قراءة في تفاعل الشارع العربي مع المنتخب المغربي لكأس العالم 2022

January 7th 2023 | كتبها

إبراهيم علوش – طلقة تنوير 85

 

لست من متابعي كرة القدم، ولم أشاهد مباراة واحدة في حياتي، ولطالما عددت مثل تلك المباريات معادل المبارزات التي كان يقيمها قياصرة الروم في الملاعب العامة لإلهاء الشعب عن قضاياه الحقيقية وتهميشه سياسياً، ولطالما عددت التعصب الأعمى لفرق كرة قدم تمثل دولاً استعمارية، أو لفرقٍ لا تمت إلينا كعربٍ بصلة، شكلاً من أشكال الهستيريا الجماعية التي تتبدد فيها العقول والقلوب والطاقات والمشاعر والأنظار في أنفاق تغريب الهوية القومية والحضارية.

أما حين يتحول مثل ذلك التعصب الأعمى إلى دعم فرق كرة قدم تمثل أطيافاً من المجتمع العربي، أي حين يتخذ صورة تعبئة طائفية أو عرقية أو مناطقية أو قُطرية تعمق انقساماتنا الداخلية وترش الملح على الجروح الغائرة، فإنه يعزز مشروع تفكيك المجتمع العربي فيما يؤمّن منافذ آمنة سياسياً بعيداً عن القوى المهيمنة على الوطن العربي أقطاراً وثروات.

لا يتعلق الحديث هنا بممارسة الرياضة، سواء كانت رياضة كرة قدم أم غيرها، ولا سيما ألعاب القوى والرياضات القتالية، فذلك لا نقاش في أهميته وفائدته وجدواه وضرورة تشجيعه، ولا يتعلق بالمباريات الودية على المستوى المحلي التي تعزز الانصهار الاجتماعي، كما أنه لا يتعلق بتطوير المهارات الرياضية والتنافس فيها كأحد أبعاد تحقيق الإنسان لذاته الفردية والجماعية.

تكمن المشكلة، على العكس تماماً، في عدم ممارسة الرياضة، وفي تحول المرء من مشارك إلى “مشاهد”، وفي تحولنا الجمعي من شعبٍ فاعلٍ مدركٍ لذاته، وواعٍ لقضاياه، إلى جموعٍ تحركها غريزة القطيع ممسوخٌ وعيها، أي تحولنا من جماهير إلى “جمهور” يشجع فريقاً ما، تتزايد الكارثة حجماً حين يكون فريقاً يمثل دولةً استعمارية، أو لوناً طائفياً أو مناطقياً محدداً في مواجهة الطوائف أو المناطق العربية الأخرى.

ذلك الإعجاب بالأداء الكروي يتحول، في المحصلة، إلى تصفيقٍ لما يمثله المؤدون سياسياً، وإلى تبنٍ لعلمهم والتفاخر برفعه والتلويح به، وهذا خطيرٌ جداً، من المنظور القومي، لأنه مدخلٌ للاستلاب من بوابة إيهام المشاهد أن عليه أن يكون “محايداً سياسياً” كي يكون “محللاً رياضياً” جيداً، كأن رأيه يؤثر قيد أنملة على نتائج تلك المباريات أو على آراء حكامها، وكأن المنظومة الرياضية حول العالم تعمل بصورةٍ منفصلةٍ عن السياسة (مثال حظرُ الغرب اللاعبين الروس من المنافسات الدولية نموذجاً)، وعن التجارة (مثال إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن مونديال 2022 عاد بإيرادات تبلغ 7.5 مليار دولار، بزيادة مليار دولار عن إيرادات مونديال 2018 في موسكو).

أما مشهد انسياق الملايين حول العالم ورفعها لأعلام دولٍ استعمرتها، أو لا تمت إليها بصلة، فقيمةٌ سياسية بذاتها، تصب في جيب منظومة الهيمنة الخارجية، وهو أمرٌ معيب بصراحة، لأنه عنوانٌ لفقدان الهوية والانتماء في أتون صراعٍ عالمي ضد الهيمنة الغربية من جهة، وفي أتون صراعٍ وجودي تخوضه الأمة العربية دفاعاً عن وجودها وهويتها من جهةٍ أخرى.

