(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)
|
بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لاحتلال فلسطين، التيار القومي في رابطة الكتاب الأردنيين يحيي نضال الشعب العربي الفلسطيني ويرفض اتفاقات الاستسلام
في الذكرى التاسعة والخمسين لاغتصاب فلسطين وتشريد شعبها، في هذه الذكرى الأليمة والحزينة لقيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين العربية، في هذه الذكرى التي تتصاعد فيها المؤامرة الصهيو-أمريكية والدولية والإقليمية والرسمية العربية على عروبة فلسطين أرضاً وحقوقاً تاريخية وشعباً عربياً وعلى المقاومة الفلسطينية ومشروعها التحرري، فإن التيار القومي للمثقفين الأردنيين في رابطة الكتاب الأردنيين يعلن تمسكه بثوابت الأمة القومية في القضية الفلسطينية، وعلى رأسها عروبة فلسطين من البحر إلى النهر، وأن فلسطين جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، وأن قضية فلسطين وحدة واحدة غير قابلة للقسمة إلى ضفة وغزة وجليل ونقب وشتات.
إن التيار القومي ليؤكد على التزامه بهدف تحرير فلسطين التاريخية من الاحتلال الصهيوني، وعلى حق الشعب العربي الفلسطيني بتقرير مصيره على أرض وطنه التاريخي. كما أن التيار القومي في رابطة الكتاب الأردنيين ليؤكد في هذه المناسبة على العودة – وليس فقط حق العودة – إلى فلسطين، وهو حق لا يسقط بالتقادم باعتبار فلسطين حقاً تاريخياً للأمة العربية، ويرفض التيار أي تنازل أو تفريط بالعودة ويعتبر أن أي اتفاق أو معاهدة أو صفقة سياسية تمس بالعودة غير ملزمة للشعب العربي، حيث أن العودة حق للأمة عامةً وللشعب العربي الفلسطيني خاصة، لا يملك أحد التصرف به أو التخلي عنه حتى لو كان مواطناً أو مسئولاً فلسطينياً. فالوطن ملكية مشتركة للأجيال المتعاقبة، الحالية والسابقة واللاحقة، ومن هنا ينبع الحق العربي التاريخي بأرض فلسطين.
كما أننا نؤكد بمناسبة ذكرى اغتصاب فلسطين العربية في 15 أيار 1948 على تبني خيار المقاومة بكافة أشكالها، وعلى رأسها الشكل المسلح والاستشهادي، وأن لا عودة بدون تحرير، وأن لا تحرير بدون مقاومة، وأن لا مقاومة بدون سلاح. ومن هنا نطالب جماهير شعبنا العربي بتحمل مسئوليتها في تبني المقاومة الفلسطينية باعتبار أن فلسطين مسئولية شعبية عربية أساساً، ويترجم هذا الشعار في هذه الظروف بالعمل والمطالبة برفع الحصار الرسمي العربي بالذات عن الشعب العربي الفلسطيني.
كما أننا نؤكد في نفس السياق على دعمنا لأهلنا في العراق ولمقاومتهم الوطنية المسلحة الباسلة بكافة فصائلها لتحرير العراق من ربقة الاحتلال وعودته لحض أمته العربية، ليعود العراق القوي جدار الأمة الحصين وسدها المنيع.
وإن التيار القومي في رابطة الكتاب الأردنيين في هذه المناسبة ليحيي نضالات شعبنا العربي في فلسطين والعراق ولبنان والصومال والسودان، وحيث ترفع طلائع هذا الشعب ألوية المقاومة والممانعة والصمود، ويدعو شعبنا العربي في كل مكان إلى تحمل مسئولياته تجاه قوى المقاومة العربية في كافة أرجاء الوطن من فلسطين إلى العراق إلى مزارع شبعا والجولان والأحواز وغيرها حتى زوال الاحتلال عنها وتحررها.
التيار القومي في رابطة الكتاب الأردنيين 15/5/2007 |