انتهاكات قناة العربية الحدث لتغطية الإرهاب-التقرير الأول-

February 27th 2016 | كتبها

من 21/2/2016 إلى 24/2/2016
سلسلة دورية يشارك بإعدادها شبيبة لائحة القومي العربي:

سجلت قناة العربية الحدث رقماً قياسياً في الانتهاكات الإعلامية، حيث تجاوزت /99/ انتهاكاً في أقل من أسبوع واحد، منها ما يتعلق بمصادر المعلومات، ومنها ما يتعلق بالمصطلحات المستخدمة، وأخرى تتعلق بدقة المعلومات توزعت كالآتي:

-من حيث مصادر الأخبار: بلغت /16/ انتهاكاً، باعتمادها على مصادر غير موثوقة وغير دقيقة، أو إطلاقها مزاعم تفتقد لمصدر.

-من حيث المصطلحات المستخدمة: بلغت /65/ انتهاكاً، باستخدامها مصطلحات تفتقد للمهنية والموضوعية، وتنتهك أبسط قواعد الكتابة الصحفية، مثل (قوات النظام، جيش الأسد…) عن الجيش العربي السوري، وهو مؤسسة رسمية وشرعية سورية، (نظام الأسد، النظام السوري…) عن الجمهورية العربية السورية ونظامها السياسي، ما يعد مخالفةً صريحة لمواثيق الشرف الإعلامية، (المعارضة السورية، تنظيمات متطرفة، معارضة معتدلة…) عن التنظيمات الإرهابية ومرتزقتها من مختلف دول العالم، علماً أن المعارضة مصطلح سياسي لا عسكري، (دويلة حزب الله، الانقلابيون الحوثيون، ميليشيات الحوثي…) عن حركات المقاومة العربية التي تتصدى لآلات العدوان الصهيوني، والعدوان السعودي على حد سواء، وفي هذا انتهاكٌ أخلاقي بالدرجة الأولى، (التحالف العربي، حملة لاستعادة الشرعية…) عن العدوان السعودي ضد اليمن وشعبه، علماً أنه اعتداء موصوف لا يمكن أن يمثل الشرعية، وسعودي بدعم صهيو-أمريكي ومساندة مرتزقة من مختلف دول العالم عربيةً كانت أم غير عربية، أي لا يمكن أن يوصف بالعربي أو يمثل العرب والعروبة.

-من حيث دقة المعلومات: بلغ عدد المعلومات المغلوطة وغير الدقيقة /18/ معلومة.

منها ما يدخل في سياق تبرير العدوان السعودي على قطر عربي شقيق وعضو في الأمم المتحدة، حيث يتم الترويج “لانتصارات” مزعومة لهذا العدوان على الأرض اليمنية، و”هزائم” مزعومة أيضاً لقوات المقاومة الحقيقية اليمنية أي كل من يقاتل مع الجيش الوطني ضد العدوان ومرتزقته.

منها ما يدخل في سياق تبرير الإرهاب المدعوم غربياً وأمريكياً على سورية، حيث يتم الترويج للتنظيمات الإرهابية على أنها معارضة سياسية “معتدلة”، كذلك تأخذ القناة مهمة تلميع صورة تنظيم (داعش) الإجرامي على عاتقها، ومحاولة جعله “المعادل الموضوعي” للجيش العربي السوري، وهذا ينطوي على جملة انتهاكات سياسية وإعلامية وأخلاقية في آن.

منها ما يتعلق بحملة تشويه ممنهجة تقودها القناة تجاه المقاومة اللبنانية الوطنية “حزب الله” عبر شحن مذهبي وطائفي وضح في عدة أخبار مركزة، وتجاه المقاومة اليمنية الوطنية “الجيش اليمني والحوثيين وكل من يقاتل لصد العدوان السعودي”.

الجدير بالذكر، أن قناة العربية الحدث يمكن أن تعتبر مثالاً حياً على الوسائل الإعلامية المخالفة لمواثيق الشرف الإعلامية، من خلال اتباعها سياسات تجهيل المصدر، والتبني لوجهات نظر معينة ضد جهات لا تتفق وسياسة الدولة الممولة لها، أو التغييب التام لوجهات النظر تلك، أو مزاعم وآراء في صورة خبرية، ما يعد مخالفةً صريحة لمبادئ الصحافة.

لمتابعة التقرير:

http://www.qawmi.com/?p=6401

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1162143443797832&id=419327771412740

الموضوعات المرتبطة

كل التضامن مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وقيادات الثورة البوليفارية في فنزويلا

إعلانُ الإدارة الأمريكية جائزةً بقيمة 15 مليون دولار على رأس الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وجوائزَ أخرى بقيمة 10 مليون دولار على رؤوس عدد من رموز الدولة البوليفارية في فنزويلا، ووضعهم [...]

الكورونا سياسياً

د. إبراهيم علوش بعيداً عن تراشق الاتهامات بين الصين والولايات المتحدة حول هوية المسؤول عن نشر فيروس الكورونا، ثمة مؤشرات، لا نقول بأنها أدلة قاطعة بحد ذاتها، ترجح أن يكون الكورونا مفتعلاً، [...]

الموقف من الدخول للكنيست الصهيوني

د. إبراهيم علوش تختلف المشاركة في الكنيست الصهيوني كثيراً عن حمل الهوية "الإسرائيلية" لأن حمل الهوية المفروضة من المستعمر شرط للبقاء في الأرض.. والانخراط في مؤسسات الاحتلال مثل الجيش [...]

صدور كتاب “القائد القومي بشار الأسد: خطاب سنوات الحرب (2011-2019)”، للدكتور إبراهيم علوش

صدر عن الهيئة العامة السورية للكتاب، وزارة الثقافة، كتاب "القائد القومي بشار الأسد: قراءة تحليلية-مفاهيمية في كلماته الجماهيرية والرسمية/ خطاب سنوات الحرب (2011-2019)"، من تأليف د. إبراهيم ناجي [...]

لائحة القومي العربي تدين اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وصحبهما

دحْرُ العدو الأمريكي-الصهيوني عن العراق وسورية ولبنان وتصعيد المقاومة ضد العدو الصهيوني ومناهضة التطبيع هو الرد الاستراتيجي على هذه الجريمة وكل جرائمه تدين لائحة القومي العربي جريمة [...]
2020 الصوت العربي الحر.