(صوتك في عالم أسكتت فيه الصهيونية والحديد والنار صوت العدالة)


قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي


http://www.tahrir.net/cgi-bin/anews/print.pl?article2=388

18 مايو, 2002 

رابين: إن هناك صفات أساسية في اليهود يتمتع بها السيد عرفات. 

قنبلة أحمد منصور: عـرفات أصله يهودي 

حوادث التاريخ الكبرى عائمات جليد.. من أراد أن يعرف أكثر عليه أن يغوص أكثر.. هذه من العبارات المأثورة لأحد صحفيي مصر الكبار 

ونحن نغوص في هذا الموضوع الذي ستطالعه لعلنا نعرف.. فهذه مقتطفات من كتاب الاختراق الإسرائيلي، ومؤلفه أحمد منصور المذيع بقناة الجزيرة. في أحد فصول الكتاب ، ذكر أن عرفات من أصل يهودي، وذكر الأدلة على ذلك.. ونحن ننقل إليكم ما ورد بالكتاب تحت فصل القنبلة التي فجرها رابين قال منصور 

حينما دعا الرئيس الأمريكي كلينتون كلاً من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق رابين ، وياسر عرفات، والرئيس مبارك، والملك حسين ملك الأردن، إلى واشنطن في سبتمبر عام 1995م للتوقيع على ما يسمى باتفاقية (أوسلوـ2)، بين عرفات ورابين أقام الرئيس الأمريكي حفل استقبال في أحد متاحف العاصمة واشنطن للزعماء الأربعة بعد التوقيع على الاتفاقية ، وبينما كان ضيوف الحفل من صحفيين ودبلوماسيين ورجال أعمال ومسئولين يلتفون حول الزعماء الخمسة ، بادر رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بالحديث فصمت الجميع، ووجه رابين كلامه إلى ياسر عرفات قائلاً 

إنني أتساءل إذا كنت يهوديًا؟، فامتقع وجه ياسر عرفات وضج الجميع بالضحك، وصفقوا طويلاً، فيما استمر رابين على جديته في الحديث قائلاً للضيوف وللمراسلين الصحفيين 

إن هناك صفات أساسية في اليهود يتمتع بها السيد عرفات. أضاف قائلاً 

في تراثنا اليهودي قول مأثور يرى أن رياضة اليهود هي فن الخطابة.. ثم تابع بعد فترة من الجدية مخاطبًا عرفات الذي زاد تجهمه قائلاً 

بدأت أعتقد أيها الرئيس عرفات أنك قد تكون يهوديًا 

هذا الحوار الذي بدا بسيطًا في حينه من رابين إلى عرفات لم يكن بسيطًا بالفعل في مدلولاته، وإنما كان يرمي إلى أهداف بعيدة، وإلى أمور سعى كثير ممن بحثوا في أصول عرفات وجذوره إلى التقصي عنها وسط تضارب يعتبره البعض ما زال قائمًا في هذه الناحية 

ـ ومما أكده أحمد منصور أن عرفات مولود بالقاهرة في حي السكاكيني في شهر أغسطس 1929م، وليس كما يزعم عرفات أنه من مواليد القدس، ونقل ذلك عن الدكتور عبدالله النفيسي كما نشرته صحيفة الوطن في 11/12/1996م 

ـ نشرت صحيفة الرأي العام الكويتية في عددها الصادر في12/12/1996م نقلاً عن مراسلها في القدس أنه اطلع على تقرير سري أعده أحد أعضاء الوفد المرافق للسيد فيصل الحسيني أثناء زيارته إلى دمشق.. وكان هذا التقرير معدًا للعرض على عرفات، وكانت مفاجأة التقرير هو أنه أثناء اجتماع الوفد مع السيد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية، تحدث جبريل للحسيني والحضور عن جذور عرفات وأصوله دون أن يرد عليه الحسيني 

وقد بدأ جبريل كلامه قائلاً 

يا فيصل.. عمك الحاج أمين الحسيني تحالف مع الألمان من أجل قضية فلسطين، وعندما صدر قرار مجلس الأمن الداعي إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، رفض الحاج أمين التوقيع على هذا القرار وغادر إلى لبنان وبقي هناك إلى أن توفاه الله تعالى 

وأضاف جبريل 

الحاج أمين كان يحذرنا من ياسر عرفات، وكان يقول لنا هذا الرجل ليس من آل الحسيني كما يدعي، وبعد تدقيقنا في هويته والرجوع إلى المرجعية الإسلامية لآل الحسيني في المغرب أفادتنا هذه المرجعية بأن عرفات ينحدر من أسرة يهودية هاجرت إلى فلسطين اسمها القدوة، وعمل والده بعد ذلك خادمًا لدى آل الحسيني في القدس، ثم تزوج من امرأة عربية من عائلة السعود التي تعتبر فرعاً من آل الحسيني، وهي _ أي المرأة _ هي التي أنجبت عرفات 

يقول أحمد منصور معلقًا: وما دفعني إلى الاهتمام بهذه الرواية التي ذكرها جبريل للحسيني هو أني سمعت هذه الرواية تمامًا قبل أكثر من عامين نقلاً عن أحد الشخصيات المقربة من عرفات، تلك الشخصيات التي توالي عرفات من أجل الانتفاع بما تحت يديه.. فما أثاره رابين حول عرفات لم يكن اعتباطًا، ولئن جمعت هذه الروايات إلى بعضها البعض ووثقت بالفعل فإنها تكون حلاً لكل ما يدور على الساحة الفلسطينية من أحداث، وتميط اللثام عن كثير من التصرفات والسلوكيات التي يعتبرها بعض المراقبين ألغازًا، ولعل الأيام القادمة تأتي بالمزيد