توقعات الاقتصاد العالمي 2022

July 7th 2022 | كتبها

إبراهيم علوش – الميادين نت 20/2/2022

تدل تقديرات مؤسسات اقتصادية دولية رئيسية على أن الاقتصاد العالمي يخرج من عنق الزجاجة، وإن بصورة تزداد تباطؤاً تهددها مشاكل ومخاطر كبيرة يضيع فيها ما هو عرضي مع ما هو جوهري.

وكقاعدة عامة، كلما زادت معدلات النمو الاقتصادي الحقيقية، أي بعد إزالة أثر ارتفاع الأسعار، عن 3 بالمئة، أو حتى 2.5%، فإن ذلك يبشر بالازدهار، وكلما انخفضت عن ذلك الحد باتجاه الصفر، فإن ذلك يدلل على العكس طبعاً.  أما معدلات النمو ما تحت الصفر، أي السالبة، فتعني التقلص والاضمحلال.

ومن البديهي أن الدول النامية تحتاج لمعدلات نمو أعلى لتغطية زيادة عدد السكان والحفاظ على مستوى متوسط الدخل الفردي فيها، ناهيك عن تحقيق مشروعها التنموي.

تنبأ صندوق النقد الدولي إذاً، في تقريره “مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي”، المنشور على موقعه في 25/1/2022، بأن يكون معدل النمو الاقتصادي العالمي لهذا العام أقل مما كان عليه في العام الفائت 2021، إذ يقدر صندوق الدولي معدل نمو الاقتصاد العالمي في العام 2021 عند أقل من ستة بالمئة بقليل (5.9%)، باعتبار العام الفائت عام التعافي مما انتاب الاقتصاد العالمي في العام 2020 الذي شهد معدلات نمو سالبة عالمياً.

أما معدل نمو الاقتصاد العالمي في العام 2022، فكان قد قدّره الصندوق قبل أشهر عند أقل من 5% بقليل (4.9%)، ليعود ويخفض تقديره نصف واحد بالمئة إلى 4.4% في تقريره الأخير، أي أن معدل النمو لهذا العام سيكون أقل قليلاً مما توقعه في السابق.  كذلك وضع تقرير صندوق النقد معدل نمو الاقتصاد العالمي للعام 2023 عند أقل من 4 بالمئة (3.8% تحديداً).  وهو ما يعني أن قوس معدلات النمو العام القوية نسبياً ستميل عالمياً نحو الانحدار التدريجي هذين العامين مخففةً من سرعة العودة إلى وتيرة النشاط الاقتصادي الطبيعي ما قبل كوفيد.

توقع انخفاض معدلات نمو الاقتصاد العالمي لا يختلف كثيراً في تقرير “البنك الدولي للإنشاء والتعمير”، المسمى اختصاراً البنك الدولي، باستثناء أن تقديرات البنك لمتوسط معدلات النمو العالمية في الأعوام 2021-2023 جاءت عند مستويات أدنى من تقديرات صندوق النقد الدولي.  فالبنك الدولي وضع معدل النمو العالمي في العام 2021، في تقريره الصادر في 11/1/2022، عند 5.5%، أي أقل مما قدره صندوق النقد الدولي بنصف نقطة تقريباً، وتوقع أن يكون معدل النمو في العام الجاري أكثر من 4 بالمئة بقليل (4.1%)، فيما توقع أن يكون معدل النمو العالمي في العام 2023 أكثر من 3 بالمئة (3.2% تحديداً).  وهو ما يعني أن قوس معدلات النمو العام سيميل نحو الانحدار المتزايد هذين العامين بحسب البنك الدولي أيضاً، ولكن عند مستويات أدنى مما توقعه صندوق النقد الدولي.

عن أزمة عام 2020

يوصف عام 2021 بأنه عام التعافي من الكارثة التي ألمت بالاقتصاد العالمي عام 2020، إذ تشير الجداول الإحصائية التي أوردها كلا التقريرين إلى أن معدلات النمو الاقتصادي في الأغلبية الساحقة من دول العالم نزلت تحت الصفر في العام 2020، أي أن الناتج المحلي الإجمالي لتلك الدول تقلص، إذ بلغ متوسط النمو الاقتصادي العالمي أقل من سالب 3 بالمئة ( – 3.1% تحديداً) بحسب الصندوق، فيما قدره البنك الدولي عند سالب 3.4%، وكانت العلامة الفارقة هنا هي الصين التي شهدت نمواً إيجابياً متواضعاً، بمقاييسها، في ذلك العام، هو 2.3% بحسب الصندوق، و2.2% بحسب البنك الدولي.

