بيان من لائحة القومي العربي: من تونس العربية لا أهلا ولا سهلاً بصديق التكفيريين زعيم الإرهاب جون ماكين

February 8th 2015 | كتبها

بيان ماكين في تونس

منذ أن تحولت تونس الى مرتع للتطبيع مع العدو الصهيوني، خاصة أثناء فترة حكم حركة النهضة التي شهد التطبيع في عهدها نقلة كبيرة من السرية الى العلنية، وشعبنا العربي في تونس بات يصبح ويمسي على تدنيس اراضيه من قبل مطبعين وشخصيات متصهينة إذ تحولت أرضنا الى مسرح تحبك فوق خشبته سيناريوهات ومخططات تهدف للنيل من الأمة العربية. واليوم يستفيق شعبنا على خبر تدنيس ارضه من قبل الصهيوني-،الأمريكي جون ماكين أحد رعاة الربيع المتصهين، وللأسف لم تكن هذه الزيارة الأولى، بل سبقتها عدة زيارات له وللصهيوني برنارد ليفي عراب ثورات النيتو، كما أننا لا يمكن أن ننسى عناقات الأمين العام السابق لحركة النهضة له وأخذه بالأحضان.

جون ماكين الذي هندس لتدمير أفغانستان ثمّ غزو العراق ، والذي أشرف على حرق ليبيا بالكامل، هو نفسه الذي تظهر علينا صوره التي يتبجّح بها وهو يشرف بنفسه على أرض المعركة في شمال سورية حيث يجتمع خلسة مع المجاميع الارهابية. فأينما حلّ هذا الصهيوني حلّ الخراب والدمار والقتل…

لا يسعنا في لائحة القومي العربي الا أن نندد بزيارة الصهيوني جون ماكين وبالجهات التي استقبلته، ونرى بأن ذلك يؤشر على عودة سياسات نظام بن علي البائد، كما أننا نقرأ زيارته وتصريحاته الاعلامية اثر لقاءات جمعته برئيس الجمهورية ورئيس حركة النهضة ورئيس الحكومة، من حيث التوقيت ومن حيث الشخصيات والجهات التي التقى بها، كالآتي :

*سعي العدو الصهيو-أمريكي لتكريس تبعية تونس وضمان عدم خروجها عن مسار الربيع الصهيوني وللحول دون ابتعاد تونس عن سياسات وخيارات الترويكا..
*ضمان استمرار الاخوان المتأسلمين ممثلين في حركة النهضة في تونس في المشهد السياسي لا بل وفي الحكم.
*وصفه لتونس بشريكة الأمريكان في محاربة الارهاب هو نكتة سمجة لا تنطلي الا على السذج، فكيف يستقيم أن يتعهد صانع الارهاب بمحاربة الارهاب!!!
* ضرب الاقتصاد الوطني وتكريس التبعية الاقتصادية للغرب، و حديث ماكين عن النهوض بالاقتصاد التونسي هو مهزلة هو الآخر، فكيف لعدوة شعوب الارض وناهبة ثرواتهم أن تعنى بتطوير اقتصادنا!،

ان زيارة ماكين لا تنبئ بخير ولا يسعنا الا أن نذكر بتعهدات الباجي قايد السبسي بإعادة العلاقات مع سورية وحفظ أمن الجزائر وتعزيز العلاقات مع مصر والاقطار العربية، ونقول بأن ترميم العلاقات العربية واخراج تونس من دائرة التآمر على أمتنا العربية هي شعارات لا تتماشى ونوايا ماكين وتاريخه الدموي.

كما أننا نعرب في لائحة القومي العربي عن أملنا في أن تلتزم رئاسة الجمهورية بتعهداتها الانتخابية وأن تفي الحكومة بوعود من نصبها خاصة فيما يتعلق بإعادة العلاقات مع سورية وأن لا تخضع للضغوطات الصهيو-أمريكية.

في الختام ندعو كل القوى الوطنية الى رصّ صفوفها والانخراط بقوّة في الدفاع عن المصلحة الوطنية التونسية التي لا تنفصل عن المصلحة القومية العربية، كما أننا سنبقى نحن وكل القوى الوطنية القومية والثورية سدّا منيعا في وجه أي مشاريع تستهدف تونس والأمة العربية، وسنبقى ضد التطبيع والتبعية للغرب وسياساته، وسنظل نناضل دفاعاً عن استقلالية القرار الوطني التونسي.

لا لاستقبال زعيم الارهاب جون ماكين ! لا لعودة الاخوان الى السلطة! لا لوجود مطبّعين في السلطة! !

لائحة القومي العربي/ تونس

7/2/2015

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/419327771412740/photos/a.419967428015441.105198.419327771412740/957174327628079/?type=1

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.