النشاط التطبيعي يتصاعد في المغرب

January 16th 2017 | كتبها

خاص لصفحة حملة استحِ لمقاطعة المنتجات الصهيونية

شُهد الأسبوع الماضي مُشاركة وفد مغربي في مؤتمر “ماتروز” الذي أقيم في القدس العربية المحتلة تحت إشراف ما يُسمى بـ “جمعية الصداقة اليهودية – المغربية”، حيث بدأ المؤتمر يوم الثلاثاء الماضي 10/01/2017، وتشكل الوفد المغربي من بعض من يصفون أنفسهم بـ”المثقفين” ومن أبرزهم الخائنة “بشرائيل الشاوي”، وقد برر هؤلاء مشاركتهم في المؤتمر بأنها خطوة من أجل بناء جسور “الأخوة والصداقة” يبن المغاربة ومن أسموهم ” بالجالية اليهودية المغربية ” المتواجدة في الكيان الصهيوني، مما يؤكد على خطورة هذه المشاركة وهذه المؤتمرات التي تتلحف بخطاب وطني خطير جداً لخداع الجمهور العربي، وتتعدى ذلك أيضاً لتمرير مشاريع التطبيع وتبريرها بأنها من باب التواصل بين “جالية” و”وطنها الأم”.

تجدر الإشارة  هنا إلى إرتفاع وتيرة ونسبة النشاط التطبيعي بين الكيان الصهيوني وخونة من المغرب بعدما أقدمت السلطات المغربية على خطوة تطبيعية مستهجنة بإرسال وفد للكيان الصيهوني للمشاركة في مراسم دفن المجرم شيمعون بيريز، وقد ترأس مستشار العاهل المغربي اندريه أزولاي – وهو يهودي-صهيوني يخترق أعلى حلقة في هرم السلطة المغربية منذ عقود – الوفد المغربي الذي حضر مراسم الدفن.

واستتبعت هذه الزيارة مشاركة وفد صهيوني رسمي يقوده وزير البيئة “زئيف الكين” في المؤتمر الدولي للمناخ ” كوب 22 ” قبل شهرين  في مدينة مراكش المغربية أثارت غضب الشارع المغربي.   وقد سُجلت بعد هذا المؤتمر زيارة مجموعة “صحفية” مغربية الى الكيان بدعوة من الخارجية الصهيونية بهدف تحسين وجه الصهاينة في الإعلام المغربي.  كما زار الشهر الماضي وفد يتكون من نشطاء “الحركة القومية الأمازيغية” الكيان الصهيوني برئاسة الخائن عبد الله الفرياضي الذي برر التطبيع بذريعة جلب الدعم الديبلوماسي والسياسي لقضية الصحراء المغربية.   وينبغي التذكير بأن قضية الوحدة الترابية المغربية هي قضية عادلة ومحقة لكن كثيراً ما تُستغل من طرف جهات رسمية و غير رسمية مغربية لفتح بوابة التطبيع  مع العدو الصهيوني.  كما تُعتبر “الحركة القومية الأمازيغية” في المغرب والجزائر أهم ورقة في يد الطرف الصهيو الأمريكي لتفكيك دول المغرب العربي.  ومن المعروف أن قادة هذه الحركة كمنير كجي وأحمد عصيد وملكة مزان في المغرب و فرحات مهني في الجزائر وغيرهم  يروجون بانتظام للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

إنّ منطقة المغرب العربي كانت ولاتزال منطقة مستهدفة بقوة من طرف الكيان الصهيوني وحلفائه في الأطلسي  كونها تشكل العمق الإستراتيجي- الأمني لدول الطوق وعلى رأسهم جمهورية مصر العربية، كما أنها جزء من الهجمة التطبيعية على عموم الأمة العربية وإفريقيا.  وعليه فإننا نحذر من خطورة هذه الهجمة، وندعو المغاربة الشرفاء للتصدي لها.

لا للتطبيع مع العدو الصهيوني

حملة استحِ

15/1/2017

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/709179455917126/?type=3&theater

 

 

الموضوعات المرتبطة

الصراعات المؤجلة التي تنتظر الصين

الحرب التجارية التي تشنها الولايات المتحدة على الصين، سواء من خلال فرض الرسوم والجمارك والعوائق غير الجمركية على المنتجات الصينية، أم من خلال محاربة الشركات الصينية الريادية مثل "هواوي" [...]

هل يقع عدوان أمريكي على إيران؟

من منظور الربح والخسارة المتوقعين بالنسبة للولايات المتحدة من شن مثل ذلك العدوان، فإن الجواب المنطقي هو: لا عدوان ولا حرب أمريكيين على إيران! لكن من ناحية ثانية ثمة قوى لا عقلانية داخل [...]

حول الموقف المقاوِم المبدئي من حماس بمناسبة تظاهرات بدنا نعيش

ثار جدال في الصف الوطني واليساري حول قمع حماس لتظاهرات "بدنا نعيش" تحول فيها خط تأييد حق التظاهر غير المقيد إلى دفاع ضمني أو علني عن سلطة التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، ورفع فيها [...]

الحراك الشعبي ليس دوماً على حق

خلال معظم القرن العشرين، شكل الحراك الشعبي والعمل السري وحرب العصابات وحرب الشعب سلاح القوى المناهضة للإمبريالية والأنظمة والحكام التابعين لها، أو إحدى أدوات حركات التحرر القومي ضد [...]

دين سورية الخارجي

عند نهاية عام 2010، لم يكن الدين الخارجي للجمهورية العربية السورية يبلغ أكثر من 15% من الناتج المحلي الإجمالي، كما يظهر الرسم البياني المرافق، وهو رقم شديد التدني بالمقاييس العالمية. والمصدر هو [...]
2019 الصوت العربي الحر.