علما الاحتلالين الأمريكي والبريطاني يرفرفان في مؤتمر الأطفال العرب الثلاثين

July 22nd 2010 | كتبها

لائحة القومي العربي – الأردن

غابت العديد من أعلام الدول العربية في مؤتمر الأطفال العرب الثلاثين المنعقد في عمان ليحل محلها أعلام كل من أمريكا وبريطانيا وهولندا واستراليا ! ففي مشهد غريب استمر خلال السبعة أيام مدة انعقاد المؤتمر الطفل العربي انطلق يوم 12 الشهر الجاري المؤتمر بمشاركة نحو 150 شابا وشابة تتراوح أعمارهم ما بين 14- 16 ليمثلون بالإضافة إلى الأردن نحو 18 دولة عربية وأجنبية تحت عنوان “الحق في حماية البيئة.. مسؤولية من؟!”.

وكان منظمو المؤتمر قد سمحوا بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية، استراليا، النمسا، هولندا، تركيا، بريطانيا لأول مرة منذ تأسيس المؤتمر منذ 30 عام بالإضافة إلى ووفد شبابي من شبكة مثقفي الأقران العالمية التابعة لصندوق الأمم المتحدة للسكان !

وقد اضطر الأطفال المشاركون العرب لاستخدام اللغة الانجليزية إلى جانب العربية في لوحاتهم الفنية المقدمة  ليتمكن زملائهم الأجانب من فهم ما يدور في مشهد غير معتاد في مثل هذا المؤتمر.

وأشتمل الحفل على إعلان التوصيات التي خرج بها الأطفال المشاركون في المؤتمر والتي أعلن أنها سترفع إلى الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسيف وجامعة الدول العربية والتي كان من أبرزها المطالبة بإدخال مادة التوعية البيئية ضمن المناهج المدرسية والجامعية والاستثمار بمصادر الطاقة البديلة كالطاقة الشمسية وتدوير المياه وإنشاء المحميات الطبيعية والأشجار وبناء الأبنية الخضراء لتوفير الطاقة والأبنية العمودية لتوفير مساحات للحدائق والأراضي الزراعية وفرض قوانين أكثر جدية لتنظيم البناء.

وغاب عن البيان الختامي أي ذكر لمن يتسبب في تلويث بيئتنا , فأطفال العراق يعانون من تلوث المياه والتربة والهواء الناتج عن اليورانيوم المستنفذ المنبعث من السلاح الذي ألقي على أرجاء العراق أبان الغزو الأمريكي على العراق ليصيب أطفال العراق بالسرطانات والإعاقات , كما ولم يتم ذكر أي دور للاحتلال الصهيوني الذي يسيطر على منابع المياه للمنطقة العربية ليلوث المياه برمي فضلات مصانعه ومجاريه في نهر الأردن في انتهاك لاتفاقيات المبرمة مع الجانب الرسمي الأردني منذ عام 1994.

يذكر أن الولايات المتحدة وحلفائها كانوا قد تسببوا في مقتل أكثر من مليون طفل عراقي نتيجة الحصار الذي فرض لما يزيد عن 12 عام قبل الغزو الأخير الذي تسبب أيضاُ إلى مقتل مئات الآلاف من العراقيين بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للبلاد, كما أن الولايات المتحدة كانت قد ارتكبت جرائم قتل في حق المئات من المدنيين والأطفال العرب حين استهدفت مواقع مدنية في كل من السودان وليبيا والصومال أبان التسعينات.

الموضوعات المرتبطة

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]

لائحة القومي العربي: نحو إدانة شعبية عربية عارمة للاتفاق التطبيعي المشين بين الكيان الصهيوني والنظام الإماراتي

تم الإعلان رسمياً أمس عن اتفاق سيتم توقيعه بين النظام الإماراتي والكيان الصهيوني برعاية أمريكية يتضمن تطبيعاً كاملاً للعلاقات وتمثيلاً دبلوماسياً رسمياً وتبادلاً استثمارياً واتفاقيات في [...]

عن السياق السياسي للكارثة الوطنية التي حلت بلبنان

هز الانفجار المهيب الذي بدأ من العنبر رقم 12 في مرفأ بيروت أمس مساءً دائرة قطرها 8 كيلومترات.. رئيس الصليب الأحمر اللبناني تحدث عن حصيلة أولية بلغت مئة شهيد و4000 جريح.. بالإضافة إلى دمار شامل [...]

الغزو التركي لليبيا.. مقابلة د. إبراهيم علوش مع صحيفة “الأنوار” التونسية

الجمعة 5/6/2020 - س: التدخل التركي في ليبيا منذ 2011، ما هي خفاياه؟ ج: قبل عام 2011، فازت تركيا وشركاتها بالكثير من عقود البناء في ليبيا، وكان يوجد 30 ألف تركي في البلاد، وعند بدء التفاوض الدولي على فرض [...]

في الجزائر، مسودة التعديلات الدستورية تُشَرّع لضرب الهوية وتُمهد لتفكيك الوحدة الوطنية

بيان من لائحة القومي العربي إيماناً منا بوحدة المصير القومي كان لزاماً علينا أن نهتم بكل ما يجري في كل جزء من وطننا العربي، وحول ما يحدث في الجزائر يملي علينا واجبنا أن نبين للمتابع العربي [...]
2020 الصوت العربي الحر.