جمعية مناهضة الصهيونية تدين المشاركة التطبيعية في مسابقة الحولة للجري

December 11th 2015 | كتبها

تدين جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية مشاركة وفد أردني من ثلاثة عدائين في مارثون بحيرة الحولة العربية المحتلة برعاية المجرم الصهيوني شمعون بيريز الذي لم تزل يداه تقطران دماً عربياً سفكه على مدى عقود في فلسطين ولبنان والحروب العربية-الصهيونية، كما تدين الجمعية التصريحات المعيبة التي ألقاها رئيس الوفد المدعو محمد الشطناوي في ختام تلك المسابقة، والتي بثتها مواقع إنترنت أردنية مختلفة، شكر فيها بيريز وعبر عن سروره بالمشاركة المنتظمة في مسابقة الحولة للجري منذ خمس سنوات، وتعتبر الجمعية تصريحات الشطناوي ومشاركة الوفد وتنظيم الزيارة عملاً تطبيعياً وقحاً خصوصاً في ظل الانتهاكات الصهيونية لكل شيء في فلسطين، من الأقصى للحجر والبشر والشجر، وفي ظل هبة السكين والمواجهات المتصاعدة بين شعبنا وشبابنا العربي الفلسطيني وبين الاحتلال الصهيوني. وتطالب جمعية المناهضة الاتحاد الأردني لألعاب القوى بالتحقيق مع أعضاء الوفد المطبع ورئيسه ومن أرسلهم واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم لأن كسر حاجز العداء مع العدو الصهيوني فيما يوغل هذا العدو بدماء شعبنا، ويكشف يوماً بعد يوم عن مخططاته ضد الأردن وكل البلدان العربية، ومدى احتقاره واستهتاره بالاتفاقيات الخيانية الموقعة معه، هو سلوك مشين ومرفوض شعبياً، ويمثل اختراقاً تطبيعياً للرياضة الأردنية وللبيئة الشبابية الأردنية، وهو ما عملت الدول المانحة والجمعيات غير الحكومية الممولة أجنبياً منذ سنواتٍ طوال على تحقيقه وتغذيته في الأردن وفي مناطق السلطة الفلسطينية وعددٍ من الدول العربية.

ندرك أن هذا العمل التطبيعي المدان والشائن يتم تحت السقف القانوني لمعاهدة وادي عربة، وتحت سقف التطبيع الرسمي للسلطتين الأردنية والفلسطينية مع العدو الصهيوني، ولذلك نؤكد على مطلبنا الدائم بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة وإغلاق سفارة العدو الصهيوني في الرابية، ونذكر أن كل ما فعلته المعاهدات والاتفاقيات والتطبيع الرسمي للأنظمة مع العدو الصهيوني لم يدفع إلا قلة من شذاذ الآفاق والمارقين من أبناء شعبنا العربي للتطبيع مع العدو الصهيوني، فالعدو الصهيوني يظل عدو كل أبناء الأمة الشرفاء، لا تعامل معه إلا بالكفاح المسلح وبالانتفاضات الشعبية وبالمقاطعة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وكل أشكال المقاطعة. وسيظل التعامل معه وصمة عار تلاحق المطبعين إلى ما بعد القبر. وسيكون كفاح شعبنا هو المنتصر، أما الكيان والمطبعون معه فإلى زوال.

يسقط التطبيع مع العدو الصهيوني!

نعم لإغلاق سفارة الكيان في عمان!

نعم لإعلان بطلان معاهدة وادي عربة وأوسلو وكامب ديفيد!

جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية
11/12/2015

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/528253900676350/?type=3&theater

الموضوعات المرتبطة

ملاحظات على هامش اللحظة المصرية الراهنة

- لا يحتاج أي مراقب سياسي حصيف للكثير من الجهد ليلاحظ أن مصر يتم تطويقها اليوم من بوابة: أ – خطر الإرهاب في سيناء من الشرق، ب – خطر قطع مياه النيل من الجنوب، ج – الخطر التركي من الغرب [...]

العقب الحديدية وانحلال الجمهورية في الولايات المتحدة

"العقب الحديدية" هي الترجمة العربية لعنوان رواية جاك لندن The Iron Heel، أما ترجمة العنوان الحرفية الأدق فهي في الواقع "كعب القدم الحديدي" (بالمفرد)، وقد نُشرت عام 1908 من منظور مستقبلي، كأنها مذكرات [...]

العمل القومي: لا نجاح من دون التعلم من التجارب الفاشلة

إذا كانت التجارب القومية العربية خلال القرنين الأخيرين قد انكسرت أو فشلت، فإن ذلك لا يعني سقوط الفكرة القومية، كما أن سقوط السلطنة العثمانية لا يعني انتهاء مشروع الإسلام السياسي، وسقوط [...]

نقطة البداية في إعادة إحياء التيار القومي اليوم

بعد الاحتلال البريطاني لمصر في العام 1882، في ظلّ ولاية "حافظ الحمى والديار في وجه الاستعمار" السلطان عبد الحميد الثاني، باتَ شَطْب الوعي القومي العروبي لمصر ضرورة استراتيجية كصمام أمان [...]

الاستهداف الغربي للفكرة القومية العربية منذ محمد علي باشا

شكل القوميون العرب تاريخياً التيار الأكثر تعرضاً للاستهداف المنهجي في العصر الحديث بالضبط لأنه التيار الذي يشكل تحقيق أهدافه، مثل الوحدة والتحرير والنهضة، انقلاباً جذرياً في بنيان [...]
2020 الصوت العربي الحر.