الاعتصام الثاني والثلاثون ضد السفارة الصهيونية في عمان: هتفوا للباقورة وإغلاق سفارة العدو

October 30th 2010 | كتبها

 

هتفوا للباقورة وإغلاق سفارة العدو” جـك” في سلسلة إعتصامها الدوري .. رفضُ حر لأحرار الأردن لمسخ اتفاقية السلام !!!

لمشاهدة الصور، اضغط على الرابط التالي في جراسا نيوز

http://www.gerasanews.com/web/?c=149&a=36193

جراسا نيوز -30/10/2010

خاص- رائده شلالفه – بحناجر غير مزيفة أو مأجورة، هتف الاردنيون أن لا للوجود الصهيوني على أرض اردننا، ولا لكل أشكال التسوية التي تفرضها أجندة الإمبريالية السوداء على خارطة العالم العربي .لم يكن الاعتصام الدوري رقم (32) مساء الخميس، والذي شهده رصيف مسجد الكالوتي قريباً من سفارة العدو الصهيوني منذ عدوانه المارق على اسطول سفن الحرية نهايات آيار الماضي، إعتصاماً عارضاً أو ضمن سلسلة الإعتصامات التي ينفذها أحرارُ حقيقيون ، بل هو عنوان نواة ثورة ستتناقلها الأجيال القادمة حتى أفول هيمنة الصهيونية على صفحة البشرية !في الاعتصام المذكور، والذي شارك به زهاء 100 مواطن ، هتف المشاركون بمضامين حملت الرفض الشعبي للوجود الصهيوني على أرض المملكة، وقالوا في هتافات صاخبة ما لم يضعه موقعّو “عربة” في حسابات السلام المزعوم، وقد ترجمت هذه المضامين وعي الشارع للآثار الهدّامة التي تمخضت عن مسخ ما يسمى اتفاقية السلام، فكانت الحناجر سلاحاً أبيض بهتافات من شأنها أن تجبر القامات المزيفة على الانحناء والتنحي :

“كلمة حق صريحة .. وادي عربة فضيحة .. إلى “لا بضائع صهيونية .. لا قواعد أمريكية .. وحدة وحدة وطنية ”

ولخصت الهتافات بشكل أو بآخر، ما يعتري الشارع العربي من من صمت غير مبرر وخضوع لا مرجعية له سوى تواطأ الزعامات مع قوى الشيطان وحلفائها وما اقبحه من تواطأ !

وهتف الحضور لعروس نهريّ الاردن واليرموك، للباقورة الاردنية التي يرفض ترابها مسمى “الباقورة المستعادة” ، فـ عربة عربية أردنية ، والباقورة عربية أردنية ، وما سلب هو بحق لأهله المسلوبين وإن استُعاد فهو أيضاً لإهله وبمنأى كيف عاد !

وهتف الجمهور للبطل الجندي أحمد الدقامسة الذي يقضي عقوبة المؤبد في السجون الاردنية بالتزامن مع أخوة عرب وأردنيين ممن يقضون المؤبدات في السجون الصهيونية والامريكية سواء بسواء :

دقامسة دقامسة يا بطل يا مغوار
دقامسة دقامسة ولعها بالاغوار !!

في الرابية، وعلى رصيف مسجد الكالوتي نجحت “جـك” باعتصامها الدوري في عنونة الارادة الاردنية لرفض الوجود الصهيوني على ارض المملكة باختزال له مصوغاته وجودياً، فمن دأب على الحضور والمشاركة يحمل هوية كل أردني بل وكل عربي، وكل رافض لنهج التسوية مع اليد الصهيونية السوداء.. وكان وجع الحناجر مجددا :
 
“الدم العربي بسأل دمي .. ليش رضيتو بالحل السلمي ؟؟.. “

أما لمَ رضوا بالحل السلمي، فتلك أحجية.. بدايتها دولة الكيان وخاصرتها زعامات استصاغت الإذلال.. وهامتها إرادة وعزيمة وتحدٍ أردني عربي، هامة سترد كيد العدو إلى نحره، حيث هناك رجالُ حقيقيون.. (فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً ) .

يشار الى أن الاعتصام الـ 33 القادم سيكون بذات المكان والزمان من مساء الخميس القادم الساعة السادسة مساء الرابع من تشرين الثاني 2010

الموضوعات المرتبطة

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]

لائحة القومي العربي: نحو إدانة شعبية عربية عارمة للاتفاق التطبيعي المشين بين الكيان الصهيوني والنظام الإماراتي

تم الإعلان رسمياً أمس عن اتفاق سيتم توقيعه بين النظام الإماراتي والكيان الصهيوني برعاية أمريكية يتضمن تطبيعاً كاملاً للعلاقات وتمثيلاً دبلوماسياً رسمياً وتبادلاً استثمارياً واتفاقيات في [...]

عن السياق السياسي للكارثة الوطنية التي حلت بلبنان

هز الانفجار المهيب الذي بدأ من العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت أمس مساءً دائرة قطرها 8 كيلومترات.. رئيس الصليب الأحمر اللبناني تحدث عن حصيلة أولية بلغت مئة شهيد و4000 جريح.. بالإضافة إلى دمار شامل [...]

الغزو التركي لليبيا.. مقابلة د. إبراهيم علوش مع صحيفة “الأنوار” التونسية

الجمعة 5/6/2020 - س: التدخل التركي في ليبيا منذ 2011، ما هي خفاياه؟ ج: قبل عام 2011، فازت تركيا وشركاتها بالكثير من عقود البناء في ليبيا، وكان يوجد 30 ألف تركي في البلاد، وعند بدء التفاوض الدولي على فرض [...]

في الجزائر، مسودة التعديلات الدستورية تُشَرّع لضرب الهوية وتُمهد لتفكيك الوحدة الوطنية

بيان من لائحة القومي العربي إيماناً منا بوحدة المصير القومي كان لزاماً علينا أن نهتم بكل ما يجري في كل جزء من وطننا العربي، وحول ما يحدث في الجزائر يملي علينا واجبنا أن نبين للمتابع العربي [...]
2020 الصوت العربي الحر.