثانية في أوروبا منه لبرنامج قومي مناهض للصهيونية، وربما يكون من الأفضل أن يبقى الإخوان والسلف فترة في الحكم لكي لا يبقى في عقل الناس ذرة شك حول حقيقة “الربيع العربي” المأفون…

 

تعقيب: تنبهت من تعليق خاص لصديق أنني ربما لم أوضح أن الشماتة بالربيع العربي، وليس بالشعب أو بمصر، وأعوذ بالله أن أكون قد قصدت هذا، فالقومي العربي بلا مصر والشعب العربي لا يساوي عود كبريت مستعمل.

                    

للمشاركة على الفيسبوك:

http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=569593129724593&id=100000217333066

الموضوعات المرتبطة

بشارة الراعي يزج لبنان بتصعيد طائفي خطير

هجوم بطريرك الطائفة المارونية بطرس الراعي العلني وغير "الحيادي" على حزب المقاومة في لبنان وتحميله مسؤولية الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة اللبنانية، ودعوته لما اسماه "الحياد" كمخرج مزعوم [...]

ملاحظات على هامش اللحظة المصرية الراهنة

- لا يحتاج أي مراقب سياسي حصيف للكثير من الجهد ليلاحظ أن مصر يتم تطويقها اليوم من بوابة: أ – خطر الإرهاب في سيناء من الشرق، ب – خطر قطع مياه النيل من الجنوب، ج – الخطر التركي من الغرب [...]

العقب الحديدية وانحلال الجمهورية في الولايات المتحدة

"العقب الحديدية" هي الترجمة العربية لعنوان رواية جاك لندن The Iron Heel، أما ترجمة العنوان الحرفية الأدق فهي في الواقع "كعب القدم الحديدي" (بالمفرد)، وقد نُشرت عام 1908 من منظور مستقبلي، كأنها مذكرات [...]

العمل القومي: لا نجاح من دون التعلم من التجارب الفاشلة

إذا كانت التجارب القومية العربية خلال القرنين الأخيرين قد انكسرت أو فشلت، فإن ذلك لا يعني سقوط الفكرة القومية، كما أن سقوط السلطنة العثمانية لا يعني انتهاء مشروع الإسلام السياسي، وسقوط [...]

نقطة البداية في إعادة إحياء التيار القومي اليوم

بعد الاحتلال البريطاني لمصر في العام 1882، في ظلّ ولاية "حافظ الحمى والديار في وجه الاستعمار" السلطان عبد الحميد الثاني، باتَ شَطْب الوعي القومي العروبي لمصر ضرورة استراتيجية كصمام أمان [...]
2020 الصوت العربي الحر.