اعتصام جك الـ242: من أجل القدس في ذكرى وعد بلفور

November 5th 2014 | كتبها

هذا الأسبوع وافقت الذكرى السابعة والتسعون لوعد بلفور الشهير، خطاب من وزير الخارجية البريطاني لليهود يعدهم فيه “بوطن” لم يكن يوما له وجود الا في مخيلة الصهاينة، ونسجوا حوله الأكاذيب وطافوا بالخرافة وجهات الأرض بحثا عمن يحقق الخرافة ويجعل الأسطورة واقعا ملموسا.

جريمة ليست بالغريبة على مركز الامبريالية العالمي الأول، فبريطانيا تتبنى الخرافة اليهودية “ارض الميعاد” وتقتطع فلسطين من وطنها وشعبها من امته لتقيم لليهود “وطنا” وتجني على امانينا كعرب بوحدة جناحي الامة الاسيوي والافريقي.

بلفور لم يكن وعدا ووفت به بريطانيا، بلفور كان استراتيجية وعبقرية في صناعة المخالب، “فإسرائيل ” مخلب امبريالي وقاعدة متقدمة وحارس على مِزَق هذه الامة، اختاروا فلسطين ومزجوا الخرافة بمشروع الهيمنة، فلا عجب ان هناك عشرات ان لم يكن مئات الملايين من البشر يصدقون أكاذيب الصهيونية عن الشعب المختار وارض الميعاد، الخرافة تبحث عن “وطن لشعب وعن شعب لوطن” كما الامبريالية تبحث عن رواية تروج لها وتبقى متجددة وقابلة للحياة للبقاء في قلب الوطن العربي.

الوعد لم ينتهي بعد طالما بقيت هناك “إسرائيل ” فاستمرار صناعة المأساة تقتضي محو عروبة فلسطين، فالقدس هي عنوان العناوين في معركة السيطرة والهيمنة، لن تستمر “إسرائيل” الا بمزيد من الخرافة، فلا نعجب من تهويد القدس وتهجير السكان العرب ففيهما مقتل الخرافة الصهيونية.

وكما نسف بلفور وعود مكماهون لشريف مكة وسلمّ القدس لليهود قبل قرن، تنسف “إسرائيل” وعود الوصاية والرعاية الهاشمية للقدس وكما تبخرت أحلام وامال سلفت على يد بلفور ذهبت مع ريح الخداع الصهيوني امانة القدس التي في عنق الأردن وأصبحت معاهدة وادي عربة المحلل الذي ادخل كل الزناة وحللت اغتصاب فلسطين وتهويد القدس ولا زلنا نركض خلف الوهم ومن خان الجد لن يبر بالحفيد.

وعدا وقسما يا قدس سنمحي اثار القدم الهمجية، وعد بوعد والقسم زيادة.

شارك بأطول اعتصام في تاريخ الأردن..

شاركنا في اعتصامنا الأسبوعي رقم 242، يوم الخميس 6 تشرين ثاني ٢٠١٤، من الخامسة والنصف حتى السادسة والنصف مساءً، رفضنا لوجود السفارة الصهيونية في عمان، ومطالبتنا بإعلان بطلان معاهدة وادي عربة.

من أجل أردن خالِ من الصهيونية، شارك بالاعتصام الأسبوعي كل خميس على رصيف جامع الكالوتي في الرابية احتجاجاً على وجود السفارة الصهيونية في الرابية.

احتجاجنا ضد وجود سفارة العدو الصهيوني في عمان ليس موسمياً ولا عارضاً، وليس ردة فعل ضد المجازر الصهيونية فحسب.

“جك”

للمشاركة على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/nozion1/photos/a.117281655106912.23229.117138758454535/371172756384466/?type=1

الموضوعات المرتبطة

تصريح صحفي من لائحة القومي العربي:

تؤكد لائحة القومي العربي على موقفها المبدئي الثابت في دعم كل حالة مقاومة، وكل نقطة صدام مع الطرف الأمريكي-الصهيوني وأذنابه، عربياً وعالمياً، كما تؤكد على موقفها الرافض للطائفية بكافة [...]

بمناسبة 4 تموز 4th of July عيد استقلال الولايات المتحدة

"الحرية أو الموت": خطاب باتريك هنري Patrick Henry الذي أطلق حرب الاستقلال الأمريكية ضد بريطانيا 1775-1783 تقديم وترجمة د. إبراهيم علوش تحتفل الولايات المتحدة بذكرى الاستقلال عن بريطانيا يوم الرابع [...]

البحرين إلى إين؟ وفد صهيوني رسمي في لقاء اليونيسكو في المنامة في 24 الشهر الجاري

في سلسلة من تبادل الزيارات بين الكيان الصهيوني والنظام البحريني، يتوجه وفد رسمي إلى المنامة بين الرابع والعشرين من شهر حزيران الجاري والرابع من شهر تموز المقبل للمشاركة في لقاءات [...]

كيف نفهم التناقض الرهيب في أرقام المنح والمساعدات الخارجية للأردن بين بيانات وزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة المالية الأردنية ؟

بيانات وزارة التخطيط والتعاون الدولي   بيانات وزارة المالية   تشير الجداول المنشورة على موقع وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية أن مجموع ما تلقته الدولة الأردنية من منح [...]

موقفنا: مع الحراك الشعبي الأردني ضد رفع الأسعار والضرائب والتغول على قوت الناس بالضرورة، ولكننا لا نعتبر شعار “إسقاط الحكومة” بديلاً عن التغيير الجذري في النهج والسياسات…

مادة للنقاش - الناس يرون ما هو ماثل أمامهم. فلا نملك أن نلومهم إن ثاروا ضد الفساد والاستبداد، أو ربطوا ما بين هاتين الظاهرتين وما بين أشخاص معينين، لا نظام بأكمله، لكننا لا نستطيع أن نفصل [...]
2018 الصوت العربي الحر.