الفعالية الثالثة لحملة “استحِ”: سوق الخضار المركزي في عمان

March 1st 2013 | كتبها


 

تدعوكم اللجنة الإعلامية في جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية للمشاركة في الفعالية الثالثة لحملة “استحِ” والتي تدعو لمقاطعة المنتجات الصهيونية ومناهضة التطبيع في الأردن.

في فعاليتنا الثالثة، يوم السبت الموافق 2/3/2013، سيتم تنظيم زيارة لسوق الخضار المركزي/ جاوا طريق سحاب.

و يحتوي ذلك السوق على منتجات من الخضار والفواكه مستوردة من الكيان الصهيوني و توريدها لمعظم اسواق الوطن.

كما سيقوم الوفد الزائر بالتحدث مع الباعة والتجار حول أهمية ووجوب مقاطعة هذه البضائع الآتية من العدو الصهيوني.

المقاطعة واجب فشاركنا.

نقطة التجمع ستكون أمام جمعية مناهضة الصهيونية و العنصرية في اللويبدة الساعة 9:00 صباحاً وسيتم الاجتماع بالمشاركين لتنظيم الزيارة قبل التحرك من الجمعية “لمن يرغب بحضور اجتماع إستحِ الالتزام بوقت الحضور” .

 

للمشاركة على الفيسبوك:

http://www.facebook.com/events/383390298424806/386893804741122/?notif_t=plan_mall_activity

 

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.