محدث/ فيديو: نشاط حملة “استحِ” باتجاه المكاتب السياحية الأردنية المطبعة

October 28th 2013 | كتبها

 

استحِ” كبيرة للمكاتب السياحية الأردنية المطبعة

 

نشاط حملة “استحِ” باتجاه المكاتب السياحية الأردنية المطبعة التي ترسل الأردنيين بفيزا صهيونية مدفوعة الثمن لزيارة فلسطين في ظل احتلال، والفيديو يتبع…

 

خاص جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية|

 

السبت ٢٦- ١٠ – ٢٠١٣

 

لمشاهدة الفيديو، اضغط على الرابط التالي:

 http://www.youtube.com/watch?v=th4a0QXKjNU&feature=youtu.be


توجهت اليوم حملة “استحِ” لمقاطعة المنتجات الصهيونية إلى بعض المكاتب السياحية التي تقوم بالتطبيع من خلال ترتيب الرحلات السياحية إلى القدس وفلسطين المحتلة، وذلك ضمن نشاطات متتابعة تقوم بها الحملة، في سبيل إحياء نفس المقاطعة ودعم النهج المقاوم في مواجهة تيار التخاذل والتسوية الذي يسوّق للتطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة، بل وإقامة علاقات معه وكأنه دولة طبيعية.

واستعرض ناشطو الحملة، أمام موظفي المكاتب السياحية، ومالكيها، الاختراقات التي تقوم بها هذه المكاتب في حق الأمة العربية و فلسطين، والأضرار الجسيمة التي يجرها التطبيع بشكل عام، خصوصا السياحي منه، على الدولة الأردنية، والمجتمع الأردني؛ فهو بوابة للجاسوسية، والسيطرة التجارية، وسبب دخول الصهاينة إلى الأرض الأردنية، وتهريب الآثار، وتزوير تاريخ المنطقة العربية، وبالتالي يصب في صالح المشروع التوسعي لهذا الكيان السرطاني الذي يجثم على صدر الأمة العربية، وهو أولا وأخيرا اعتراف بطبيعية الكيان الصهيوني، من خلال الاعتراف بسلطته غير الشرعية على أرض فلسطين، فكل من يزور فلسطين _ما عدا من يجب عليهم ذلك من حملة الهويات الفلسطينية والقدس المحتلة، وبطاقات أمن الجسور الصفراء والخضراء_ هو مطبّع وخائن لفلسطين، وإن تعذّر بالشوق لها!

ويذكر أحد أعضاء الحملة استغرابه من جرأة أصحاب المكاتب خلف الكاميرا ووقاحتهم في التسويق لتطبيعهم بحجج وطنية، واستماتة بعضهم في الدفاع عنه، في حين أنهم يرفضون الحديث أمام الكاميرا بسبب الخجل من فعلتهم؛ وتفسر إحدى الناشطات ذلك قائلة: “يبدو أنهم يعرفون أيّ خطيئة يرتكبون، ويريدون ألا تسجل مواقفهم التي سيحاسبهم عليها الأردنيون الأحرار”، في حين تضاربت حجج المطبعين من أصحاب المكاتب السياحية التي بات يقدر عددها في ١٨٠ مكتبا مطبعا، في عمّان حسب أقوال أحد الموظفين، فمنهم من أنكر تعامله حتى ووجه بالقرائن، ومنهم من اعتبر خيانته وجهة نظر، ومنهم من لاذ بالتلاعب بالعواطف الوطنية، وحتى الدينية، متحججين بالأمر الواقع، يقول أحدهم : “وكيف سنزور فلسطين دون موافقة الصهاينة؟”، فيجيبه فريق الحملة: “ندخلها كراما محرّرين حسب شروطنا لا حسب شروط الصهاينة“.

وتبيّن من الزيارات التي سبقت مواجهة المكاتب بحقيقتهم، أنهم يبدأون بطمأنة المواطن الأردني بعدم ختم جواز سفره، باستخدامهم “ڤيزا جماعية” للفوج من خلال مراسلة داخلية الاحتلال الصهيوني، وأنه بالإضافة للمال الذي يدفع للصهاينة من قبل الزوار المطبعين الموافق عليهم من قبل الكيان، فإن الذي يرفض الصهاينة دخوله إلى فلسطين يدفع مبالغ غير مستردة من المال يصل معدّلها لخمسة آلاف دينار أردني لفوج واحد، ولا يحصل المتقدم من خلالها على غرضه، ذلك عدا عن أن هذا الغرض مرفوض أصلا جملة وتفصيلا.

وتأتي خطورة هذا النوع من التطبيع أنه يخرق القيم الدينية المسيحية والمسلمة، بحرمة زيارة فلسطين تحت سلطة الصهاينة، والتي يصرّ عليها القابضون على جمر الحق من شيوخ وقساوسة لم يعرضوا دينهم وذممهم للبيع، وأنه قبل كل شيء يمثل تطبيعا على المستوى الشعبي، فإذا كان المستوى الرسمي يطبع على الرغم من إرادة الشعب، فإرادة الشعب ومصلحة الأمة ضد الخيانة والتطبيع، والرأي العام مازل يرفض هذه الزيارات، إلا أن التطبيع السياحي يورّط أفرادا من خلال العزف على أوتار عاطفية، وعلى سبيل المثال، فإن إحدى الدعايات التجارية لرحلة القدس تقول: “ادعموا الأقصى بزيارته“! وهل يهدد الأقصى شيء أكثر من التطبيع!

 

للمشاركة على الفيسبوك:

 

 https://www.facebook.com/photo.php?fbid=222584277909982&set=a.117281655106912.23229.117138758454535&type=1

 

 

الموضوعات المرتبطة

تركيا تقول إنها الأحق بالتحدث باسم العرب!

يبدو أن غياب أدنى قدر من الحس السياسي لدى مستشار الرئيس التركي ياسين قطاي يجعله يتصرف بلباقة غوريللا في متجرٍ من الخزف، وهذه ليست المرة الأولى، فقد قال أمس رداً على سؤال لموقع "عربي 21" حول [...]

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]
2020 الصوت العربي الحر.