اعتصام “جك ال179: التفاوض والتطبيع المائي والرياضي يحرق الأقصى كل يوم

August 21st 2013 | كتبها

 


 

جاء إعلان رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور عن اتفاق عقد مع الكيان الصهيوني لتبادل بيع المياه مفاجأةً للرأي العام الأردني، حيث ذكرت أحد المواقع الإخبارية المحلية: وكشف النسور عن اتفاق لبيع المياه الناتجة عن المشروع والمتوفرة في مناطق الجنوب لإسرائيل بسعر دينار للمتر على ان تشتري الحكومة المياه من اسرائيل من بحرة طبريا بثلث دينار لسد عجز المياه في محافظات الشمال.، نسور قالسنبيع اسرائيل في الجنوب ونشتري منها في الشمال”.“.

وإننا إذ ندين مثل هذه الخطوة التطبيعية في الوقت الذي تتصاعد فيه الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، وفي الوقت الذي يزحف فيه الاستيطان على أنحاء فلسطين كافة، وتتزايد الاعتداءات الصهيونية ضد أبناء شعبنا، فإننا نؤكد أن مثل هذه المشاريع لربط البنية التحتية في مجال المياه بالكيان الصهيوني تهدف لمأسسة التطبيع، وجعل التراجع عنه صعباً، كما أن مثل هذه المشاريع تشكل تنفيذاً لاستحقاقات معاهدة وادي عربة الخيانية في إلحاق الأردن بالكيان الصهيوني.

 

وفي الآن عينه تناقلت مواقع إخبارية أردنية خبراً عن افتتاح مدرسة مدرسة يهودية في طيبة إربد، شمال الأردن، لتعليم الطلبة الأردنيين لعبة كرة القدم، بتمويل ودعم لوجستي من مؤسسات “إسرائيلية”.  وهذا في الوقت الذي يتنازل فيه الرياضيون العرب عن الجوائز والأوسمة في المباريات الإقليمية والدولية، مثل البطلة التونسية أنس جابر، لكي لا يمارسوا التطبيع الرياضي مع العدو الصهيوني.  إن مثل هذه الخطوة التطبيعية المعيبة تستهدف الشباب العربي غير المسيس، الذي تحتل كرة القدم لديه مكانةً أعلى من القضايا العامة، كما أنها مقدمة لاختراق النظام التعليمي الأردني تطبيعياً.

 

ولا ننسى طبعاً أن المفاوضات العبثية المباشرة قد عادت بلا شروط بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني، أساساً بسبب فقدان السلطة للقرار والإرادة السياسية، بحكم اعتمادها على المساعدات والمنح الأوروبية والأمريكية.

 

وبهذه المناسبة نود أن نقول أن تصاعد التطبيع أردنياً وفلسطينياً مع العدو الصهيوني يشكل غطاءً سياسياً، وموافقة عملية، على ما يقوم به العدو الصهيوني من إجراءات تطبيعية وعدوانية واستيطانية في فلسطين المحتلة، فالعلاقات التطبيعية مع العدو الصهيوني تعني أن المطبع يوافق على إقامة علاقات عادية مع من يمارس العدوان ضد أبناء شعبه وضد أرضه ووطنه، فهو شريك للاحتلال في بيع الوطن… من أجل فتات.

 

لهذا نقول في اعتصام جك رقم 179: المطبع والمفاوض شريك بحرق الأقصى.

 

كل بوصلة لا تتجه نحو القدس هي بوصلة مضللة أو مشبوهة أو مخترقة.

 

شارك بأطول اعتصام بتاريخ الأردن..


وسنواصل في اعتصامنا الأسبوعي رقم 179، يوم الخميس الموافق في 22/8/2013، من السادسة حتى السابعة مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.


من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.


احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.


موقفك. أرضك. قضيتك.

 

“جك”

 

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=200748696760207&set=a.117281655106912.23229.117138758454535&type=1

 

 

الموضوعات المرتبطة

ذكرى وعد بلفور ال103 ووعد بلفور الجديد

إذا كان آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني عندما أصدر وعده الشهير في 2/11/1917، المعروف باسم "وعد بلفور"، والذي ينص على دعم بريطانيا لإقامة "وطن قومي لليهود في فلسطين"، قد مهد لتأسيس دولة [...]

الرد السوري العملي على تهافت الخاضعين تحت النعال الأمريكي

  نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قبل يومين أن كاش باتل، مسؤول قسم مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي الأمريكي، وأحد موظفي البيت الأبيض الكبار، أتى إلى دمشق قبل بضعة أسابيع، [...]

د. عماد لطفي ملحس (عمر فهمي) يتوفى اليوم في عمان

بمزيد من اللوعة والأسى، ننعى إلى المناضلين القوميين والمقاومين بالكلمة والسلاح وعموم أمتنا العربية وجماهير شعبنا في الأردن وفلسطين الدكتور عماد لطفي ملحس، الذي ربما عرفه البعض باسمه [...]

بالأرقام.. النظام التركي أكبر مطبع في كل المنطقة رغم تصريحاته الرنانة

زعم ياسين قطاي، مستشار الرئيس التركي أردوغان، في مقالة على موقع "الجزيرة نت" يوم 25/9/2020، أن العلاقات التطبيعية بين تركيا والكيان الصهيوني ورثها حزب العدالة والتنمية عمن سبقوه، وأنها [...]

فلنحاصر الأسماء العبرية للأرض العربية بالمزدوجات

شيء بسيط يمكن أن نقوم به لمقاومة تسلل التهويد إلينا نفسياً وإعلامياً... لا يكفي أن نضع "إسرائيل" و"إسرائيلي" بين مزدوجين، وأن نستخدم الكيان أو العدو الصهيوني عوضاً عنهما حيث أمكن، بل لا بد من [...]
2020 الصوت العربي الحر.