خفف معدل النمو الصيني الموجب، على تواضعه، من انكماش الاقتصاد العالمي لكون الصين أكبر اقتصاد في العالم (بحسب معادل القوة الشرائية PPP)، وثاني أكبر اقتصاد بمقياس سعر صرف اليوان الحالي إلى الدولار، وبالتالي فإن نمو الاقتصاد الصيني حتى في عز أزمة 2020، قلل من تقلص معدل النمو الاقتصادي العالمي العام لأن ذلك المعدل هو وسط مرجح بحجم اقتصاد كل دولة فعلياً.

كذلك تظهر جداول تقرير البنك الدولي إحصاءات لافتة عن معدلات نمو اقتصادي موجبة في دول أصغر اقتصاداً، بدرجات متفاوتة، من الصين خلال أزمة عام 2020، وعلى رأسها إثيوبيا (6.1%)، ثم طاجيكستان (4.5%)، ثم مصر (3.6%)، ثم بنغلادش (3.5%)، ثم إيران (3.4%)، ثم ميانمار (3.2%)، تليها تركيا (1.8%)، ثم أوزبكستان (1.7%).

وهي إحصاءات تبرز بعض الاقتصادات الإقليمية كجزرٍ عائمة فوق الطوفان الانكماشي كعلامات فارقة شرقية جنوبية بمقاييس الجغرافيا والاقتصاد العالميين، لا جنوبية فحسب، فقد كان الدمار الاقتصادي شاملاً في الجنوب الغربي من الكرة الأرضية في أمريكا الوسطى والجنوبية في عام 2020 (باستثناء دويلة غويانا الصغيرة)، لا في شمال الكرة الأرضية وغربيها فحسب.

من البديهي أننا لا نعمم هنا على كل الدول الشرقية والجنوبية في العالم، إنما نقول إن الدول القليلة في العالم التي شهدت نمواً اقتصادياً موجباً عام 2020 كانت شرقية وجنوبية، وهناك طبعاً الكثير من الدول المجاورة لها التي تعرضت لانكماش اقتصادي شديد؛ الهند مثلاً التي انكمش اقتصادها أكثر من سبعة بالمئة ( – 7.3%) عام 2020 مقارنةً بالصين (لتعود الهند وتسبق الصين بمعدل النمو عام 2021)؛ السودان مثلاً شهد معدلاً سالباً للنمو عام 2020، فيما كان معدل النمو في جنوب السودان موجباً وعالياً (ولم نورده في القائمة أعلاه لأن معدل النمو الوارد في تقرير البنك الدولي عنه، وهو 9.5%، أي قرابة عشرة بالمئة، كان يغطي السنة المالية 2019/2020، لا السنة الميلادية 2020).

العبرة من هذه الأرقام، بالطبع، ترسخ فكرة انتقال مركز الثقل الاقتصادي (والسياسي) العالمي جنوباً وشرقاً.

ما عدا ذلك يؤكد تقرير آخر نشره البنك الدولي على موقعه، بعنوان “تقرير التنمية في العالم 2022″، على أن أزمة عام 2020 أصابت عدداً أكبر من الاقتصادات بالانكماش من أي أزمة كبرى أخرى منذ بداية القرن العشرين، ومنها “الكساد العظيم” في ثلاثينيات القرن العشرين، و”الأزمة المالية الدولية” عام 2008-2009، من ناحية عدد الدول التي شهدت نمواً سلبياً، أي تقلصاً في حجم اقتصادها (الصفحة 12 من “تقرير التنمية في العالم 2022” على موقع البنك الدولي/ النسخة العربية).