ومن يزعم أنه يشجع فريقاً ما بسبب حسن أدائه رياضياً فحسب، بغض النظر عما يمثله ذلك الفريق سياسياً أو اجتماعياً، لن يجد حرجاً في دعم فريق “إسرائيلي” مثلاً، إن أعجبه أداؤه، أو فريق “حلف ناتو” (لو افترضنا منافسة دولية لفئات من غير الدول)، أو فريق أي قوة محتلة في أي مكان وزمان.  كما أن مثل هذا المنظور “الفني” لن يستطيع أن يميز أيضاً، على الصعيد الداخلي العربي، بين منافسات رياضية أو غير رياضية تمثل انصهاراً اجتماعياً وبين ما يمثل انقساماً اجتماعياً.  ويٌفترض أن الواحد منا، وأننا ككتلة، لو خيّرنا بين فريق عربي موحد صاعد ضعيف الإمكانات حالياً، وبين فريق يمثل دولة استعمارية تديره، بما تملكه من إرثٍ في الإدارة والتنظيم وخوض المعارك، كأحد معالم عظمتها عالمياً، ويتمتع بموارد هائلة، ويتعاقد تالياً مع أفضل اللاعبين والمدربين حول العالم، أن ننحاز تلقائياً إلى الفريق الأول قولاً واحداً.

ومن المؤكد أننا لو تمكّنا من تشكيل فريق، في أي رياضة، يستند إلى موارد الأمة العربية ككل، وإلى مهارات نخبة شبابها وشاباتها، أنه سيكتسح الميادين كسيفٍ بتار، لأن التميّز الرياضي، كما نلاحظ عالمياً، من المنافسات الدولية إلى الأولمبياد، ليس ببعيدٍ عن التميز الحضاري للأمم، فهو أحد معالم المشروع النهضوي، وليس العائق هنا في الكفاءة الفردية للمواطن العربي، ولا حتى في قلة المال، بل في غياب مشروع للنهوض القومي العربي، بدلالة عدد العرب المتميزين من رياضيين وعلماء وباحثين ومهنيين إلخ… في سياقات غربية.

حول تفاعل الشارع العربي مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2022

شهدت مباريات كأس العالم 2022 تفاعلاً شعبياً عربياً عارماً مع المنتخب المغربي إبان تقدمه المظفر إلى مباريات نصف النهائي، وصولاً إلى منازلته الكروية مع المنتخب الفرنسي.  ولم يعد بوسع أي مراقب سياسي (لا رياضي فحسب) ألا يلاحظ بروز حس قومي عربي واضح فرض وجوده بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي وفي الشارع العربي من الوطن العربي إلى المهاجر.  ويمثل بروز مثل ذلك الحس، في زمن العولمة والهويات القاتلة، وفي عز تراجع المد القومي، ظاهرةً سياسية ذات قيمة قومية عربية، وتجلت تلك الظاهرة فيما يلي:

أ – تحول علم المغرب إلى رمز قومي عربي، لأننا لم نلحظ ظاهرة الرفع المكثف للعلم المغربي في البلدان غير العربية ذات الغالبية المسلمة.

ب – تحول علم فلسطين، بما يمثله من بعد وطني تحرري مناهض للاحتلال الصهـ.ـيـ.ـوني، إلى رمز قومي عربي مجدداً.

ج – تبني المنتخب المغربي لعلم فلسطين.

د – تبني الفلسطينيين للعلم المغربي.

ه – بروز إجماع تلقائي بين مشجعي الفريق المغربي على ربط العروبة بمن يخوض معركتها في الميدان، ولو كان ذلك الميدان رياضياً فحسب، وأن فلسطين هي قضية العرب الأولى، وأن العلاقة بين العروبة والإسلام هي علاقة انسجام ووئام، لا علاقة نفي وتضاد.

