شذرات من وحي المرحلة

January 13th 2014 | كتبها

 

“الصحوة” الأوروبية إزاء مستعمرات الضفة الغربية

 

“الصحوة” الأوروبية إزاء قضية المستعمرات في الضفة الغربية ليست بالضبط صحوة ضمير أو تكفيراً متأخراً عن ذنب استعماري، إنما يأتي توقيتها في سياق ضغوط إدارة أوباما على نتنياهو لكي “يأخذ ويعطي” مع مشروع كيري التسووي، بعيداً عن تأثير اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والصهاينة يتعاملون معها على هذا الأساس كما يرشح من كتابهم، مثلاً إيلي بردنشتاين في معاريف في 10/1/2014. من ناحية أخرى، تضرب تلك “الصحوة” الأوروبية عصفوراً آخر بنفس الحجر وهو تطبيع العرب والفلسطينيين أن التعامل مع “إسرائيل” ضمن حدود الـ48 أمر مشروع وطبيعي!!!

تذكير: فلسطين العربية كلها محتلة، لا الضفة الغربية فحسب…

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=800851706598733&id=100000217333066&stream_ref=10

 

ما يجري في جنوب السودان

 

ما يجري في جنوب السودان من اقتتال بين قبائل الدينكا والنوير يثبت للمرة الألف، بين العرب وغيرهم، أن إسقاط النمط الغربي للديموقراطية بالمظلة على الأرض قبل تشكل مفهوم المواطنة، الذي لا يمكن أن يتشكل بدوره إلا في سياق مشروع قومي ومؤسسات دولة قومية ابتداء، هو وصفة للتفكيك والحروب الأهلية وسفك الدماء. ما دمنا سنة وشيعة ومسيحيين ومسلمين إلخ… لا مواطنين عرباً، فإن المقدمة الأولى للديموقراطية تبقى مشروع الوحدة والتحرير والنهضة، أي المشروع القومي العربي.

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=800356923314878&id=100000217333066&stream_ref=10

سورية هي البوصلة عندما تختلط الأوراق

 

الأنبار… المالكي… اليرموك… النصرة… غزة الناس… غزة حماس… مصر السيسي… الكيان الصهيوني راضٍ… الولايات المتحدة مستاءة… تنتشر الفوضى وتختلط الأوراق… وسوى الروم خلف ظهرك رومُ. لكن في الرياح السيئة يعتمد القلب… والقلب على سورية… وعلى ضوء شعاعها فقط يمكن أن نتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وبعدها يمكن ان نفصل بين باقي الألوان…

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=797220300295207&id=100000217333066&stream_ref=10

 

فيديو: نشطاء مقدسيون يفشلون مؤتمراً تطبيعياً في القدس

 

يحيا التخريب! المطبعون مع العدو الصهيوني يستحقون أن يداسوا بالأحذية… وتخريب التطبيع هو العمل البناء..

الفيديو الأصلي 17 دقيقة:

http://www.youtube.com/watch?v=uFXb2heUzHE&feature=share

الفيديو المختصر 3:30 دقيقة

http://www.youtube.com/watch?v=FV9xUx19lY0&feature=youtu.be

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=801552863195284&id=100000217333066&stream_ref=10

ليست صدفة أن تنتشر النزعات الطائفية في بلاد الشام والعراق

 

ليست صدفة أن تنتشر النزعات الطائفية والقبلية والجهوية والاثنية في بلاد الشام والعراق التي لعبت دوراً رئيسياً في إنتاج النزعة القومية العربية المعاصرة. أعداؤنا يدركون أن إثارة الصراعات الدموية السخيفة في مهد القومية العربية يقلل منها في أعين جمهورها. ولم يكن تعليق عضوية سورية في “الجامعة العربية” المناهضة للقومية العربية إلا جزءاً من ذلك المشروع المعادي. وعلى سورية أن تدرك، حتى وهي تنزف، أن تخليها عن الهوية القومية العربية هو ما يرومه أعداء الأمة، وأن تمسكها بالقومية العربية هو أحد أهم أشكال مقارعة أعداء الأمة، وأن “العرب” الذين يأتون ليعيثوا فساداً فيها ليسوا عرباً بل صهاينة، وأن العرب الحقيقيين معها، وأنها هي التي رفضت تشكيل ألوية شعبية عربية تسهم بالدفاع عنها. نحن معك يا سورية، والعرب الحقيقيون لا يمكن إلا أن يكونوا معك شعباً وجيشاً ورئيساً.

