حول زيارتنا لدمشق

August 13th 2011 | كتبها

بيان صحافي صادر عن اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة

 

نظمت اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة زيارة لوفد كبير ضم ممثلي الفعاليات الشعبية والثقافية والسياسية للتعبير عن دعم وإسناد سورية قيادة وشعبا في مواجهة مؤامرة التدمير والتخريب، ونذر التدخل الاستعماري المقيت، بكل ما يحمله من مخاطر جسيمة، ليس على سورية فقط وإنما على الأمة بأسرها.

وقد جال الوفد خلال وجوده في دمشق على مناطق عدة في العاصمة وضواحيها وريفها، والتقى خلالها أعدادا كبيرة من المواطنين وتبين بما لا يدع مجالا للشك رفض الغالبية الساحقة منهم للمؤامرة التي تجري فصولها تباعا في سورية، والتي تستهدف استجرار التدخل الأجنبي.

وقد لاحظ الوفد أن لا انتشار امنيا على الإطلاق وان المواطنين العرب السوريين يمارسون حياتهم اليومية كالمعتاد خلافا لما أشاعته وتشيعه قنوات فضائية عديدة نراها ونشاهدها على مدار الساعة، وتصور الوضع في سورية على نحو يغاير الحقيقة.

وقد لمس الوفد من خلال لقاءاته مع المسؤولين السوريين وممثلي عدد من الفعاليات الشعبية والنقابية مستوى الرغبة في الانفتاح على مشاريع الإصلاح التي القيادة السورية والرغبة الجادة في الحوار مع كل أطياف الشعب السوري، بصرف النظر عن مواقفهم من النظام.

وقد عبر المواطنون السوريون أينما التقينا بهم عن شعورهم بالاعتزاز بوجودنا بينهم في هذا الظرف الطارئ الذي تعيشه البلاد، وابدوا انزعاجا واضحا من استهداف سفاراتهم في الدول العربية، كذلك أفصحوا عن خيبة أملهم من قيادات بعض الدول العربية التي راحت تسوق للمؤامرة ضد سورية وتمهد الطريق لمحاولات العدوان الخارجي عليها.

 وفي هذا الصدد فإننا نتوجه إلى أولئك الذين استحضروا كل أدوات الاتهام والزيف وراحوا يأخذون على الوطنيين والقوميين الأردنيين في الأردن قيامهم بدورهم الطبيعي في مساندة سورية ونقول لهم: إننا نترك لشعبنا في الأردن مسؤولية الحكم على سلوكهم المشين المتساوق مع برامج ومشاريع أعداء الأمة.

وتحدونا الرغبة في إعادة النظر في مواقفهم تلك، التي لا تنسجم إطلاقا مع متطلبات حركة الأمة الأساسية في مواجهة العدو الصهيوني.

إننا ندعو بعض القوى السياسية في الأردن التي تدعي حرصها على الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية وتدعم قوى التدمير والتخريب والظلام أن تتذكر جيدا أن دمشق قد احتضنت قيادة المقاومة الإسلامية في فلسطين يوم ضاقت بها الأرض بما رحبت، ودفعت وما تزال جراء ذلك أثمانا باهظة على أكثر من صعيد.

ونقول أخيرا إذا كان الهدف هو ( الإصلاح ) ونحن جمعيا نسعى إليه فقد بادرت القيادة السورية وتجاوبت منذ البداية ألغت قانون الطوارئ ومحكمة امن الدولة وأقرت قوانين الأحزاب والانتخاب والإعلام والإدارة المحلية.

كذلك تركت الباب مشرعا أمام حوار جاد مع أطياف المعارضة السورية الناشطة تحت سقف الوطن.

إننا ندعو جماهير شعبنا في الأردن إلى الانحياز الكامل لسورية العربية وهي تواجه اخطر مؤامرة تتعرض لها منذ عقود وليكن شعارنا جمعيا لا لسايكس بيكو جديدة ولا لميسلون أخرى.

 

عمان 13/8/2011

اللجنة الشعبية الأردنية لمساندة سورية ضد المؤامرة

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.