(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)










 

الخيانـــة  (إلى الخونة في كل مواقعهم)  

       

 

 شعر: علي حترِ

 


§          خن انت.. خن..

يا من تهادن ضدنا..

فعلى قياسك صرفوا فعل الخيانة

§          ولأجل مثلك طرزت

حلل الحقارة والسفالة

والخساسة واللعانة

§          وبمثلك انطلق الهوان    

يقيم بعد العز في أنحائنا

بؤس المذلة والنتانة

§          الذل انت

وأنت كل الخسة اجتمعت على بشر..

وأنت الإستكانة

§          فارجع كما تبغي

عليك اللعن..

عن كل العهود..   

فلست أهلا للأمانة

§          احرق بيادر قمحنا..

يوم الحصاد..

ولا تخل لنا رويا أو شنانة

§          بعنا وبع معنا البلاد بدرهم..

وبموقع بين المحارم والبطانة

§          وافتح لهم أبواب قلعتنا دجى..

يا حارسا..

أمنوه موطنه.. فخانه

§          وتعر وارقص كالبغايا ..

وارم أسمال الحيا 

في كل ماخور وحانة

§          مذ كنت انت..

وأنت معروض على البسطات..  

في رخص تباع كما السمانة 

§          إن الرجولة صعبة

فدع الرجولة للرجال

ونم على نطع القيانة

§          إن الرجولة لا تبرهنها البراقع والذكورة فارتدع يا ابن المهانة

§          فالأرنب الرعديد..

رمز الجبن..

ما حرم الذكورة والخصاوي والمثانة

§          فدع المكارم لا تهم لها

فمثلك ماله يوم المكارم

من مكانة

§          واصمت

 فكل السامعين وعوا  زناك..

ويدركون الغث عندك والرطانة

§          لا يخدعنـّك مادحوك..

فخيرهم صفر..    

يعلـّي في مدى الأصفار شانه..

§          ما رام ودك..

غير سائل رشوة..

أو ساقط وغد.. ويستجدى الإعانه

§          مهما تراوغ..

نحن ندرك ما تروم..

فليس يجديك الكلام ولا الإبانة

§          تهذي.. تدجل..

ثم تكذب..

ثم تهرب..

تختفي خلف الحراسة والحصانة

§          ما أنت أهلا للمواقف..

في المصاعب

ذو المواقف يمتطي أبدا حصانه

§          وإذا الهزائم فسرت.. يوما

فإن الكل يومئ نحو شخصك بالإدانة.. 

§          لم تتركن خيطا رفيعا للنجاة  

فقد ملأت من الخيانة..

كل خانة

§          وخيوطك انقطعت

واقفلنا المزاد..

ولم يعد أحد يقيم عليك بخته

أو رهانه