في السياق، نلاحظ أن تلك الظاهرة برزت عكس التيار، ويسعى الطرف الأمريكي-الصهـ.ـيـ.ـوني وأذنابه إلى تعميق وجود التيارات التالية في الشارع العربي:

أ – تيار التطبيع، ولا سيما التطبيع المتصاعد للنظام المغربي الذي يتعامل على أن فريق “أسود الأطلس” يمثله، وتيار التطبيع “الإبراهيمي” عموماً وما سبقه من تطبيع على أرضية اتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة.

ب – تيار العولمة، ولا سيما الجهد المنهجي المبذول من طرف التيار الليبرالي ممثلاً بكتابه ورموزه والجمعيات غير الحكومية الممولة غربياً لنبذ الانتماء الوطني والقومي والالتفاف حول هوية “الإنسان” الفرد المعولم والمنبت عن أي انتماء قومي أو حضاري.

ج – تيار تسخيف الانتماء العربي لمصلحة الهويات المخترقة، وهذا مهمٌ جداً في السياق المغاربي تحديداً في مواجهة دعاة الفرنسة والتمزيغ ومناهضة العروبة لغةً وهوية، وكان من المهم هنا خصوصاً أن يرى المغاربة مدى احتضان العرب لعلمهم من المحيط إلى الخليج ومدى فخر العرب بالمغرب من دون توقف عند مسألة العرب والأمازيغ.

د – تيار “الشرق أوسطية” الذي يمثل تقاطعاً بين تياري التطبيع والعولمة، والذي يمحو هوية الوطن العربي لتعويم “إسرائيل” في قلبه كدولة “طبيعية”، وتيار “المشرقية” الذي لا يقل خطورة، لأنه يتلفح بعباءة المقـ.ـاومة، في الوقت الذي يهدف إلى تذويب العروبة والعرب وإلحاقهم بإطارٍ إسلاموي عثماني أو تركي-إيراني.

ولا نحمّل الظاهرة العروبية التي برزت في مباريات كأس العالم أكثر مما تحتمله، فهي ليست حركة وحدة وتحرير ونهضة، ولا حركة جديدة للنهوض القومي، ولا لفك الحصار عن سورية واليمن، ولا لتحرير فلسطين، إنما مجرد مؤشر لا يمكن إنكاره على أن في الأمة العربية نبض حياة، وعلى أن الحس القومي العربي لم يمت، وعلى أن بوصلة الشعب العربي لم تضل، وأنها، عندما يتاح لها أن تتجلى بلا عوائق، تبقى: العروبة-فلسطين-تبني من يخوض معركة العروبة منتصراً ومهزوماً.

هو موقفٌ شعبيٌ عربيٌ إذاً ظهر في سياق مباريات كأس العالم 2022، ولا نصِفُه بأكثر من ذلك، ولكنه موقفٌ مهم، لأنه يكشف عما في روح الأمة العربية، ولأنه يحيي الأمل باستعادة ما كان وما يمكن أن يعود تحت شروطٍ أخرى مختلفة عن ظروف الواقع العربي الراهن.  ومثل هذا لا يسعُ أي قومي عربي حقيقي أن يتجاهله، سواءٌ أتى على خلفية مباريات رياضية أو أغنية تحرك المشاعر القومية أو غير ذلك… أو في موقف حارس مرمى المنتخب المغربي، ياسين بونو، حين رد على الصحفيين الأجانب الذين غضبوا لأنه أصر على التحدث باللغة العربية، ولم يرد عليهم باللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية التي يتقنها: “ليست مشكلتي أنكم لا تتحدثون العربية ولم تحضروا مترجمين”.