وهي ملاحظة مهمة بكل تأكيد، تظهر مدى ترابط اقتصادات الدول، والأثر الخانق اقتصادياً لإجراءات الحجر الصحي محلياً، بمقدار ما تسلط الضوء، كمفارقة، على الجزر التي لم تغرق معدلات نمو اقتصاداتها تحت الصفر في العام 2020، حتى بالنسبة لدولة مثل الصين فرضت إجراءات حجر قاسية على مواطنيها، سوى أن مقارنة أزمة عام 2020 مع غيرها، حتى لو كانت صحيحة من حيث اتساع أثرها العالمي، فإنها لا تصح من حيث مقياس الاستمرارية أولاً، ومقياس العمق ثانياً.  فالكساد العظيم استمر من عام 1929 حتى عام 1939، فيما الأثر الاقتصادي لأزمة 2020 أقصر زمناً وحدةً بصورة كبيرة.

وفي قعر الكساد العظيم خلال فترة 1933-1934 وحدها مثلاً، تقلص الاقتصاد الأمريكي 33%، لا بضع نقاط مئوية فحسب، كما حدث عام 2020، ليقفز بعدها إلى معدل نمو يتراوح بين 5 و6 بالمئة في العام 2021، وهو معدل لم يشهد له الاقتصاد الأمريكي مثيلاً منذ عام 1984 (وخلال الكساد العظيم طبعاً كان الاتحاد السوفياتي السابق هو السباق في معدلات النمو الاقتصادي الموجبة والمرتفعة، إذ كان يمر بثورة صناعية وقتها عملياً).

غيوم كثيفة في الأفق

لا يعني ما سبق طبعاً أن أزمة 2020 لن تكون لها آثار طويلة المدى على قطاعات بعينها، وعلى الاقتصاد الكلي، إذ أن كل عام ينمو فيه الاقتصاد بمعدل أدنى من المعدل الأقصى الذي تؤهله إمكانياته لتحقيقه يعني أن معدل النمو في العام الذي يليه يبدأ من قاعدة أصغر.  على سبيل المثال، لو كان بإمكانك أن تنتج 100 وحدة من السلعة “س” هذا العام، ولكنك أنتجت عوضاً عن ذلك 90 وحدة من “س”، وكان معدل النمو في العام المقبل هو 10%، فإن الإنتاج في العام المقبل يصبح 99 وحدة من “س” بدلاً من أن يكون 110، ولو افترضنا أن معدل النمو بقي 10% في العام الذي يليه فإن إنتاجك في ذلك العام سيكون 108.9 من وحدات “س” بدلاً من 121 ، وهكذا… أي أن قيمة الفارق بين ما ستنتجه وما كان يمكن أن تنتجه سوف يتزايد مع الزمن على افتراض ثبات معدل النمو.  أما قيمة الفاقد على المدى البعيد فتساوي ما كان يمكن أن تنتجه ولم تنتجه بمعدل فائدة مركب.  وهذا يعني أن الطريقة الوحيدة لتعويض الفاقد هي بزيادة معدل النمو السنوي لما هو موجود، مثلاً بزيادة معدل النمو من 10 إلى 11 أو 12 بالمئة أو أكثر.

يزداد مثل هذا الفاقد حجماً كلما كان القطاع الاقتصادي المعني أكثر تضرراً، كما حدث خلال عام 2020 لقطاعات السياحة والسفر والخدمات عموماً على سبيل المثال، أو القطاع غير الرسمي، غير المرخص، مثل الباعة المتجولين وعمال المياومة ومن شابههم، والذين أصابتهم إجراءات كوفيد في مقتل اقتصادي دفعهم إلى حظيرة الفقر المطلق.  وإذا كان الأثر الصحي لكوفيد، من حيث عدد الوفيات، قد أصاب كبار السن بشكلٍ غير متناسب، فإن تقرير البنك الدولي يقدم إحصاءات تدلل على أن كوفيد نال اقتصادياً من الدول الفقيرة أكثر، كما نال من الطبقات الشعبية بشكلٍ غير متناسب في كل البلدان.

لكن تقارير المؤسسات الاقتصادية الدولية تقول إن معدلات النمو السنوية سوف تتباطأ، في العام الحالي والذي يليه، حتى لو قدرت أنها ستبقى أعلى من 3 بالمئة.  ومن هنا، من تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي تدريجياً، في العام الحالي والذي يليه، ينبع الأثر طويل المدى الذي يعيق العودة إلى مستويات الإنتاج والنشاط الاقتصادي قبل أزمة كوفيد وعقابيلها.

