قصة الأسلحة الكيماوية السورية

December 7th 2012 | كتبها

 

أعداء سورية يلعبون بالدم السوري، على أنواعه. فإما أن يحسّنوا شروط “التسوية”، لينالوا سياسياً ما عجزوا عنه عسكرياً، وإما أن يدمروا البلد تماماً… قصة الأسلحة الكيماوية السورية مثلاً إما أن تقدم غطاًء لتدخل دولي، وإما أن تقدم غطاء لتسليح المعارضة نوعياً من قبل الغرب، وإما أن تؤدي لقبول سورية وحلفائها بفرض رقابة دولية على أسلحة سوريا في أية “تسوية” (وهو ما عجزوا عنه في إيران)، وهو ما يخدم الكيان الصهيوني مباشرة على المدى البعيد. فهم يفتحون خيارات بالدم والدمار… أما خيارات شرفاء الأمة فهي ثلاثة: إما الوقوف مع سورية الأسد حتى النهاية، وإما الوقوف مع سورية الأسد حتى النهاية، وإما الوقوف مع سورية الأسد حتى النهاية…

 

للمشاركة على الفيس  بوك:

http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=569144996436073&id=100000217333066

الموضوعات المرتبطة

خمس سنوات من العدوان: اليمن يقاتل.. إذاً هو موجود

د. إبراهيم علوش لم يكن على اليمن أن ينتظر الكورونا ليذوق طعم الجائحة، إذ أن الكوليرا غزته في خضم العدوان، ولم يدفع ذلك قوى العدوان إلا لزيادة الحصار عليه تشدداً، فيما شاح العالم بوجهه عن [...]

نظرة في البنية التحتية للإرهاب الدولي: شركة “سادات” التركية أنموذجاً

د. إبراهيم علوش خلال معارك شمال غرب سورية بداية الشهر الجاري، برز فرقٌ كبيرٌ في الأرقام الواردة عن خسائر الجيش التركي بين ما اعترفت فيه تركيا رسمياً (59 قتيلاً)، وبين ما نقلته المصادر [...]

مأثرة أسياد المقاومة في سراقب

د. إبراهيم علوش شتان ما بين أن تكون "حليفاً" للطرف الأمريكي-الصهيوني، فيفرض عليك ذلك "الحليف" أن تتبع له وتخضع، ويأخذ منك ويأخذ، كما ما زالت تفعل إدارة ترامب مع حكام دول الخليج العربي، ليخذلك [...]

ماذا تريد الدولة العميقة الأمريكية في سورية؟

د. إبراهيم علوش صدر في 12 شباط الفائت تقريرٌ من 42 صفحة بعنوان "النزاع المسلح في سورية: لمحة عامة والرد الأمريكي" عن مركز الأبحاث التابع للكونغرس الأمريكي Congressional Research Service، وهو مركز أبحاث تأسس [...]

من وحي استكمال تحرير حلب

د. إبراهيم علوش مهما كانت المعاناة اليومية التي يعيشها المواطن السوري، فإنها لن تصل حتى إلى بعض ما يكابده الجندي العربي السوري من زمهريرِ شتاءٍ وشظفِ عيشٍ تحت سقف السماء، وهو ماضٍ نحو النصر [...]
2020 الصوت العربي الحر.