(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)


ثمار الانتفاضة:
"الإسرائيليّون" يبحثون عن "منزل تأمين" في ألمانيا

صرّح تقرير حديث لكيت كونوللي في برلين إلى الجاردينز( اللندنية ) في 17 يونيو , 2002 بأنّ هناك عددا متناميا من "الإسرائيليين" الذين يتقدمون بطلبات للتجنّس في ألمانيا منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الثّانية. الرّقم في شهري يناير وفبراير 2002 وحدهما وصل إلى 498 , مقارنة ب 1,253 لسنة 2000 جمعاء. السّنة الماضية تلقت السفارة 1,751 طلبا، وهذه السّنة يُتَوَقَّع أن يتجاوز العدد ال 3,000 طلبا.

هؤلاء "الإسرائيليّون" يستغلون بندا في الدستور الألماني، يعطي تعويضات معينة عن "المحرقة" للأشخاص الذين [يزعمون أنهم] اُضْطُهدوا في ظل النّظام النّازيّ . لكن, ليس لدى معظم هؤلاء المتقدّمين أيّ نيّة للانتقال إلى ألمانيا, فهم فقط يبحثون عن "منزل تأمين" , في حال تصاعدت العمليات العسكريّة للمقاومة الفلسطينيّة في ظل الانتفاضة الثّانية مما قد تجبرهم على الفرار من فلسطين !

ويضيف التّقرير بأنّ هذه الطّلبات على الجنسية الألمانية هي في تصاعد مستمر، على الرغم من ازدياد مشاعر معاداة الساميّة في ألمانيا التي ظهرت بشكل جلي في دراسة لمعهد سيغموند فرويد في فرانكفرت , إذ صرّح 36 % من الأشخاص الذين تم شملهم بالدراسة بأنهم يتفقون مع عبارة "يمكن أن أتفهّم جيّدأ أن بعض الأشخاص غير ودودين تجاه اليهود" , بالمقارنة مع20 % فقط منذ ثلاث سنوات .

تلك هي ثمار القنابل البشرية... تلك هي ثمار الانتفاضة الفلسطينية الثانية الباسلة!