تقرير عن اعتصام “جك” ال37/ فيديو/ قصيدة

December 4th 2010 | كتبها

بين ظلّي وبيني.. قوافل ُ حمراءُ من شَهَقات “جك” في اعتصامها الدوري الـ 37

 

http://gerasanews.com/web/?c=149&a=37691

 

لمشاهدة الفيديو، اضغط على الرابط التالي في موقع جوردن ديز:

 

http://jordandays.tv/showVideo1.aspx?VidId=1459

 

جراسا نيوز – 4/12/2010

خاص- رائده شلالفه – للمرةِ السابعة والثلاثين على التوالي ، يصر أشبال وأحرار العروبة من الأردنيين “جـك” على رفض ولفظ الوجود الصهيوني على ارض الأردن ، في استمرار مقرونٍ بالإيمان لفعل الرفض.

هناك، في منطقة الرابية غرب عمان، وعلى رصيف مسجد الكالوتي كأقرب نقطة جغرافية لِجُحر العدو الصهيوني، يمثلُ الوعد والعهد لكل ما هو مقدس باتجاه ثوابتنا القومية العربية الأردنية ، في حضور أسبوعي عنوانه ” بأن لا للوجود الصهيوني تحت سماءنا، وأننا ..  ها هنا قاعدون حتى أفول نجم الشيطان من على مجرة العروبة والأحرار .

هم .. جموع أردنيين في قوام بشري قد لا يزيد في غالب الاعتصامات على الـ 100 إنسان أردني أطفالا ورجالا شبانا ونساء، إلا أن وحدة موقفهم الرافض لأيٍ من الاملاءات الأمريكوصهيونية على الخارطة العربية والأردنية والتي يجيء وجود  السرطان الصهيوني في المنطقة أحد املاءاتها، تجد نفسك من خلاله  انك أمام كل العرب والأردنيين مجتمعين!
 
فالموقف الرافض للوجود السرطاني الصهيوني المتفشي في منطقتنا العربية سرا وعلانية، يكاد يجتمع عليه كل العرب وكل الأردنيين .

ويستمر تدفق الحناجر بالرفض والسخط وترجمة القهر الذي تحاول ان تفرضه بروتوكلات السياسة على إرادة الشعوب، فكانت الهتافات المنادية بخروج الصهيوني من الرابية الأردنية العربية القابعة على غير بعيد من ربّة عمون التاريخ،  العابقة بأنفاس أحفاد ثوار الثورة العربية الكبرى.

عمان الشامخة تفرد عباءتها كل مساء خميس لتذود عن أحرارها صقيع التبعية والاستسلام والخنوع ،  تعرف تماما من هم أبناءها الذين يضخون الدماء النقية في شريان قلبها الدافق بلون الحياة..

وختم المعتصمون اعتصامهم على إيقاع شذرات الوجع والقهر المطعّمة بالتحدي والإرادة في قصيدة للشاعر صلاح أبو لاوي، الذي قرأ بين المحتشدين قصيدة “بين ظلي وبيني” والتي كان قد كتبها أبان الاعتداء الصهيوني على أسطول الحرية في شهر أيار الماضي، فكان الصوت الرافض مدّويا.

بين ظلّي وبيني

 

أول الميتين أنا

آخر الميتين أنا

بين ظلّي وبيني

سماء ٌ

رمال ٌ

أغانٍ

 

طفولة عرس ٍ مضى موهَنا

 

بين ظلّي وبيني

قوافل ُ حمراءُ من شَهَقات ٍ

تخط ّ علامة نصْر ٍ بأضلاع أطفالنا الشهداء

على الطائرات التي أدمنتْ قتلنا

وتعلّمُهمْ

كيف يمكن أن يفتحوا للحياة من الموت نافذة ً

للعصافير أجنحة ً

أنْ يكونوا رسول الرصاص إلى الله

حيث السماء لنا

ولنا الأنبياءْ

بين ظلّي وبيني

ذئابٌ تجوب براري دمي

كلما شبَّ حلـْمٌ على ضفة الجرح ِ

هبّتْ لتنهش من جوعها حُلمنا

آه ِ غزة ُ

ماذا تبقى لنا

حين تمطرنا الطائراتُ

فتقطع بين الرّجا

كفّنا

والسماءْ

قيل للموت كنْ

فأقام علينا

وأوكل ذئب عنايته لحْمنا

 

أوّل الميّتين أنا

آخر الميتين أنا

بين ظلّي وبيني

طيور تحلـّق ُ صاعدة ً،

رَعَشاتٌ لضوءٍ بعيدٍ

معاولُ

أشباحُ  مملكة ٍفي الظلام ِ

أصابعُ تحفر في صمتها قبرنا

أيها الصاعدون

أعيدوا الحياة إليّ

فإنّ دمي فرّ مني

إلى جهةٍ في الضباب ِ

وبابٍ يقودُ لبابٍ

 

لبابٍ

لباب ِ

كأنّ المسافة َ أبعد ُ من طعنةٍ كبـّلتْ خَطونا

أيها الصاعدون

أعدّوا لنا ما استطعتم ْ

أهيلوا علينا النجومَ ارجمونا

ولا تنظروا خلفكمْ

نحن لسنا هنا

 

