(صوتك في عالم أسكت فيه المال والحديد والنار صوت العدالة)
الاخوة،
المواطن الأردني غسان دحدولي اعتقل في مطار عمان البارحة حال وصوله من الولايات
المتحدة مبعداً بعد أن أقام هناك أكثر من 22عاماً، وكان فد أعتقل في منزله بعد
أحداث 11 سبتمبر أمام أولاده الخمسة.
وتجدون أدناه باللغة الإنكليزية النص الأصلي لرسالة من محامية غسان تقول فيها إن
الضابط في المخابرات الأمريكية، دونا شابوت،التي كانت تشرف على قضية غسان دحدولي
في دالاس شوهدت في عمان، وأن السيد لوسون أحد مسؤولي الأمن الأمريكيين رافق غسان
إلى عمان، وأنه سوف يبقى هنا بضعة أسابيع حسب معلوماتها.
وتشير معلومات الأصدقاء في الولايات المتحدة أن الضابط دونا شابوت كانت تضايق غسان
منذ ثلاث سنوات في محاولة لاستقطابه للعمل كمخبر على العرب المقيمين في منطقة
دالاس، ولكنه رفض، فكان أن اعتقل وأبعد دون معرفة محاميته بتاريخ الإبعاد. وتبقى
الاتهامات ضد غسان دحدولي غير معلنة وغير معروفة، وتبقى دونا شابوت في عمان.
وكانت دونا شابوت تدّعي في اتصالاتها مع العرب في البداية أنها تعمل مع مكتب
التحقيق الفيدرالي الأمريكي (FBI)، ثم ادعت بأنها تعمل مع مكتب الهجرة (INS)،
ثم شرطة دالاس. لكن الكثيرين من الاخوة في دالاس يعتقدون بأنها في الواقع تتعاون
مع الموساد، حيث أن التنسيق الأمني بين المخابرات الأمريكية والصهيونية يجعلهما
فعليا ًجهازاً واحداً فيما يتعلق بالعرب والمسلمين
وتجدر الإشارة في هذا السياق أن صحيفة التايمز اللندنية قالت يوم 22 أكتوبر/تشرين
الأول أن ال (FBI) تنظر في استخدام أساليب التعذيب على العرب
والمسلمين المعتقلين في الولايات المتحدة بعد أحداث 11سبتمبر لأنهم "يرفضون
التعاون". ومن الوسائل المقترحة لإجبار المعتقلين على "التعاون،"
استخدام ما يسمى بعقاقير الحقيقة، وهي مستحضرات كيماوية تهاجم
الجهاز العصبي للمعتقل، بالإضافة إلى أساليب ضغط أخرى لم تفصلها الجريدة. ولكن أحد
الإجراءات التي ستقوم بها ال (FBI) من أجل تلافي استخدام التعذيب مباشرة هي إبعاد
المعتقل مؤقتاً إلى الدولة العربية أو الإسلامية التي قدم منها أصلاً. وقد أضاف
تقرير التايمز في هذا الصدد أن ال (FBI) سوف يشجع بعض الدول على استرداد بعض المعتقلين
من أجل ممارسة التعذيب عليهم هناك.
فهل يأتي ترحيل غسان دحدولي إلى الأردن ضمن هذا السياق؟
ويقول الذين يعرفون غسان دحدولي وعائلته في دالاس أنه لم يؤذي أحدا ًيوما ً، وأنه
كان يتعرض للابتزاز ليصبح مخبراً، وأن اعتقاله وإبعاده جاء بمثابة رسالة تحذير إلى
كل العرب والمسلمين في منطقة دالاس.
محامية غسان دحدولي تريد أن توصل قصة موكلها إلى وسائل الإعلام الأمريكية والعربية
بعد أن أُسقط في يديها.
أخي المواطن العربي،
إن وقوفك مع غسان دحدولي اليوم هو الضمانة الوحيدة لمنع تكرار ذلك معك شخصياً في
المستقبل.
ارفع صوتك عاليا ًولا تعتقد أن صوتك لا يؤثر في الحكام العرب الذين يتعاونون
أمنيا ًمع أعداء الأمة.
أرسل رسائل التضامن إلى محامية غسان دحدولي
أرسل رسائل الاحتجاج إلى وسائل الإعلام والى ممثلي الحكومة الأردنية في عمان
والخارج
لا للقمع الأمريكي ضد العرب والمسلمين في الولايات المتحدة وخارجها
لا للتعاون الأمني مع الولايات المتحدة أو العدو الصهيوني
والاهم من ذلك كله، لا تسمح للإرهاب الأمريكي أن يسكت صوتك لأن الصوت العربي
الحر
يبقى أقوى أثراً من كل أسلحتهم
إبراهيم علوش
عمان، الأردن