اعتصام جك الـ239: لا للتقسيم الأول والجديد

October 14th 2014 | كتبها

فلسطين قلب الأمة

 

وحدها الهويات القاتلة تفسح الطريق لتهويد فلسطين ولاستباحة الأقصى وكل المقدسات، وفي ذكرى قرار “الاستعمار” البريطاني اختلاق الحدود بين فلسطين و سورية الذي صدر في 14 تشرين أوّل 1937، لا نغفل أن نقتدي بمن تصدّوا لمخطط التقسيم الأول، واستشرفوا نتائج الاحتلال البريطاني، والمخططات التقسيمية لأرض العرب، ومخططات إحلال اليهود مكان العرب، فقاموا يفهِمون المحتلين بالسلاح أن هذا وطن واحد سيظل واحدا، فقاتل ابن اللاذقية واستشهد على أرض يعبد، فإذ لم يكن قرار تقسيم الوطن ليمرَّ إلا فوق جثامين المناضلين الواعين أيامها، فيجب ألا يمرّ مخطط التقسيم الثاني مهما كلف الأمر.

في أيامنا هذه وحتى بعد أن فقدت بريطانيا طموحاتها الإمبريالية لصالح ربيبتها وربّتها “الويلات المتحدة”، فإن مجلس العموم البريطاني يصوّت للاعتراف بما يسمّى “دولة فلسطينية”، في خطوة يفرح لها بعض أبناء جلدتنا سفها منه رغم أنها غير ملزمة للحكومة البريطانية أصلا، وهي في الوقت ذاته تشكّل خطوة أخرى على طريق تشظية أوطاننا، وإسقاطا لسائر فلسطين المحتلة، وترسيخا للوجود الصهيوني الغازي عليها، وكما في السابق لم يكن ليمرّر مخطط بهذه القذارة لو كانت الحواضر العربية المركزية معافاة، فهذا لايمكن فصله عن الحربين على سورية، حرب الإرهاب الذي خلقته أمريكا، وحرب التحالف الذي حشدته أمريكا، وكل ذلك لإضعاف من يقاوم، والاستفراد بمن يساوم، لتقسيم المقسّم ولتحويلنا لإمارات طائفية متناحرة بحيث يكون الكيان الصهيوني المؤقت هو مركز المنطقة.

ولأن خلاص فلسطين كان دائما يأتي من دول الطوق فإن الإمبريالية مع بدعتها الصهيونية وحليفتها الرجعية العربية تقوم باستهداف الحواضر العربية في الشام ومصر، وإنه أيضا من واجب كل عربيّ حرّ واعٍ مخلص لفلسطين العربية، أن يقف ضدّ مخططات تقسيم الجسد العربي، إن كان بدويلة فلسطينية مزعومة أو بضرب للدول المركزية العربية، أو بالهويات المختلقة طائفية كانت أو قطرية.

شارك بأطول اعتصام في تاريخ الأردن..

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 239، يوم الخميس 16 تشرين أول ٢٠١٤، من السادسة حتى السابعة مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/362364817265260/?type=1

الموضوعات المرتبطة

الغزو التركي لليبيا.. مقابلة د. إبراهيم علوش مع صحيفة “الأنوار” التونسية

الجمعة 5/6/2020 - س: التدخل التركي في ليبيا منذ 2011، ما هي خفاياه؟ ج: قبل عام 2011، فازت تركيا وشركاتها بالكثير من عقود البناء في ليبيا، وكان يوجد 30 ألف تركي في البلاد، وعند بدء التفاوض الدولي على فرض [...]

في الجزائر، مسودة التعديلات الدستورية تُشَرّع لضرب الهوية وتُمهد لتفكيك الوحدة الوطنية

بيان من لائحة القومي العربي إيماناً منا بوحدة المصير القومي كان لزاماً علينا أن نهتم بكل ما يجري في كل جزء من وطننا العربي، وحول ما يحدث في الجزائر يملي علينا واجبنا أن نبين للمتابع العربي [...]

لائحة القومي العربي: شهداء الجيش المصري في بئر العبد هم شهداء الأمة العربية في حربها ضد العدو الصهيو-تكفيري

تلقينا ببالغ الحزن والألم في لائحة القومي العربي خبر استشهاد مجموعة من ضباطنا وجنودنا العرب المصريين في سيناء، ونسأل العلي القدير أن يتغمدهم في رحمته وأن يتقبلهم شهداء في هذا الشهر [...]

رامي أمان: نموذج شبابي تطبيعي من غزة من مخرجات “الربيع العربي”

لفتني اليوم مدى عناية مواقع وصحف غربية رئيسية مثل "نيويورك تايمز" الأمريكية و"ذي غارديان" البريطانية وغيرها، وأخرى غربية ناطقة بالعربية، بخبر اعتقال "الناشط الشبابي" رامي أمان في غزة أمس [...]

كل التضامن مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وقيادات الثورة البوليفارية في فنزويلا

إعلانُ الإدارة الأمريكية جائزةً بقيمة 15 مليون دولار على رأس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وجوائزَ أخرى بقيمة 10 مليون دولار على رؤوس عدد من رموز الدولة البوليفارية في فنزويلا، ووضعهم [...]
2020 الصوت العربي الحر.