جمعية مناهضة الصهيونية: اغتيال القاضي رائد زعيتر مقدمة العبث الصهيوني بأمن الأردن

March 11th 2014 | كتبها

 

 

تدين جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية اغتيال العدو الصهيوني للقاضي رائد زعيتر، وتؤكد أن مثل هذا الاستهتار بحياة مسؤول رسمي في السلطة القضائية الأردنية هو النتيجة الطبيعية لردة الفعل الضعيفة والرثة من قبل السلطات الأردنية إزاء التجاوزات الصهيونية بحق المسجد الأقصى والحرم القدسي والدعوات الصهيونية المتكررة في الكنيست لاستبدال الولاية الأردنية عليهما بالولاية الصهيونية.

 

 

من المؤكد أن الدكتور رائد زعيتر، وهو قاضي محكمة صلح عمان، وأبٌ لطفلين، قُتل بدمٍ باردٍ على عكس ما تدعيه الرواية الصهيونية، ومن المؤكد أنه دافع عن كرامته مقابل السلاح الصهيوني بيديه العاريتين، ولم يذهب لمعبر جسر الملك حسين لكي ينفذ عملية عسكرية مثلاً، بل تعرض للاغتيال في وضح النهار، كما يقتل أبناء الشعب العربي الفلسطيني كل يوم على يد المحتلين الغاصبين، وكما قتل ابناء الشعب العربي من تونس إلى لبنان إلى العراق إلى سورية إلى مصر إلى السودان الذين طالتهم الغارات الصهيونية والأيادي الصهيونية الغادرة. 

 

 

وقد قتل رائد زعيتر لأن من قتلوه يعرفون بأن الرد الرسمي الأردني على قتله سيتسم بنفس القدر من الضعف والتهالك الذي تميزت به ردود فعل الأنظمة العربية والسلطة الفلسطينية على كل الجرائم التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد ابناء الشعب العربي في كل مكان، وضد الأرض والمقدسات، والبشر والحجر والشجر، وضد الكرامة العربية التي لن يستعيدها إلا وقف التطبيع مع العدو الصهيوني، وإعلان بطلان المعاهدات معه، والعودة إلى المربع الأول: مربع عروبة كل فلسطين والكفاح المسلح وإسقاط نهج التسويات الشاملة والمنفردة والأمريكية وغير الأمريكية سواء أتت عن طريق جون كيري أو عن طريق “مبادرة السلام العربية” أو عن أي طريق، لأن هذا العدو يثبت بصلفه وغطرسته كل يوم أن لا طريقة للتعامل معه إلا بالعنف.

 

 

لشعبنا العربي الأردني نقول: علينا بوقف التطبيع مع العدو الصهيوني، وعلينا باقتلاع سفارته من عمان…

 

وللنظام الأردني نقول: إطلاق الأسير أحمد الدقامسة من السجن الآن لم يعد مطلباً شعبياً فحسب، بل بات الحد الأدنى لحفظ ماء وجهكم…

 

 

وإن تم تمرير مثل هذه الجريمة النكراء ببساطة كما تم تمرير غيرها فإن لكم أن تتخيلوا مقدار العبث بأمن الأردن الذي سيقوم به العدو الصهيوني كما عبِث بأمن دول عربية أخرى.  والفتنة أشد من القتل.

 

 

لا للتطبيع!  لا للمعاهدات!  لا للتسويات!  نعم لنهج المقاومة والكفاح المسلح..

 

 

جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

11/3/2014

 

 

للمشاركة على الفيسبوك:

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=265752110259865&set=a.117281655106912.23229.117138758454535&type=1&stream_ref=10

 

 

الموضوعات المرتبطة

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]

لائحة القومي العربي: نحو إدانة شعبية عربية عارمة للاتفاق التطبيعي المشين بين الكيان الصهيوني والنظام الإماراتي

تم الإعلان رسمياً أمس عن اتفاق سيتم توقيعه بين النظام الإماراتي والكيان الصهيوني برعاية أمريكية يتضمن تطبيعاً كاملاً للعلاقات وتمثيلاً دبلوماسياً رسمياً وتبادلاً استثمارياً واتفاقيات في [...]
2020 الصوت العربي الحر.