بين ظلّي وبيني

بلاد ٌ

حدود ٌ

عواصم ُ

 

أقبية ٌ لانتزاع ِ الخلاخيل ِ من قدمَيْ فكرة ٍ

عَجَنتها حكاياتُ جدّاتنا بالطفولة ِ

وشم ٌ لخارطةٍ في أعالي الذراع ِ

شباب ٌ

وحُلـْم ٌ

رضَعناهُ حتى ظنّنا بأنّا بلغنا بهِ رُشدنا

بيننا

صوت أمـّي

ارتحال ُ العصافير للذكريات ِ

إلى فسحة البرتقال بيافا

وشاطئها

والمراكب ِ

والمنشدين:

 

” سنرجع يوما إلى حيِّـنا “

كيف أخبر أمي التي رحلتْ والنوارس في صوتها

أنّ بيتاً بَنَتـْهُ بحبّاتِ لؤلؤها

لمْ يعدْ بيتنا

 

بين ظلّي وبيني

أبي

وهو ما زال في قبره واقفا ً

في انتظار البشارة ِ

كيف أعود إليه وأقرأ فاتحةً لمْ تعدْ فتـْحنا

هلْ أقول هُزمنا

أقول انتصرنا

أقول له النيل ضاع َ

 

وضاع الفرات ُ

وصارتْ (نواكشْط ُ) في آخر الحلم ِ

للقابعين على روحنا سَكـَنا

كيف أقرأ فاتحة ً كذِبا ً

والشواهدُ من حوله كتبتْ إثمنا

كيف أخبرهُ أننا حين نمشي

– إذا ما مشينا-

نسير إلى ضدّنا

 

بين ظلّي وبيني

سؤال ٌ

وعاصفة ٌ قلـَعتْ في الطريق خياما ً

سلام ٌ علينا

 

وإنّ السلام انتظارُ وصول الرصاصة قلب المفاوض ِ

من تحتِ طاولة الحكماءْ

سلامٌ علينا

وإنّ السلام بروق ٌ تـُعِدّ ُ مخالبها لاقتناص الأجنـّة من رحِم الإشتهاءْ

سلامٌ علينا

وإنّ السلام  التفافٌ على ما تقول النوارس للبحر كلَّ مساءْ

وهو حين يكون فَمًا واحدًا

مقعدًا  واحدًا

فهو مدرسة ٌ في تعلـّم ِ أنسنة الإنحناء ْ

سلامٌ علينا

نموت ونحيا

ونجهل هل نحن نحنُ

 

وهلْ خانت الأرضُ حتى نصير على رملها غيرنا

أيّها الصاعدون

اقرأوا سورة الفتح ِ

لا تنظروا خلفكمْ

نحنُ لسنا هنا

نحنُ لسنا هنا

يشار إلى أن الاعتصام الـ 38 القادم سيكون بذات المكان والزمان من مساء الخميس القادم الساعة السادسة مساء التاسع من كانون الأول 2010
فشاركوا معنا ..

 

 

 

 

الموضوعات المرتبطة

بسام الشكعة وقصة الحب الأزلي بين فلسطين وعروبتها

أن تكون قومياً عربياً من فلسطين، في فلسطين، في زمن الردة عن المشروع القومي، هو حِملٌ لا يقوى عليه إلا من أمسك قلبُه بالعروة الوثقى بين فلسطين وعروبتها، أما أن تقوى على الوقوف في فلسطين كجبل [...]

عمليات حظر متتابعة لصفحة (إبراهيم علوش) الشخصية على موقع فيسبوك

عمليات حظر متتابعة يقوم بها موقع فيسبوك لصفحة (إبراهيم علوش) الشخصية بسبب منشورات قديمة، كما ترون من الصور المرافقة، أحدها بسبب إعلان عن مقابلة على قناة المسيرة اليمنية في صيف عام 2017، [...]

قصيدة “هو النسر طار” لناجي علوش في الذكرى السابعة لرحيله

اليوم، في الذكرى السابعة لرحيل المناضل والمفكر القومي ناجي علوش (1935-2012)... صاحب مقولة "بالدم نكتب لفلسطين"... عرفتموه مقاتلاً وقائداً ومفكراً وخطيباً ومناضلاً مزج القول بالفعل والنظرية [...]

حظر صفحة “لائحة القومي العربي/ الصفحة الرسمية” للمرة الرابعة، ورابط الصفحة البديلة

بعد عدة تهديدات بشطبها بسبب موقفها القومي المقاوم، قامت إدارة فيسبوك بشطب صفحة "لائحة القومي العربي/ الصفحة الرسمية" للمرة الرابعة... الرجاء من كل الأصدقاء والمتابعين متابعتنا على صفحة "لائحة [...]

بيان إلى ثورة ملايين الشهداء: موقف لائحة القومي العربي من التطورات الراهنة في القطر الجزائري

في مثل الظرف الحساس الذي تمرّ به الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية وفي ظل التحوّلات الكبرى وتسارع وتيرة الأحداث في الأسابيع الفائتة يهمّ لائحة القومي العربي أن توضّح موقفها من [...]
2019 الصوت العربي الحر.