جمعية مناهضة الصهيونية تدين تصاعد التطبيع الديني مع العدو الصهيوني

April 24th 2012 | كتبها

رئيس الجمعية الاستاذ نعيم المدني يعتبره تغطية لتهويد القدس

 

عمان – 24/4/2012

 

صرح الاستاذ نعيم المدني، رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، بأن الزيارة الأخيرة لمفتي الديار المصرية علي جمعة، وزيارة الشيخ الحبيب بن علي الجفري قبلها بأسابيع، للقدس والمسجد الأقصى، يدخل في باب التطبيع الديني مع العدو الصهيوني الذي يضاف للتطبيع السياسي والاقتصادي والأمني، وقد جاءت هاتان الزيارتان لتتوج ما بدأ باسم “حوار الأديان” منذ سنوات، كما جاءتا استمراراً للسياحة الدينية عبر المكاتب السياحية الأردنية وغيرها إلى القدس.

 

ويشار أن الكيان الصهيوني يستفيد من هذه الزيارات، من قبل مراجع دينية معروفة، ليظهر نفسه أمام العالم وكأنه يرعى الحرية الدينية، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس العربية المحتلة، وبالتالي ليغطي على جهوده اليومية والدائبة لتهويد القدس وتغيير هويتها، في الوقت الذي يمنع فيه المراجع الدينية الفلسطينية، والمصلين الفلسطينيين تكراراً، من الوصول للقدس والمسجد الأقصى…

 

وتود جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية هنا أن تدين بالأخص الدور الرسمي الأردني، ودور السلطة الفلسطينية، في تسويغ مثل هذا التطبيع الديني وتسهيله.  ونذكر هنا أن هذا يجري تحت عباءة معاهدة وادي عربة واتفاقية أوسلو، وأنه يخدم حكومة نتنياهو سياسياً، ويخدم وجود الكيان الصهيوني عقائدياً، كما أنه يترادف مع محاولات إحياء ما يسمى ب”عملية السلام” وللتغطية على فشلها الذريع. 

 

أخيراً ننوه أن من يريد أن يدعم القدس وفلسطين لا يدخلهما سائحاً، بل يدخلهما محرراً، ولا يحاصر المقاومة ونهجها، بل يتصدى للمشاريع الصهيونية ضد الأردن وفلسطين، ولا يسهل التطبيع، بل يحاربه. 

 

كما أننا نستهجن محاولة توظيف الدين في مد الجسور مع العدو الصهيوني في الوقت الذي يرفض فيه الدين الإثم والعدوان ويدعو إلى مقاومتهما، كما يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني كما جاء في سورة الممتحنة: “إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم”. 

 

وإننا، في الوقت الذي نناهض فيه كل قول أو عمل تطبيعي مع العدو الصهيوني، فإننا نحمل النظام الأردني والسلطة الفلسطينية مسؤولية مضي العدو الصهيوني في تهويد الأرض وتشريد الشعب ومحو الهوية تحت عباءة مشاريع التطبيع الديني وغير الديني.

 

لا للتطبيع مع العدو الصهيوني!

 

نعم لإعلان بطلان معاهدات أوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد!

 

نعم لإغلاق سفارات العدو الصهيوني!

 

وعاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر!

الموضوعات المرتبطة

تركيا تقول إنها الأحق بالتحدث باسم العرب!

يبدو أن غياب أدنى قدر من الحس السياسي لدى مستشار الرئيس التركي ياسين قطاي يجعله يتصرف بلباقة غوريللا في متجرٍ من الخزف، وهذه ليست المرة الأولى، فقد قال أمس رداً على سؤال لموقع "عربي 21" حول [...]

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]
2020 الصوت العربي الحر.