جك الـ255: لا لإعادة السفير الأردني لتل الربيع العربية المحتلة

February 4th 2015 | كتبها

أغلقوا سفارة الأردن في الكيان الصهيوني

يتحرَّى المطبِّعون التسويق لخياراتهم الذليلة بخطى استعراضية شكلية مفضوحة منذ أولها، ولا يطلب منها سوى أن تقدم تنفيسا للغضب الشعبي، فالاحتجاج الدوبلوماسي بين الأردن والكيان الصهيوني يبقى من إفرازات اتفاقية العار وادي عربة.

استدعاء السفير الأردني احتجاجا على تهويد القدس خطوة هزيلة لم ترق للطموحات الشعبية في الأردن، ولا حتى لمطالب مجلس النواب المتواضعة، وفي استغفال واضح للشعب الأردني نسمع تبرير عودة السفير لأحضان الصهاينة بتصريح رسمي يناقض ما يعرفه الأردنيون يقينا، ويقول بأن الأوضاع في القدس والأقصى باتت أفضل، مع أن التبجح وصل بالصهاينة أن موظفي الخارجية الصهيونية الذين هم على احتكاك مباشر مع سفير الأردن، والذين يقدم السفير أوراق اعتماده لهم، قد اقتحموا الأقصى قبل يومين فقط من خبر “تحسن الأوضاع”!

يتطوع مطبعو الأردن لإنقاذ أصدقائهم من الساسة الصهاينة من مأزقهم أمام بسالة محور المقاومة، والمقاومون الذين لم تشغلهم حربهم مع داعش عن أن يردوا على الصهاينة ردا مشرفا يخزيهم حتى يسقط في أيديهم، الذين يحاربون أعداء الأردن من الصهاينة اليهود أو الدواعش، ما زالوا يقدمون دروسا في الشرف والكرامة عنوانها (هكذا تحفظ الأوطان) وليس باتفاقيات الذل وهراء الدبلوماسية، ولا بالقتال تحت العلم الأمريكي.

التهويد قائم ولم يتوقف ولو للحظة، بل في ازدياد، فلا نعرف أوضاع من في القدس هي التي تحسنت بالضبط! ربما أوضاع المستوطنين! ونحن بالتأكيد ليس خلافنا مع المطبعين حول توقيت إعادة السفير أو إعادته من الأصل، بل إن محض وجود هكذا وظيفة ولو كانت شاغرة فهو عار، والمطلب هوإعلان بطلان اتفاقية وادي عربة وإعلان العداء للكيان الصهيوني، وإغلاق السفارتين بالضرورة، وكر الصهاينة في عمان، وغرفة التنسيق مع العدو الصهيوني على أرض فلسطين التي تدعى سفارة أردنية، والالتحاق بركب المقاومة السائر من نصر لنصر.

شارك بأطول اعتصام بتاريخ الأردن.

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 255، يوم الخميس 5 شباط 2015، من الخامسة والنصف حتى السادسة والنصف مساء، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/412168905618184/?type=1

الموضوعات المرتبطة

ميزان القوى الذهبي عالمياً: أحد مفاتيح الهيمنة على الاقتصاد العالمي

  يعد الذهب صمام أمان إذا بدأت العملة بالانهيار، وبهذا المعنى، فإنه مؤشر على صلابة الاقتصاد في حالات الأزمة.  لكنه أيضاً مخزنٌ للقيمة لا يتأثر بمعدل التضخم، لأن قيمته التاريخية تبقى ثابتة [...]

فيديو: العدوان الصهـ.ـيوني على غزة وأبعاده… د. إبراهيم علوش على الفضائية السورية

العدوان الصهـ.ـيوني على غزة وأبعاده... د. إبراهيم علوش على الفضائية السورية ليلة 8/8/2022   https://t.me/alqawmeAlarabe/12265 [...]

مرجع: “الربيع العربي” كرافعة تطبيعية

إبراهيم علوش – مجلة "الفكر السياسي"، اتحاد الكتاب العرب، العدد 81 (28 نيسان/ إبريل 2022) لم تسقط الاتفاقات "الإبراهيمية" من فراغ، إذ أن أحد مصادرها كان الاتفاقيات والمعاهدات ما قبل [...]

روسيا الدولة والفضاء السلافي

إبراهيم علوش - طلقة تنوير 80 (1/3/2022) ظهر السلاف، أول ما ظهروا، في أواسط أوروبا بين القرنين الخامس والعاشر الميلاديين، وكانوا قبلها أقواماً تعيش في ظل إمبراطوريات أخرى، لكنهم لم يثبتوا [...]

إعادة نشر أول كتاب اقتصاد حديث باللغة العربية لمؤلفه رفيق رزق سلوم في دمشق عن دار دلمون الجديدة

نشر كتاب "حياة البلاد في علم الاقتصاد" عام 1912 عندما كان عمر الكاتب 21 عاما... است.شه.د رفيق رزق سلوم في 6 أيار 1916 على يد المحتل التركي وهو ما يزال في الخامسة والعشرين من عمره. يمثل الكتاب [...]
2022 الصوت العربي الحر.