يا غضب الضفة لا تهدا…

December 16th 2012 | كتبها


ثمة مؤشرات قوية بأن شعبنا العربي الفلسطيني في الضفة الغربية، بعد عشرين عاماً من المفاوضات، وبعدما تجاوزه تماماً ما يسمى “الربيع العربي”، قد بدأ يدرك أن لا بد من انتفاضة فلسطينية ثالثة تزعزع الأرض تحت أقدام الاحتلال.  إن مثل تلك الانتفاضة يمكن أن تعيد التناقض مع العدو الصهيوني إلى عقل وقلب الشارع العربي حقاً.  ولكن لكي لا تتم مصادرة مثل تلك الانتفاضة مجدداً، وتبديد التضحيات في المساومات الانتهازية والرخيصة كالعادة، لا بد أن يكون برنامج الحراك الفلسطيني هو التحرير والعودة بالاشتراك مع الشعب الفلسطيني في ال48 والشتات.  إن برنامجاً من هذا النوع هو وحده الكفيل بقلب الطاولات على رأس الاحتلال الصهيوني والربيع الأمريكي معاً.   أما انتفاضة ثالثة شعارها “دويلة” مسخ في حدود ال67 فلن تنتج إلا “ربيعاً” فلسطينياً مسروقاً منذ الآن قبل أن يبدأ. 

 

للمشاركة على الفيسبوك:

http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=573659982651241&id=100000217333066

 

الموضوعات المرتبطة

معادلتان قد تساعدان على فهم سبب ارتفاع الأسعار والدولار في الدول المحاصرة.. سورية أنموذجاً

  بالنسبة لمن يعيشون في بلدانٍ مزقتها الحرب، ثم حوصرت بعقوباتٍ خانقة، فإن ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة العملة المحلية يصبح موضوعاً عاطفياً جداً يمس صميم حياتهم وحياة عائلاتهم، مع أن مثل [...]

هل حدث انهيار سياسي في لبنان في موضوع ترسيم الحدود البحرية مع الكيان الصهيوني؟

ثمة من يعادي المقاومة عموماً، والمقاومة في لبنان خصوصاً، مهما فعلت (ولو ضوت العشرة!)، ممن راح يزايد أن المقاومة في لبنان انهارت ووافقت على الاعتراف بالكيان الصهيوني بموافقتها على مفاوضات [...]

عن أي “دويلة فلسطينية” تتحدثون؟!

  في عام 2002، طرح الحاخام بنيامين إيلون خطته لـ"السلام" التي تقوم على تجنيس الفلسطينيين في الضفة الغربية بالجنسية الأردنية، مع السماح لهم بالبقاء كـ"مقيمين"، طالما لا يهددون "الأمن" [...]

حول الإرث السياسي لإدوارد سعيد

د. إبراهيم علوش كان غريباً مزيج الشخصيات الذي اندفع في وسائل الإعلام لرثاء إدوارد سعيد ، من المستعمر الصهيوني الكاتب إسرائيل شامير إلى بعض رؤساء الدول والحكومات. وقد ترددت قبل كتابة السطور [...]

حول اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية: كيف نناهض التطبيع مع مطبعين؟ وكيف نقاوم بمعية دعاة تسوية مع العدو الصهيوني؟

لعل أحد أكبر مآسي القضية الفلسطينية أن الاحتلال الصهيوني ورعاته الغربيين لم يسرقوا الأرض ويشردوا الشعب ويفرضوا وصمة الإرهاب على المقاومين فحسب، بل أنهم تمكنوا من اختراق الأطر ومفردات [...]
2020 الصوت العربي الحر.