انتهاكات البي بي سي لتغطية الإرهاب، خصوصاً في سورية –التقرير الثامن-

January 19th 2016 | كتبها

من 9/1/2016 إلى 15/1/2016
سلسلة دورية يشارك بإعدادها شبيبة لائحة القومي العربي:

http://www.qawmi.com/?p=6260

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1130217323657111&id=419327771412740

سجل موقع القناة خلال أسبوع أكثر من / 70/ انتهاكاً إعلامياً، منها ما يتعلق بمصادر الأخبار، ومنها ما يتعلق بالمصطلحات المستخدمة، وأخرى تتعلق بدقة المعلومات، توزعت على الشكل الآتي:
-من حيث مصادر الأخبار: بلغت / 10/ انتهاكاً، حيث أورد الموقع / 10/ خبراً اعتماداً على مصادر غير دقيقة وغير موثوقة مثل (سكان محليون، ناشطون، المرصد السوري لحقوق الإنسان…)

-من حيث دقة المعلومات: بلغ عدد المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة / 17/ معلومة.
-من حيث المصطلحات المستخدمة: فاق عدد الانتهاكات في هذا الصدد / 45/ انتهاكاً، كإطلاق تسميات غير دقيقة على مؤسسة رسمية وشرعية سورية (الجيش العربي السوري) مثل “قوات الحكومة، جيش النظام، جيش الرئيس الأسد”، وازدواجية المعايير في استخدام مصطلح (الإرهاب) فقط في الأخبار المتعلقة بالغرب والولايات المتحدة الأمريكية، في حين يسمى “تشدداً إسلامياً أو تطرفاً” في البلدان العربية، وفي سورية “تمرداً أو ثورة أو معارضة مسلحة” علماً أن المعارضة مصطلح سياسي لا عسكري.

كذلك يبدو إصرار الموقع واضحاً على تسويق مصطلح (الحرب الأهلية) في سورية بدلاً من الحرب المدعومة غربياً وأمريكياً عليها.

-الجدير بالذكر أن البي بي سي تعمد وبشكل مفضوح إلى تبرير الإرهاب الصهيوني اليومي بحق العرب في فلسطين المحتلة، فتكتفي بوصف الأحداث الجارية على أنها “موجة عنف، أو توتر” متجاهلةً كونها مقاومةً مشروعةً لشعبٍ ضد الاحتلال، ما ينطوي على جملة من الانتهاكات الأخلاقية والسياسية والإعلامية على حدٍ سواء.

ففي خبرٍ بتاريخ 9/1/2016 بعنوان (الشرطة الإسرائيلية تقتل مواطناً عربياً متهماً بقتل إسرائيليين) يحاول الموقع الربط بين المقاومة والإرهاب التكفيري، متسائلاً عما إذا كان الدافع وراء عملية “تل أبيب” للشهيد البطل نشأت ملحم مرتبطاً بالولاء “لتنظيم الدولة الإسلامية”، وهنا نترك للموقع أن يعود إلى ما نشر عن تاريخ الشهيد النضالي ضد العدو فيتعرف بنفسه عن الدافع وراء عملياتٍ بطوليةٍ كهذه.

-يقتضي التنويه أن البي بي سي كثيراً ما تعمد إلى اللعب على وتر المشاعر الإنسانية في التحريض السياسي على جهات معينة، كانخراطها في الحملة التضليلية الممنهجة حول (مجاعة مضايا المزعومة)، ومزاعم “أكل سكانها للقطط والحشائش” دون الاستناد لمصادر موثوقة.

-أما أهم ما تم التركيز عليه هذا الأسبوع:
1-التشكيك بالحملة الجوية الروسية في سورية بزعم أنها تستهدف المدنيين، وتلميع صورة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة المرفوض من الحكومة السورية كونه غير شرعي، واعتداءً سافراً على دولة عضو في الأمم المتحدة.
2-الإصرار على شخصنة الحرب في سورية والادعاء أنها تتعلق بشخص الرئيس الأسد –وفي ذلك مغالطات عدة-.

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.