اعتصام جك الـ248: غاز العدو احتلال

December 17th 2014 | كتبها

غاز العدو احتلال

 

 

مؤسفة جدا حالة التردي الرسمي العربي عموما وحالة الانبطاح السياسي الرسمي الأردني امام الصهاينة… ففي الوقت الذي يتصاعد النفس الثوري في فلسطين المحتلة وتلوح في الأفق ملامح انتفاضة ثالثة ويستشرس العدو ضد الشعب العربي الفلسطيني، تتصاعد رائحة الغاز المسروق من حقول يافا وحيفا والتي تزكم الانوف باتفاقيات لبيع الغاز العربي المنهوب من قبل الكيان الصهيوني مع شركة الكهرباء (الوطنية) الأردنية.

إن الجدل الذي يشغل بال الشارع الأردني الان يتمحور حول صفقة الغاز التطبيعية مع العدو الصهيوني، وما تصاعد الرفض الشعبي لهذه الاتفاقية التي تدافع الحكومة الأردنية عنها بشتى الطرق والذرائع إلا لأنها تمثل شكلا جديدا للاحتلال ورأس حربة في مسار التطبيع ودمج العدو في منطقتنا العربية والذي برغم اتفاقيات (السلام) لا يزال كيانا غريبا على وطننا ومجتمعنا العربي وأكبر خطر على الأمن القومي العربي والأمن الوطني الأردني، لا على فلسطين وحدها.

اتفاق الغاز صفقة سياسية. وما كم الأكاذيب المتناثر هنا وهناك عن الجدوى الاقتصادية إلا للذهاب بالموضوع بعيدا عن حقيقته، فبالمنطق الأمني والاستراتيجي يمثل وضع امن الطاقة في يد العدو طفولة سياسية على الأقل ان لم نصفها عمالة، وما يتكشف من رعاية أمريكية خاصة لإتمام الموضوع يؤكد على الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة لدمج العدو الصهيوني في بنية المنطقة الاقتصادية والثمن يدور حول شكوك عن عمولات محتملة للقائمين على الاتفاقية وذلك من خلال اللبس الحاصل من تقدير قيمة الاتفاقية.

لن نقبل رهن الأردن للكيان ووضع مستقبله تحت الوصاية الصهيونية، وبهذا المقام نؤكد على ان المعاهدة (وادي عربة) هي الأداة الصهيونية للسيطرة والاختراق، انه احتلال بأدوات اقتصادية تضع الأردن في مهب الريح وهذا ما كنا نؤكده دائما اننا بهذه المعاهدة أصبحنا ملحقا بالكيان وتابعا يزداد تورطا في تبعيته كلما دخل منزلقا كاتفاقية الغاز. ولهذا بقينا نؤكد دوماً أن إعلان بطلان وادي عربة أساس التغيير في الأردن.

شارك بأطول اعتصام بتاريخ الأردن.

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 248، يوم الخميس 18 كانون الأول 2014، من الخامسة والنصف حتى السادسة والنصف مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/388999367935138/?type=1

الموضوعات المرتبطة

فيديو: حوار الدكتور إبراهيم علوش مع رانيا ذنون على الإخبارية السورية حول غزة وإدلب والميليشيات الانفصالية في شمال شرق سورية

حوار الدكتور إبراهيم علوش مع رانيا ذنون على الإخبارية السورية حول غزة وإدلب والميليشيات الانفصالية في شمال شرق [...]

تصريح صحفي من لائحة القومي العربي:

تؤكد لائحة القومي العربي على موقفها المبدئي الثابت في دعم كل حالة مقاومة، وكل نقطة صدام مع الطرف الأمريكي-الصهيوني وأذنابه، عربياً وعالمياً، كما تؤكد على موقفها الرافض للطائفية بكافة [...]

بمناسبة 4 تموز 4th of July عيد استقلال الولايات المتحدة

"الحرية أو الموت": خطاب باتريك هنري Patrick Henry الذي أطلق حرب الاستقلال الأمريكية ضد بريطانيا 1775-1783 تقديم وترجمة د. إبراهيم علوش تحتفل الولايات المتحدة بذكرى الاستقلال عن بريطانيا يوم الرابع [...]

البحرين إلى إين؟ وفد صهيوني رسمي في لقاء اليونيسكو في المنامة في 24 الشهر الجاري

في سلسلة من تبادل الزيارات بين الكيان الصهيوني والنظام البحريني، يتوجه وفد رسمي إلى المنامة بين الرابع والعشرين من شهر حزيران الجاري والرابع من شهر تموز المقبل للمشاركة في لقاءات [...]

كيف نفهم التناقض الرهيب في أرقام المنح والمساعدات الخارجية للأردن بين بيانات وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة المالية الأردنية ؟

بيانات وزارة التخطيط والتعاون الدولي   بيانات وزارة المالية   تشير الجداول المنشورة على موقع وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية أن مجموع ما تلقته الدولة الأردنية من منح [...]
2018 الصوت العربي الحر.