لماذا لم يبرز الحس القومي في مواجهة التحديات الحقيقية في المشهد العربي؟

 

وكم من قائل: لماذا لم نرَ مثل هذا الحس القومي في الشارع العربي في فلسطين وغيرها إذاً، ولماذا لم نره في حصار العراق وغزوه واحتلاله، وخلال عدوان الناتو على ليبيا عام 2011، وخلال السنوات الـ11 الفائتة في سورية، إلخ…؟

والجواب هو: ما ظهر هو الموقف الشعبي العربي، محمولاً على ظهر مباريات كروية، عندما يكون التعبير عنه غير محفوفٍ بالمخاطر.  لكنْ تخيلوا لو كان ثمن رفع علم فلسطين مثلاً هو الاعتقال أو الطرد من الملعب بالنسبة للاعبين، أو الطرد من قطر والوضع على القوائم السوداء، وربما الضرب والسجن وفقدان الوظيفة إلخ… سيكون التعبير عن الموقف مختلفاً حينئذٍ، لأنه سيكون مكلفاً، وقس على ذلك بالنسبة للقضايا العربية الأخرى.  فالمعارك المكلفة لها حسابات أخرى، وتحتاج إلى أدوات مختلفة حرصت الأنظمة العربية على ألا تتركها متوفرة في الواقع العربي اليوم، وحرص الغرب على ألا يتركها متوفرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يسيطر عليها.

كان للنظام القطري مصلحة مباشرة في هذه الحالة بالذات في ترك مظاهر التعبير عن هذه المشاعر تتجلى ليغطي على الاختراق التطبيعي الكبير الذي سمح به والمتمثل بـ:

أ – السماح لآلاف “الإسرائيليين” أن يأتوا إلى قطر لحضور مباريات كأس العالم.

ب – السماح لوسائل الإعلام “الإسرائيلية” بالتحرك كيفما تشاء لتغطية تلك المباريات.

ج – السماح برحلات طيران مباشرة بين الكيان الصهـ.ـيـ.ـوني وقطر.

د – السماح بمكتب تمثيل “إسرائيلي” في قطر لإدارة شؤون المستعمرين المستوطنين القادمين إليها.

يجب أن ننتبه أيضاً إلى مسألة مهمة وهي أن “المعركة” هنا، أي في حالة خوض “أسود الأطلس” لمباريات كأس العالم:

أ – كانت واضحة، فهناك ميدان واضح (ملعب كرة القدم)، وفريق واضح (أسود الأطلس).

ب –  كانت مباشرة، فهناك حدود زمانية محددة للمواجهة: أي أنها مباراة يخوضها الفريق المغربي ضمن سقف زمني محدد ولسوف تظهر نتائجها مباشرة في الزمان والمكان الراهنين.

أما في القضايا العربية الأخرى، فإن الحدود المكانية والزمانية غير واضحة، والنتائج ليست مباشرة، فلو دعونا مثلاً إلى تأسيس حركة جديدة للنهوض القومي فإن النتائج تبدو بعيدة المنال، وظروف النضال وشروطه قد تبدو ضبابية وغير واضحة المعالم، ولذلك لا يتجاوب مع مثل تلك الدعوات إلا المواطنون العرب الطليعيون.  معركة قناة السويس عام 1956، على سبيل المثال، كانت معركةً واضحةً مكانياً وزمانياً ومحددة المعالم.

أضف إلى ذلك أن حجم التشويش والتشويه المعادي الذي يشوب القضايا العربية عموماً، والتناقضات العربية الداخلية التي تقف عائقاً في طريق التصدي لها، وانفلاش الحروب اليوم، في جيلها الرابع، في مديات متداخلة غير واضحة المعالم، سياسية-عسكرية-اقتصادية-إعلامية-ثقافية-إلكترونية، لم يترك للوضوح مطرحاً فيها، وبالتالي صار تمييز معالمها يحتاج إلى قدرٍ لا بأس به من دقة البوصلة وتطور الوعي.