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=792962997387604&id=100000217333066&stream_ref=10

 

إلقاء التهم بوجه حزب الله

 

في لبنان، حزب الله هو ضمانة منع صهينة لبنان وأمركته، وعليه فإن دعمه بالكامل والتصدي لمحاولات التشكيك فيه يتقاطع مباشرة مع مصلحة الأمة في وجه المشروع الأمريكي-الصهيوني في كل المنطقة. ولا يعني ذلك أن أي طرف، مهما كان شريفاً، يحق له أن يبقى فوق النقد، إنما يجب اعتبار أي نقد لا ينطلق من أولوية التناقض مع الإمبريالية والصهيونية بأنه فاقٌد للمصداقية تلقائياً، وأي نقد لا ينطلق من أولوية مصلحة الأمة في كل لحظة تاريخية بأنه ساقطٌ كأوراق… “الربيع”، وأي نقد يصب في جيب أعداء الأمة ويخدمهم إنما هو جزء من الخطاب الإعلامي الأصفر… والبرتقالي.

 

للمشاركة على الفيسبوك:

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=791971500820087&id=100000217333066&stream_ref=10

 

 

 

فيديو: جوهر “الربيع العربي” وما سبقه من غزوٍ للعراق

 

جوهر “الربيع العربي” وما سبقه من غزو للعراق: تحطيم الجيوش والدول العربية، زج المجتمعات العربية في صراعات داخلية ستشغلها عقوداً، تفكيك سورية، إتاحة الفرصة للكيان الصهيوني للتحول إلى حاكم مطلق الإقليم… انظر بالفيديو تعليق هذا الخبير الاستراتيجي “الإسرائيلي” عن رؤيته للمستقبل. لاحظوا بشكل معكوس كيف يربط كل ذلك بغياب مشروع نهضوي عربي…

https://www.youtube.com/watch?v=XznXt3NwKFk

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=788680114482559&id=100000217333066&stream_ref=10

 

 

أحقر ما في “الربيع العربي”…

أحقر ما في الـ”الربيع العربي” أنه عهّر كلمة “ثورة”…
وأسوأ ما في الإسلامويين أنهم كرّهوا الناس بالإسلام…
وأسفل ما في الزومبجيين أنهم لوثوا كلمة “استشهاد”…
وأخبث ما في الليبراليين أنهم جعلوا “الديموقراطية” و”الحرية” عنواناً للعدوان على البلدان المستقلة…
وإني أرى أننا نحن القوميين الجذريين أحق بالثورة والإسلام والاستشهاد والديموقراطية وأننا في تبنينا الأصيل للمشروع القومي ولكفاح الشعوب ضد الظلم والاضطهاد والاحتلال والاستغلال لا يجوز أن نترك تلك العناوين الكبرى لهم…
صادروا العناوين، لكن مضامينها التي نعرفها أكثر منهم تبقى لنا… فهم الأقل جدارة بحملها.

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=785111178172786&id=100000217333066&stream_ref=10

 



 

الموضوعات المرتبطة

ملاحظات على هامش اللحظة المصرية الراهنة

- لا يحتاج أي مراقب سياسي حصيف للكثير من الجهد ليلاحظ أن مصر يتم تطويقها اليوم من بوابة: أ – خطر الإرهاب في سيناء من الشرق، ب – خطر قطع مياه النيل من الجنوب، ج – الخطر التركي من الغرب [...]

العقب الحديدية وانحلال الجمهورية في الولايات المتحدة

"العقب الحديدية" هي الترجمة العربية لعنوان رواية جاك لندن The Iron Heel، أما ترجمة العنوان الحرفية الأدق فهي في الواقع "كعب القدم الحديدي" (بالمفرد)، وقد نُشرت عام 1908 من منظور مستقبلي، كأنها مذكرات [...]

العمل القومي: لا نجاح من دون التعلم من التجارب الفاشلة

إذا كانت التجارب القومية العربية خلال القرنين الأخيرين قد انكسرت أو فشلت، فإن ذلك لا يعني سقوط الفكرة القومية، كما أن سقوط السلطنة العثمانية لا يعني انتهاء مشروع الإسلام السياسي، وسقوط [...]

نقطة البداية في إعادة إحياء التيار القومي اليوم

بعد الاحتلال البريطاني لمصر في العام 1882، في ظلّ ولاية "حافظ الحمى والديار في وجه الاستعمار" السلطان عبد الحميد الثاني، باتَ شَطْب الوعي القومي العروبي لمصر ضرورة استراتيجية كصمام أمان [...]

الاستهداف الغربي للفكرة القومية العربية منذ محمد علي باشا

شكل القوميون العرب تاريخياً التيار الأكثر تعرضاً للاستهداف المنهجي في العصر الحديث بالضبط لأنه التيار الذي يشكل تحقيق أهدافه، مثل الوحدة والتحرير والنهضة، انقلاباً جذرياً في بنيان [...]
2020 الصوت العربي الحر.