اعتصام جك الـ253: احتفاءً بشهداء المقاومة اللبنانية في الجولان

January 21st 2015 | كتبها

شهداء المقاومة اللبنانية في الجولان

إذا كان “جك” يعتبر نفسه طليعة في مواجهة المشروع الصهيوني في الأردن خصوصا والوطن العربي عموما، فإننا في “جك” لا ننفصل عن الفعل العربي المقاوم لهذا المشروع، وإذا كان الظرف يقصر بنا عند هذا الحد في الساحة الأردنية، الا اننا لا ننفي انتماءنا لمعسكر المقاومة المناهض للمشروع الصهيوني في وطننا.

وما الكوكبة التي زفتها لنا المقاومة منذ يومين من الشهداء رووا ارض الجولان العربي بدمائهم الا حلقة ضمن سلسلة ومشوار طويل في سجل الصراع مع الصهاينة، مشوار تكتمل حلقاته بكل فعل يواجه العدوان تتطور ادواته بالمثابرة والإصرار، ولأننا في “جك” من نفس هذه الطينة المقاوِمة لا يسعنا إلا ان نحتفي بهم وبرمزية المكان الذي قضوا على ثراه.

إن وجود اشاوس حزب الله في ميدان المعركة في مواجهة الصهاينة وادواتهم التكفيرية في الجولان يؤشر على ان البوصلة المنطقية الوحيدة هي التي تؤشر الى العدو الحقيقي لامتنا العربية، ولا ننقص الشهداء ومَن خلفهم حقهم في جرأتهم واصرارهم على استمرار المقاومة والاعداد لاستنزاف العدو في ميدان جديد في الجولان وفي هذه المرحلة الصعبة التي تواجهها سوريا والمقاومة، وبما يقلب موازين المنطقة ويخلق قواعد وميادين اشتباك جديدة يتم فرضها على العدو.

فامتداد قوس المواجهة ليشمل الجولان المحتل يؤذن بتحول استراتيجي في ميزان الصراع مع العدو سواء في سورية نفسها او في مواجهة العدو باتجاه تهيئة الوسائل للتحرير لا للجولان وحدها ولكن من يمتلك مثل هذا العزم والطموح لن تغيب عنه فلسطين المحتلة ، ولأن سورية هي دوماً منطلق ومحور العمل العربي المقاوم، ولأن فلسطين قبلتنا، فلا تُستقبل هذه القبلة إلا من الشام… ولأننا من معسكر ننتمي له في مقاومة الصهيونية “وإسرائيل” فلا اقل من ان نصدع بما نؤمن به على ثرى عمان أسيرة وادي عربة أن معاهدة الاستسلام وضعت الأردن في ظل هيمنة لا تقل سوءا عن الاحتلال، وكما الجولان وفلسطين، يستصرخ الأردن ابناءه لتحريره من نير اتفاقية وادي عربة .

الى شهداء الجولان …سنكمل المشوار، وعلى خطاكم نحن سائرون، وعهدا لن نترك الصهاينة يطمئنوا او يهنأوا في بلادنا، دماؤكم حياة لامتكم ونهجكم منارة نهتدي بها.

شارك بأطول اعتصام بتاريخ الأردن.

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 253، يوم الخميس 22 كانون ثاني 2015، من الخامسة والنصف حتى السادسة والنصف مساء، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/405815639586844/?type=1

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.