اعتصام جك الـ195: لا لمشروع “ناقل البحرين” التطبيعي

December 11th 2013 | كتبها

 

 

نقول دوماً أننا سنقف على رصيف الاعتصام ضد السفارة الصهيونية في عمان في كل الأحوال الجوية والسياسية.  وتشير توقعات الأرصاد الجوية أن عاصفةً ثلجية ستضرب المناطق المرتفعة من عمان قبيل موعد اعتصامنا الأسبوعي، ولن تكون تلك أول عاصفة ثلجية نعتصم في خضمها، ولا أول عاصفة سياسية.  فقد عصف “الربيع العربي” من قبلُ ببوصلة الصراع بعيداً عن العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية، وبقينا مستمرين، وفي العواصف الثلجية السابقة واللاحقة سنبقى مستمرين، وإذا أغلق الثلج الطرقات سنأتي سيراً على الأقدام.  المهم أن اعتصامنا الـ195 قائمٌ الخميس 12/12/2013، كما دوماً، بغض النظر عن الحالة الجوية أو السياسية.

 

ونكرس اعتصامنا الـ195 للاحتجاج على مشروع “ناقل البحرين” (الأحمر-الميت) بين الأردن والسلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني.  فالذريعة الأساسية لمد أنبوب للمياه بين البحرين الأحمر والميت هي: 1) إنقاذ البحر الميت من الجفاف، و2) تحلية المياه لحل أزمة الأردن المائية.  لكن جفاف البحر الميت وأزمة المياه يرتبطان بشكل مباشر بسرقة الكيان الصهيوني لمياه نهر اليرموك وروافده وتلويث المياه أسفل مجرى النهر.  أما محطة تحلية المياه التي ستقام في العقبة فستزود الكيان الصهيوني بخمسين مليون متر مكعب من المياه سيستخدمها في مشروع تهويد النقب كتتمة لمشروع تهويد القدس والغور والضفة الغربية وكل فلسطين!  بالمقابل سوف يزود الكيان الصهيوني الأردن بخمسين مليون متر مكعب من المياه التي يسرقها شمالاً.  والمشروع ككل تم طبخه في الظلام وبعيداً عن الأعين وتم الإعلان عنه فجأة عبر وسائل الإعلام الصهيونية.  وهو مشروعٌ يترافق مع تسريبات ينفيها النظام الأردني عن إقامة منطقة اقتصادية مشتركة، وفيما تهيئ الولايات المتحدة لترتيبات أمنية على الحدود مع الغور، مما يوحي بدور وظيفي للأردن والسلطة الفلسطينية في الإقليم ككل تحت جناح الكيان الصهيوني. 

 

وكما جاء في بيان جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية:  ندين هذه الخطوة ببعدها التطبيعي والسياسي … ونؤكد أن الأساس القانوني لكل هذا للتطبيع وإلحاق الأردن بالكيان الصهيوني هو معاهدة وادي عربة الخيانية، واتفاقية أوسلو الخيانية في حالة السلطة الفلسطينية.

 

لا للتطبيع مع العدو الصهيوني!  لا للمعاهدات الخيانية!

لا لمشروع ناقل البحرين!

كل بوصلة لا تتجه للقدس هي بوصلة مضللة أو مشبوهة أو مخترقة.

 

شارك بأطول اعتصام بتاريخ الأردن..

 

وسنواصل في اعتصامنا الأسبوعي رقم 195، يوم الخميس الموافق في 12/12/2013، من الخامسة والنصف حتى السادسة والنصف مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

 

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

 

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

موقفك. أرضك. قضيتك.

جك

 للمشاركة بالإيفنت:

https://www.facebook.com/events/1398045317096991/permalink/1398045327096990

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=235015346666875&set=a.117281655106912.23229.117138758454535&type=1

 

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.