جك ومحاضرة واعتصام ضد استدخال التطبيع في المناهج التعليمية الأردنية

September 16th 2014 | كتبها

– محاضرة عن تطبيع المناهج التعليمية الأردنية في جمعية مناهضة الصهيونية

تدعوكم جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية للمشاركة في محاضرة تتناول استدخال التطبيع في المناهج التعليمية الأردنية يوم السبت 20/9/2014 الساعة 6:30 مساءً يلقيها د. عزمي منصور عضو الهيئة الإدارية للجمعية والمتخصص في هذا المجال، والدعوة عامة.

ستلقى المحاضرة في مقر جمعية المناهضة في اللويبدة شارع بيرم التونسي، العمارة رقم عشرة، بمحاذاة سور مسجد كلية الشريعة، والدعوة عامة.

– جمعية مناهضة الصهيونية تشارك في اعتصام أمام وزارة التربية والتعليم احتجاجاً على استدخال التطبيع في المناهج التعليمية الأردنية

تشارك جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية مجموعة “أجيال” و”ذبحتونا” في الاعتصام الذي سيقام أمام وزارة التربية والتعليم الأردنية يوم الأحد الموافق 21/9/2014 الساعة 3:30 بعد الظهر احتجاجاً على استدخال التطبيع في المناهج التعليمية الأردنية، والدعوة عامة.

– اعتصام جك الـ235: لا للتطبيع في المناهج التعليمية الأردنية

ان التغيرات بالمناهج التعليمية في الأردن لم تكن وليدة الصدفة، او اقتضتها فقط التطورات العلمية، أو الوقائع التاريخية، إنما كانت هناك خطة ممنهجة منذ سبعينيات القرن الماضي، محورها اجتثاث روح المقاومة وثقافة المقاومة من اذهان الاجيال، وذلك عبر احتواء هذا النهج من خلال الفكر الديني، تحت شعارات التسامح، او الفكر الهلامي المتغرب، إن جاز التعبير، الذي استدخل الاستسلام تحت شعارات “القيم العالمية المشتركة” و”ثقافة السلام”، مما اسهم في انتاج جيل كوزموبوليتي، ليس له جذر في الارض ولا فروع في السماء، أو بمعنى اخر تربية الاجيال على عدم الانتماء للوطن والأرض، وتعظيم الروح الاقليمية تحت شعارات الوطنية المفرغة من مضمونها، حيث تم الغاء كتاب القضية الفلسطينية من المناهج كليا، واختزال الآيات المتعلقة بالجهاد ضد يهود بني النضير وبني قينقاع وغيرهم، واختزلت القيم المتعلقة بالإباء والعنفوان، المفعمة بالمعلقات العربية القديمة، إلى قيم ثقافة المرور، والتسامح مع الجيران، إلخ..

واليوم، في ذكرى اتفاقية اوسلو، ومعاهدة كامب ديفيد، وتمشيا مع اتفاقية وادي عربة، مازالت المناهج الدراسية الأردنية تتعرض للإغتيال، وكانت آخر حلقة في هذه السلسلة حذف المادة المتعلقة بالشهيد الطيار فراس العجلوني، الذي دك مستوطنات العدو كأول طيار يحلق كالنسر الأشم فوق فلسطين المحتلة، والتي للأسف ايضا يتم حذفها من الخرائط، وكأن فلسطين ما عادت فلسطين، بل يريدون لها ان تحمل اسما غريبا عن وجدان امتنا وشعبنا. إننا في جمعية مناهضة الصهيونية نؤكد ان المقاومة قدرٌ لا خيار، وإننا نشجب وندين ونستنكر بشدة سلسلة التغييرات التي طرأت على المناهج بغية خلق اجيال لا تعي تاريخها مسلوبة الروح والإرادة .

شارك بالاحتجاج على التغييرات التطبيعية في المناهج الدراسية الأردنية…

شارك بأطول اعتصام في تاريخ الأردن..

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 235، يوم الخميس 18 أيلول ٢٠١٤، من السادسة حتى السابعة مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/349863525182056/?type=1

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.