اعتصام جك الـ298: نعم لمقاطعة المنتجات الصهيونية والداعمة للكيان الصهيوني

December 1st 2015 | كتبها

تضم “جك” صوتها إلى أصوات كل الأحرار في العالم الذين اندفعوا لمقاطعة المنتجات الصهيونية والمنتجات الداعمة للعدو الصهيوني، وتخصص اعتصامها الـ298 للفت النظر لأهمية هذا الشكل لمناهضة الصهيونية. فالتعامل بالمنتجات الصهيونية والداعمة للعدو الصهيوني يشكل دعماً لاقتصاد الاحتلال مما يمثل تمويلاً للعدوان علينا ودعماً لعناصر القوة عند العدو وإسهاماً في تهويد الأرض وبناء المستعمرات. كما أننا نتبنى المقاطعة كتعبير عن موقف مبدئي من حق الكيان الصهيوني بالوجود، ونؤكد هنا على مدى فاعلية المقاطعة في تثبيت قيمة المقاومة وقيمة رفض وعدم الاعتراف الضمني بما يسمى دولة “إسرائيل” بحكم ان التعامل بمنتجاتها هو اعتراف ضمني بوجود هذا الكيان وهو ما من شأنه أن يزرع في نفوس الأجيال هذا القبول في حال تجاهل المقاطعة .

معظم المنتجات الداعمة للعدو الصهيوني لها بدائل بالمناسبة، ويمثل دعم المنتجات البديلة لها دعماً للصناعات المحلية والصديقة أو على الأقل غير المعادية.. أما التعامل بالمنتجات الصهيونية فليس صحيحاً أنه “بضاعتنا ردت إلينا”، بل هي ثروات مسروقة من أرضنا وخيراتنا، الغاز الصهيوني نموذجاً، وشراؤها هو اعتراف بحق الكيان الصهيوني بسرقتها، ودفعنا ثمن تلك المسروقات يشبه سرقتنا مرتين. والأولى هو دعم الصناعة المحلية والعربية من دعم صناعات دولة الاحتلال وصناعات الشركات الداعمة له. كما أن توظيف عمال عرب في المصانع والمزارع الصهيونية لا يجعل منتجاتها منتجات عربية أبداً، بل يضيف سرقة تعب هؤلاء العمال إلى سرقة الأرض وخيراتها وسرقة المستهلك العربي.

تود “جك” في هذا السياق أن تحيي نشطاء حملة “استحِ” لمقاطعة المنتجات الصهيونية الذين أسهموا بإعادة إحياء فكرة المقاطعة بالشارع الأردني، مع التأكيد أننا نعتبر هذا الشكل النضالي المهم تتمةً للعمل المسلح لا بديلاً له، ونرفض أن يتحول لمدخل للتطبيع تحت عنوان التمييز بين منتجات المستعمرات في الضفة الغربية والمستعمرات في غيرها، أو أن يصبح عنواناً لنضال “عربي-يهودي” مشترك من أجل شعار مخترق سياسياً مثل “دولة لكافة مواطنيها”، ففلسطين كلها محتلة، وكلها عربية، واليهود فيها غزاة، وهي لا تحرر إلا بالكفاح المسلح، الذي تمثل وسائل النضال الأخرى، مثل المقاطعة، روافد له.

شارك بأطول اعتصام في تاريخ الأردن..

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 298، يوم الخميس 3/12/2015 الساعة الخامسة مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/525077504327323/?type=3&theater

لمن يرغب، محاضرة صوتية عن تفعيل مقاطعة المنتجات الصهيونية والداعمة للكيان الصهيوني
https://soundcloud.com/arab-nationalist/effectiveboycott

الموضوعات المرتبطة

فيديو: المسار الإبراهيمي والإسلام السياسي في مواجهة النهج القومي

المشروع القومي العربي في مواجهة المشروع التركي الإخواني والديانة الإبراهيمية والتطبيع مع الكيان [...]

ميزان القوى الذهبي عالمياً: أحد مفاتيح الهيمنة على الاقتصاد العالمي

  يعد الذهب صمام أمان إذا بدأت العملة بالانهيار، وبهذا المعنى، فإنه مؤشر على صلابة الاقتصاد في حالات الأزمة.  لكنه أيضاً مخزنٌ للقيمة لا يتأثر بمعدل التضخم، لأن قيمته التاريخية تبقى ثابتة [...]

فيديو: العدوان الصهـ.ـيوني على غزة وأبعاده… د. إبراهيم علوش على الفضائية السورية

العدوان الصهـ.ـيوني على غزة وأبعاده... د. إبراهيم علوش على الفضائية السورية ليلة 8/8/2022   https://t.me/alqawmeAlarabe/12265 [...]

مرجع: “الربيع العربي” كرافعة تطبيعية

إبراهيم علوش – مجلة "الفكر السياسي"، اتحاد الكتاب العرب، العدد 81 (28 نيسان/ إبريل 2022) لم تسقط الاتفاقات "الإبراهيمية" من فراغ، إذ أن أحد مصادرها كان الاتفاقيات والمعاهدات ما قبل [...]

روسيا الدولة والفضاء السلافي

إبراهيم علوش - طلقة تنوير 80 (1/3/2022) ظهر السلاف، أول ما ظهروا، في أواسط أوروبا بين القرنين الخامس والعاشر الميلاديين، وكانوا قبلها أقواماً تعيش في ظل إمبراطوريات أخرى، لكنهم لم يثبتوا [...]
2022 الصوت العربي الحر.