في الاعتصام الـ 33 لـ “جـك ” قريبا من وكر العار الصهيوني .. سيظل الاعتصام قائماً ما ظل الغول الصهيوني على روابينا رابضاً (فيديو)

November 7th 2010 | كتبها

 

جراسا نيوز – 7/11/2010

 

لمشاهدة الفيديو، اضغط على الرابط التالي:

 

http://gerasanews.com/web/?c=149&a=36533

 

خاص- رائده شلالفه – في الاعتصام الـ 33 للأحرار الأردنيين ( جك) والذين لفّهم ليل عمان مساء يوم الخميس الماضي على الرصيف المجاور لمسجد الكالوتي، وقريبا من وكر العار الصهيوني الذي يتربع على إحدى تلال منطقة الرابية، كان ذلك المساء لا يشبه مساءات أخرى في مناطق العاصمة عمان !!

هناك .. كان الرفض للوجود الصهيوني ، وكان القهر الذي حملته أنفاس الرافضين بأن تمتزج نسائم عمان التشرينية مع أنفاس الطغاة الصهاينة الذين يختبئون في جحر السفارة !

ظلت الحناجر ذاتها تهتف لخروج الشكل الصهيوني من الجغرافيا الأردنية التي دحرت آلة العدو الصهيونية في “كرامة” ليست بعيدة لأحد “آذارات” أردن الإيباء والشموخ.

وفي الجمع الحر الذي ضم العشرات من المعتصمين كبارا وصغارا، شبانا ونساء، هتف الصغار بولعٍ يشبه زغب الحمام في تشاركية لهتاف الكبار الذين غنّوا :

طل سلاحي من جراحي يا ثورتنا طل سلاحي

طل سلاحي

ويتعالى خبط أجنحة الصغار في أصواتهم الملائكية :

ولا يمكن قوة في الدنيا تنزع من أيدي سلاحي

طل سلاحي يا ثورتنا طل سلاحي

وهل حقيقة هناك من قوة قد تنزع من الطفل سلاحه وقد وجد الطفل الفلسطيني حجراَ بيده ذات دبابة تقف في وجهه ، ليتابع الوجود الملائكي صخبه ويغني :

دربي مر دربك مر إدعس فوق ضلوعي ومر ..

وفي التجمع ذاته، وعلى رصيف مجاور لبيت الله، وفيما “الله أكبر” تخترق صمت المتخاذلين في جنبات عديدة من الوطن الرافض لتشويه كيميائه وتضاريسه بالشيطان الصهيوني، لوّح الحضور بالعلمين الأردني والفلسطيني ، في ترجمة حية ونابضة للحّمة التاريخية في مجابهة الوجع، وفي رفضٍ لأيٍ من أشكال التبعية والإنجرار خلف “ماكينة” التسويات والتنازلات، فكانت اللافتات أكبر من الدّوي وقد حملت (لا للتسوية .. نعم للمقاومة / فلتسقط كل مشاريع التسوية .. ولتسقط عربة ) ، نعم لتسقط عربة كاتفاقية للخضوع ، ولترتفع عربة من غورها ولتعانق “الله أكبر” في سماء الرابية حيث أصرّ المعتصمون على أن لا سفارة صهيونية على الأرض الأردنية .

وختم أحرار العروبة اعتصامهم الـ 33  بنشيد ابن جبل النار الشاعر طوقان، فدّوت الحناجر مجددا ..

مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي
الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ
فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ

والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ
فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ

وسيظل الاعتصام قائماً طالما ظل الوجع ماثلا وطالما ظل الغول الصهيوني على روابينا رابضا

لا نُريــــــدْ لا نُريــــــدْ
ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا
لا نُريــــــدْ بـلْ نُعيــــدْ
مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ
مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي

يشار الى أن الاعتصام الـ 34 القادم سيكون بذات المكان والزمان من مساء الخميس القادم الساعة السادسة مساء الحادي عشر من تشرين الثاني 2010
فشاركوا معنا ..

 

 

 

الموضوعات المرتبطة

فيديو: المسار الإبراهيمي والإسلام السياسي في مواجهة النهج القومي

المشروع القومي العربي في مواجهة المشروع التركي الإخواني والديانة الإبراهيمية والتطبيع مع الكيان [...]

ميزان القوى الذهبي عالمياً: أحد مفاتيح الهيمنة على الاقتصاد العالمي

  يعد الذهب صمام أمان إذا بدأت العملة بالانهيار، وبهذا المعنى، فإنه مؤشر على صلابة الاقتصاد في حالات الأزمة.  لكنه أيضاً مخزنٌ للقيمة لا يتأثر بمعدل التضخم، لأن قيمته التاريخية تبقى ثابتة [...]

فيديو: العدوان الصهـ.ـيوني على غزة وأبعاده… د. إبراهيم علوش على الفضائية السورية

العدوان الصهـ.ـيوني على غزة وأبعاده... د. إبراهيم علوش على الفضائية السورية ليلة 8/8/2022   https://t.me/alqawmeAlarabe/12265 [...]

مرجع: “الربيع العربي” كرافعة تطبيعية

إبراهيم علوش – مجلة "الفكر السياسي"، اتحاد الكتاب العرب، العدد 81 (28 نيسان/ إبريل 2022) لم تسقط الاتفاقات "الإبراهيمية" من فراغ، إذ أن أحد مصادرها كان الاتفاقيات والمعاهدات ما قبل [...]

روسيا الدولة والفضاء السلافي

إبراهيم علوش - طلقة تنوير 80 (1/3/2022) ظهر السلاف، أول ما ظهروا، في أواسط أوروبا بين القرنين الخامس والعاشر الميلاديين، وكانوا قبلها أقواماً تعيش في ظل إمبراطوريات أخرى، لكنهم لم يثبتوا [...]
2022 الصوت العربي الحر.