ناهيك طبعاً عن الأثر البنيوي للأزمة على الاقتصاد من حيث التحول نحو العمل في المنازل بدلاً من المكاتب مثلاً، أو “رقمنة” الاقتصاد عموماً والاعتماد بدرجة أكبر على التكنولوجيا و”إنترنت الأشياء” بدلاً من التواصل الاجتماعي في الفضاء الحقيقي، وهو ما يحتاج إلى معالجة أخرى لا بد لها من أن تتناول مصلحة القوى والجهات المستفيدة من مثل ذلك التحول البنيوي في حدوث الأزمة ذاتها، أو في فرض الإجراءات “الصحية” المرافقة لها سواء كانت مشكلة كوفيد ذاتها، ومشكلة تناسل سلالاتها، حقيقية أم مفتعلة.

في جميع الأحوال، لا بد من العودة للتساؤل: ما الذي يدفع المؤسسات الاقتصادية الدولية للتشاؤم بصدد إمكانية تعويض الفاقد الاقتصادي بسرعة أكبر؟  أو حتى للارتداد إلى مستويات النشاط الاقتصادي كما كان قبل كوفيد من دون تعويض الفاقد بوقت أقصر؟

مشكلة الديون والعجوزات الحكومية وأثرها الانكماشي

بالرغم من الحديث المتواتر في الإعلام عن مشاكل “سلاسل الإمداد” supply chains، واختناقات المرافئ والنقص العالمي في الحاويات، وارتفاع أسعار الشحن، وتفشي متحور أوميكرون، فإن تلك ظواهر عرضية،  ترتبط بالأزمة ذاتها، لا بعوامل بنيوية في الاقتصاد.  مثلاً، يفرض الحجر الصحي على عمال المصانع في الصين (مصنع العالم)، فيقل إنتاجها وتصديرها، فيما يقل الطلب على الخدمات في الدول المستوردة، بسبب الحجر أو الخوف من العدوى، وبالتالي الاحتكاك مع الآخرين، فيزيد طلب المواطنين على السلع على حساب الخدمات.  مثلاً، بدلاً من الذهاب إلى النادي الرياضي (الجيم)، يزيد الطلب على المعدات الرياضية ذاتها لاستعمالها في المنازل، لا سيما في الدول الغنية.

قس على ذلك بالنسبة لانخفاض زيارة المطاعم مقابل زيادة شراء المعدات الكهربائية لاستعمالها في المطابخ المنزلية، على سبيل المثال، ثم أضف إلى ذلك انخفاض المعروض بسبب توقف المصانع عن العمل، لتصبح النتيجة واضحة من حيث ارتفاع الأسعار، لا سيما إذا أضفت إلى المعادلة ترليونات الدولارات التي ضختها الإدارة الأمريكية مثلاً في أيدي مواطنيها خلال الأزمة كتحويلات، وهو ما يمثل زيادة في الطلب الاستهلاكي لا توازيها زيادة مقابلة في العرض السلعي… وحالة العجز تلك هي ما يستغله محتكرون دوماً لرفع الأسعار بصورة تصب الزيت على النار، سوى أن هناك ناراً بالأساس يُمكن صب الزيت عليها.

باختصار، معادلة انخفاض العرض وارتفاع الطلب هي معادلة ارتفاع الأسعار كما هو معروف.   لكن تلك الظاهرة تمثل عاملاً عرضياً، لا بنيوياً، ويسهل تجاوزه خلال أشهر عندما ترفع القيود الصحية وتعود الحركة إلى طبيعتها.

أما المشكلة الأساسية التي تعيق الانتعاش الاقتصادي فهي ارتفاع الأسعار وتوقع استمرار ارتفاعها في العام الجاري والذي يليه، بمتوسط يقارب 4% في الدول المتقدمة و6% في الدول النامية، من جهة، ودخول الحكومات في حالة إنفاق بالعجز، وبالتالي في أزمة ديون ازدادت تفاقماً خلال الأزمة، من جهةٍ أخرى.  ويشير تقرير البنك الدولي إلى أن نسبة الدين العالمي العام والخاص إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي قفزت خلال عام 2020 إلى 263 بالمئة، على خلفية عشر سنوات من الدين المتصاعد وتباطؤ النمو (ص. 49 في النسخة الإنكليزية الكاملة من التقرير).

