اعتصام “النخوة العربية” في أسبوعه الخامس عشر في عمان…

April 14th 2014 | كتبها

 


 

لفك الحصار الرسمي العربي في الدول التي تقاطع سورية دبلوماسياً، ولاستعادة مواقع الدبلوماسية السورية فيها… فالسفارات العربية في الدول العربية لا تغلق إلا في حالة قيام دولة الوحدة الآتية لا محالة.

لائحة القومي العربي/ الأردن تنفذ اعتصاماً لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسورية أمام السفارة التونسية في عمان في نفس الوقت الذي تعتصم فيه لائحة القومي العربي/ تونس أمام وزارة الخارجية التونسية…

شاركونا بالاعتصام أمام السفارة التونسية في عمان يوم الأربعاء 16/4/2014 الساعة الثالثة بعد الظهر.

مضى على اعتصام رفاقنا في لائحة القومي العربي أمام وزارة الخارجية التونسية خمسة عشر أسبوعاً، ونحن بدورنا ندعو كل المعنيين بانتصار سورية في الأردن، وبفك الحصار الرسمي العربي عنها، والتآمر الإقليمي والدولي عليها، أن يباشروا معنا بدعم جهود رفاقنا في تونس لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين سورية وتونس، كحلقة أولى في سلسلة إعادة تفعيل السفارات السورية في الدول العربية التي أغلقتها، واستعادة مواقع الدبلوماسية السورية فيها، كما يستعيد الجيش العربي السوري اليوم المواقع التي أعاثت فيها العصابات المسلحة الشر والإرهاب في ربوع سورية الحبيبة واحداً بعد الآخر.

ونرفق أدناه نص دعوة أخوتنا في لائحة القومي العربي/ تونس لاعتصامهم الأسبوعي أمام الخارجية التونسية:

بعد أن انكسرت موجة ما يسمى بالربيع العربي على صخور جبال قاسيون بفضل عزائم الرجال ودماء الاطهار من بواسل جيشنا العربي السوري معبدين بأجسادهم طريق النصر وبعد ان تداعت علينا قوى الشر والطغيان كان لزاما على القوميين والعروبيين أبناء هذه الأرض وملحها أن يكونوا في طليعة المدافعين عن عرين العروبة سورية التي لم تبخل علينا بدماء ابنائها وجيشها.

ويحتم علينا واجبنا القومي أن لا نكتفي فقط بالتعاطف مع سورية في محنتها والانتشاء بحلاوة الانتصارات التي تحرزها بل علينا ان نستكمل معها طريق البناء وينبغي علينا ان نعمل على اعادة سورية إلى حاضنتها العربية فلا معنى لانتصارها مقتطعةً من أمتها بل إننا نعتبر أن انتصارها يجب أن يثمن لاطلاق مشروع الربيع العربي الحقيقي الذي نريد والذي يفرض واقعنا ويحتم على سورية أن تكون رأس قاطرته ولا يمكن أن نصف اقدام الحكومة التونسية على قطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية الا توطؤا مع قوى الهيمنة الغربية لنيل من سورية حاضنة المقاومة العربية وقلعة الصمود العربي ونقول للحكومة التونسية التي تبيّن أنها تجهل حتى أبسط قواعد العبة الدبلوماسية أن السفارات هي للتواصل بين الشعوب بالأساس وأن هذا القرار الخاطئ سبب معاناة لأبناء شعبنا العربي السوري في تونس حيث تعطلت مصالحهم وكذلك التونسيين المقيمين في القطر العربي السوري.

إن وحدة الشعور والانتماء بين ابناء الشعب العربي لن تقوى على قطعها يد الغدر مهما حاولت واذ نجد التزامنا اللامحدود لسورية جيشا وشعبا وقيادة نعلن عن مبادرة لائحة القومي العربي الهادفة الى اعادة فتح السفارة السورية في تونس والمتمثلة في اعتصام دوري أسبوعي كل اربعاء من تاريخ 2014 أمام مقر وزارة الخارجية وسيظل هذا الاعتصام قائما حتى عودة العلاقات وندعو كل أحرار القطر التونسي الى المشاركة في هذا الاعتصام بقوة.

 

للمشاركة بالإيفنت على الفيسبوك:

 

https://www.facebook.com/events/263891500459641/

 

 

الموضوعات المرتبطة

تركيا تقول إنها الأحق بالتحدث باسم العرب!

يبدو أن غياب أدنى قدر من الحس السياسي لدى مستشار الرئيس التركي ياسين قطاي يجعله يتصرف بلباقة غوريللا في متجرٍ من الخزف، وهذه ليست المرة الأولى، فقد قال أمس رداً على سؤال لموقع "عربي 21" حول [...]

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]
2020 الصوت العربي الحر.