ما حدث في التفاعل الشعبي العربي مع “أسود الأطلس”، بالمقابل، هو أن الشعار العروبي والفلسطيني والداعم لمن يخوض المواجهة قفز من فوق كل تلك الظروف والتناقضات وحلق من فوق مساحاتها الملتبسة، ليعبر عن حسٍ قوميٍ عروبيٍ فحسب، ولهذا فإن الظاهرة، كتعبير جماهيريٍ سياسيٍ عن موقف مبدئي، لم يكن مطلوباً منها أن تتحول إلى حركة تحرير شعبية عربية أو حركة عربية واحدة أو مد قومي عارم يتحول إلى قوة سياسية في المشهد العربي، لأن لذلك شروطه التي لما تتحقق بعد، ولكنه يرسل رسالة إلى الطليعة بأن الحاضنة الجماهيرية موجودة، ورسالةً لكل من يهمه الأمر، من عدوٍ أو صديق، أو قومي عروبي يائس، أن للأمة العربية قلباً ينبض.

ثم أن هناك ظرفاً موضوعياً، أو حكمةً ربانيةً إن شئتم، ساعد أو ساعدت على انبثاق الظاهرة الشعبية العربية المتفاعلة قومياً مع “أسود الأطلس”، وهي أن الفرصة لم تتح للعرب كي ينقسموا لو تأهل أكثر من فريق عربي لكأس العالم 2022، وكانت فرق قطر والسعودية وتونس قد تأهلت أيضاً، لكنها لم تصل إلى نصف النهائي.  ولو تواجه فريقان عربيان في نصف النهائي أو النهائي لحدث ما لا تحمد عقباه على الأرجح نتيجة طبيعتنا الانفعالية وقابليتنا للتشرذم، وهو أحد التحديات الكبرى التي لا بد أن تتعامل معها أي حركة قومية صاعدة في وطننا العربي اليوم.

باختصار، أظهرت ظاهرة التفاعل الشعبي العربي مع المنتخب المغربي في مباريات كأس العالم 2022 أن  هناك حساً قومياً حقيقياً، ولا ننفي وجود تيارات أخرى نقيضة من حوله، وأن هناك أملاً للعمل القومي، ولكن ما نفتقد إليه هو المشروع القومي العربي الذي يتصدى لتحديات الواقع العربي هنا والآن في القرن الواحد والعشرين.

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid06Q5LjJnMCPbcJapH5oarpP4EZ5ynTQRVGZj3mv2piF59wLRQbiuCPVLomrDJo1nfl&id=100041762855804

الموضوعات المرتبطة

خيارات الرد الإيراني من المنظور المعادي

  إبراهيم علوش – الميادين نت تتقاطع التقارير والمقالات الأمريكية و"الإسرائيلية" التي تتناول خيارات الرد الإيراني على استهداف القنصلية الإيرانية على أتوستراد المزة في دمشق، والمحاذية [...]

مدرج الطائرات الضخم في جزيرة عبد الكوري في أبعاده الصغرى والكبرى

  إبراهيم علوش – الميادين نت تبلغ مساحة جزيرة عبد الكوري، في أرخبيل سُقطرى اليمني، 133 كيلومتراً مربعاً فحسب، ويبلغ طولها 36 كيلومتراً، وعرضها، عند أوسع حيز فيها، 5 كيلومترات، أما عدد سكانها [...]

قراءة في قواعد الصراع على جبهة “إسرائيل” الشمالية

  إبراهيم علوش – الميادين نت ربما يظن بعض الذين ولدوا في العقدين أو العقود الثلاثة الفائتة أن الخطاب الذي يسوَّق ضد حزب الله في لبنان محلياً وعربياً، وخصوصاً منذ حرب صيف 2006، جديدُ المفردات [...]

الممر البحري بين قبرص وغزة وآباؤه الكثر

إبراهيم علوش- الميادين نت جرى تبني الممر البحري من قبرص إلى غزة رسمياً، والرصيف المؤقت والطريق الفولاذي العائم اللذين سيشيدهما الجيش الأمريكي خلال شهرين، في بيان مشترك نُشر في موقع [...]

عواصف البحرين الأحمر والعربي في سياق الصراع الدولي

  إبراهيم علوش – الميادين نت على الرغم من تأكيد صنعاء مراراً وتكراراً، في مستهل دخولها على خط نصرة غزة، أنها لا تستهدف سوى السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني، ملكيةً أو وجهةً، فإن واشنطن، في [...]
2024 الصوت العربي الحر.