هذا ما بات يدفع الحكومات، في الحالتين، إلى تبني سياسات نقدية ومالية انكماشية مثل رفع معدلات الفائدة وتقليص الإنفاق الحكومي ورفع الضرائب.  وهذا هو ما يهدد النمو الاقتصادي الذي كان مدفوعاً بشدة بسياسات نقدية ومالية توسعية خلال 2021، وبالتالي فإن الرجوع إلى سياسات انكماشية لكبح جماح التضخم وتخفيض العجز بات الدواء الذي يفاقم الداء على المدى الطويل الذي يفترض بالدواء معالجته على المدى القصير، والداء ليس إلا: الركود الاقتصادي.

يمكن أن نسوق الكثير من البيانات على مقدار ارتفاع الديون العامة والخاصة خلال الأزمة، وطباعة الدولار بالترليونات، وتمويل الإنفاق الحكومي بالعجز، وهي مشكلة فاقمتها أزمة كوفيد، لكنها لم تصنعها، وبالتالي فإنها تمثل تعبيراً عن أزمة منظومة بأكملها، أزمة بنيوية، أزمة منظومة كاملة تعيش وتنمو بالدين.

وربما تتذرع تلك المنظومة بارتفاع أسعار النفط والغاز، وبأوبك وروسيا، ولكن أسعار النفط التي انخفضت بشدة خلال عام 2020 لم تعد للتصاعد إلا بسبب عودة وتيرة النشاط الاقتصادي عام 2021 بعض الشيء، وقد كان ارتفاعها سبباً رئيسياً لانتعاش صناعة النفط في الولايات المتحدة ذاتها، فعلام التذمر؟!

المشكلة مشكلة منظومة، مركزها الغرب الرأسمالي، منظومة آفلة.  وعاجلاً أم آجلاً، لن يحل مشكلتها إلا نظام اقتصادي عالمي بديل.

 الميادين نت – 20/2/2022

 https://www.almayadeen.net/articles/توقعات-الاقتصاد-العالمي-عام-2022

للمشاركة على فيسبوك:

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=808391570562931&id=100041762855804

 

الموضوعات المرتبطة

إشكالية الموقف من تركيا عقائدياً وسياسياً

  إبراهيم علوش  - صباح الخير/ البناء    شكلت شبه هضبة الأناضول تاريخياً كتلةً جغرافيةً-سياسيةً شديدةَ الوطأة على الميدان الشامي، وعبره، على الوطن العربي كله.  فمنذ الحثيين، حتى الرومان [...]

خطوط الصراع في الانتخابات النصفية الأمريكية

  إبراهيم علوش  - الميادين نت تجري في الولايات المتحدة الأمريكية في 8 تشرين الثاني / نوفمبر المقبل انتخاباتٍ نصفية حاسمة يُقرَر فيها مصير كامل مقاعد مجلس النواب الـ435، و35 مقعداً من أصل 100 في [...]

هل يفرض الغرب سقفاً سعرياً على النفط الروسي؟

  إبراهيم علوش – الميادين نت الخبر الاقتصادي الدولي الأهم في الأيام الفائتة كان قرار الاتحاد الأوروبي، المدعوم أمريكياً، في الثاني من أيلول / سبتمبر الفائت، فرض سقف أعلى على سعر النفط [...]

نهج المــقــاومة والعمل القومي: هل يقوم أحدهما مقام الآخر؟

  إبراهيم علوش – المستقبل العربي* شخصت الأبصار إلى غزة ثم إلى نابلس في شهر آب / أغسطس الفائت، ولطالما احتضنت عيون الشرفاء كلَ حالةِ مـ.ـقـ.ـاومةٍ متميزة، ولو كانت تحدياً للهيمنة الغربية، أو [...]

تايوان والصراع على جبهة أشباه الموصلات

  إبراهيم علوش – الميادين نت ربما تبدو الجبهة الأوكرانية أكثر صخباً، وتداعياتها الاقتصادية على أوروبا والعالم أبلغ أثراً، وتناولها إعلامياً أشد إثارةً، لكنّ الجبهة الأكثر ضراوةً، هي، [...]
2022 الصوت العربي الحر.