هل تم منعي من دخول تونس لكي لا يغضب الصهاينة الذين استضافوا الغنوشي؟!!!

April 19th 2013 | كتبها

قد لا يهم الأمر الآن، ولكن بالنسبة لرفض تونس الإخونج منحي الفيزا لدخولها، لفت نظري أن المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، وهذا المعهد هو أحد مواقع اللوبي الصهيوني المعروفة في الولايات المتحدة، وهو نفس المعهد الذي حاضر فيه الغنوشي قائلاً أنه غير معني بالصراع العربي-الصهيوني وأنه لن يجرم التطبيع.. المهم المدير التنفيذي لهذا المعهد منذ عام 1993، واسمه روبرت ساتلوف، وهو منظر معروف للوبي الصهيوني، كتب كتاباً عن العرب، خاصة في المغرب العربي، الذين ساهموا حسب زعمه بإنقاذ اليهود من “المحرقة” المزعومة، بعد سفرات مطولة ل11 دولة، وفي ذلك الكتاب المنشور عام 2007 فقرة في الصفحة 166 يقول فيها ما معناه أني مثال على الحالة النقيضة التي تسخف جرائم النازية مقارنة بجرائم الصهيونية، حسب زعمي، وأن مثل تلك الأراء تتفوه بها “أبواق” غير إسلامية مثل المنسق الإعلامي لجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية المؤلف الأردني-الفلسطيني د. إبراهيم علوش…

فهل تم منعي من دخول تونس لكي لا يغضب الصهاينة الذين استضافوا الغنوشي؟!!!

مجرد سؤال غير بريء…

وإليكم الرابط من الكتاب مع الفقرة المتعلقة بانتهاكي لقداسة المخرقة (بالخاء) المزعومة (واتشرف):

http://books.google.jo/books?id=WPj_N7O3md8C&pg=PA166&lpg=PA166&dq=Robert+Satloff+%2B+Ibrahim+Alloush&source=bl&ots=EAw23Pucix&sig=RXPV9r9G5KlhsM-huFoz30cd_78&hl=en&sa=X&ei=zMhxUb2fKomu4QT1_ICgCg&ved=0CC4Q6AEwAA#v=onepage&q=Robert%20Satloff%20%2B%20Ibrahim%20Alloush&f=false

 

 

 
إبراهيم علوش

 

 

للمشاركة على الفيسبوك:

 

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=643026632381242&id=100000217333066

 

الموضوعات المرتبطة

ملاحظات على هامش اللحظة المصرية الراهنة

- لا يحتاج أي مراقب سياسي حصيف للكثير من الجهد ليلاحظ أن مصر يتم تطويقها اليوم من بوابة: أ – خطر الإرهاب في سيناء من الشرق، ب – خطر قطع مياه النيل من الجنوب، ج – الخطر التركي من الغرب [...]

العقب الحديدية وانحلال الجمهورية في الولايات المتحدة

"العقب الحديدية" هي الترجمة العربية لعنوان رواية جاك لندن The Iron Heel، أما ترجمة العنوان الحرفية الأدق فهي في الواقع "كعب القدم الحديدي" (بالمفرد)، وقد نُشرت عام 1908 من منظور مستقبلي، كأنها مذكرات [...]

العمل القومي: لا نجاح من دون التعلم من التجارب الفاشلة

إذا كانت التجارب القومية العربية خلال القرنين الأخيرين قد انكسرت أو فشلت، فإن ذلك لا يعني سقوط الفكرة القومية، كما أن سقوط السلطنة العثمانية لا يعني انتهاء مشروع الإسلام السياسي، وسقوط [...]

نقطة البداية في إعادة إحياء التيار القومي اليوم

بعد الاحتلال البريطاني لمصر في العام 1882، في ظلّ ولاية "حافظ الحمى والديار في وجه الاستعمار" السلطان عبد الحميد الثاني، باتَ شَطْب الوعي القومي العروبي لمصر ضرورة استراتيجية كصمام أمان [...]

الاستهداف الغربي للفكرة القومية العربية منذ محمد علي باشا

شكل القوميون العرب تاريخياً التيار الأكثر تعرضاً للاستهداف المنهجي في العصر الحديث بالضبط لأنه التيار الذي يشكل تحقيق أهدافه، مثل الوحدة والتحرير والنهضة، انقلاباً جذرياً في بنيان [...]
2020 الصوت العربي الحر.