اعتصام جك ال176: لا للتفاوض مع العدو الصهيوني.. نعم للكفاح المسلح ممثلاً شرعياً وحيداً

July 31st 2013 | كتبها

 

بمناسبة عودة ما يسمى “المفاوضات المباشرة” بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني إلى واجهة الأحداث، نكرر موقفنا المبدئي الرافض لأي صلح أو تفاوض أو اعتراف بالعدو الصهيوني، سواء كان تفاوضاً مباشراً أو غير مباشر، سواء جاء مع أو بدون تحقيق مطلب السلطة الفلسطينية ب”وقف الاستيطان” في الضفة الغربية، هذا المطلب المقزم بحد ذاته الذي يتجاهل ارضنا المحتلة في العام 1948، ومنه مثلاً قانون برافر مؤخراً المتعلق بتهويد النقب والذي يثبت أن الاستيطان لا يتعلق بالضفة الغربية فحسب، كما أن مطلب “وقف الاستيطان” هو أدنى بكثير من السقف المتدني السابق الذي تخلى عن الأرض المحتلة في العام 1948 بذريعة إقامة “دولة” في الضفة الغربية، فوقف الاستيطان يتجاهل ما سبق من استيطان…

 

بالرغم من ذلك،  تنازلت السلطة الفلسطينية حتى عن هذا السقف المنخفض تحت الضغط الأمريكي والرسمي العربي على ما يبدو… وكانت محاولات إعادة إحياء المفاوضات المباشرة قد بدأت في عمان في بداية عام 2012، برعاية مباشرة من النظام الأردني، وهو ما أصدرت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية ضده بياناً في 9/1/2012 نقتطف منه:

“نحن، باختصار، ندين العودة المهينة للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني، كما أدنا دوماً كل تفاوض وتطبيع مع العدو الصهيوني، ونرى بأن ما يجري هو غطاء لتصاعد الاستيطان ولتهويد القدس والضفة وللتهديدات الصهيونية للأردن، ولمشروع التوطين السياسي على حساب القضية الفلسطينية والأردن. “

“ونحن، باختصار، نرى بأن الحماية الحقيقية للقضية الفلسطينية والأردن تتمثل بتصعيد المقاومة، خاصة المسلحة، ضد العدو الصهيوني، وبأن التخلي عن المقاومة المسلحة والتحول نحو ما يسميه البعض “مقاومة سلمية” هو مدخل للتطبيع مع العدو الصهيوني، وبأن كل بوصلة لا تتجه نحو القدس هي بوصلة مضللة أو مشبوهة أو مخترقة.”

 

وعليه فإننا في “جك” نهدي اعتصامنا رقم 176 لمناهضة تجدد المفاوضات المباشرة، على أرضية رفض كل تفاوض واعتراف بالعدو الصهيوني، وكما نضم اصواتنا مجدداً لمن يناهضون قانون برافر، كما أعلنا مناهضته في الاعتصام رقم 174، لأن برافر يثبت أن مطلب وقف الاستيطان في الضفة الغربية هو مطلب سخيف أصلاً. 

شارك بأطول اعتصام بتاريخ الأردن..


وسنواصل في اعتصامنا الأسبوعي رقم 176، يوم الخميس الموافق في 1/8/2013، من السادسة حتى السابعة مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.


من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.


احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.


موقفك. أرضك. قضيتك.

 

“جك”

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=192989957536081&set=a.117281655106912.23229.117138758454535&type=1

 

 

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.