هل يتناقض حديث الرئيس الأسد عن العروبة والإسلام في جامع العثمان مع الهوية الوطنية؟

December 14th 2020 | كتبها

إبراهيم علوش

حملت كلمة الرئيس الأسد في الاجتماع الدوري لوزارة الأوقاف السورية في جامع العثمان في 7/12/2020 سُحُباً فكريةً وثقافيةً عامرة ارتجلها ارتجالاً من مخزونٍ رحبٍ عميقِ اللجج مستنداً إلى التزامٍ ثابتٍ بقيم العروبة لغةً وثقافةً وهوية فأبرقت تلك السحبُ أفكاراً وبنىً وتأملاتٍ متراوحاً بين التركيب المنطقي والتفكيك، وبين تأصيل الموقف وتثبيت الحجة، وهو ما لامس أوتاراً حساسة لدى كثيرين، بإيجابية، كما رأينا من المقالات والتعليقات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، غير أن البعض ربما أساء الفهم، معتقداً أن التأكيد على عروبة سورية، وعلى علاقة العروبة بالإسلام، يمثل نفياً أو نقيضاً للهوية الوطنية السورية، وهو أبعد ما يكون عن الصحة، كما نعرف جيداً من سجل الرئيس الأسد السياسي والخطابي، ومن دفاعه الاستشهادي وموقفه الصلب وعمله اليومي من أجل سورية الوطن والشعب والدولة، لا سيما في خضم سنوات الحرب.

غير أن البعض لم يدرك الصلة العضوية على ما يبدو بين الهم المعيشي اليومي للمواطن والهم الأمني، من جهة، وبين القضايا الفكرية والعقائدية التي تناولها خطاب السيد الرئيس في جامع العثمان من جهةٍ أخرى، فغرد عاتباً أن الأولى هو التركيز على الشأن المعيشي واليومي الضاغط بدلاً منها…

نشير هنا إلى أن الرئيس الأسد تناول الشأن المعيشي والاقتصادي في خطبه مراراً وتكراراً، لا سيما في لقاءاته مع مجلس الوزراء، حيث المسؤوليات والصلاحيات لإدارة مواجهة الحرب الاقتصادية على سورية والحصار، غير أن الرؤيا الأوسع للشأن المعيشي والأمني تراه أيضاً من زاوية دور (اللا)فكر الطائفي والوهابي والتكفيري في نشوب الحرب، كما في حالة انقلاب قلة من السوريين ضد بلدهم، ومن زاوية أهداف الحرب على سورية وحصارها، وأحدها من دون أدنى شك دفع سورية للتخلي عن ذاتها وسيادتها وأراضيها المحتلة وهويتها ودورها، وهو ما يتطلب تحصيناً ومعالجاتٍ فكريةً وعقائدية.  فإن اتضحت تلك الصلة، يصبح واضحاً أن ما تطرق إليه الرئيس الأسد في جامع العثمان هو حديثٌ في صلب الشأن المعيشي والأمني، ولكن من منظور استراتيجي، يعزز المعالجات المباشرة، ويرشّدها، ولا يحل محلها، ولا حلول سحرية أو فورية على كل حال لمن ينتظرها، فهذه حربٌ.

أما فيما يتعلق بالعلاقة بين ما هو وطني، وبين ما هو قومي، فليس صحيحاً على الإطلاق ما زعمه البعض من أن التأكيد على عروبة سورية، وعلى علاقة العروبة بالإسلام، يمثل نفياً للهوية الوطنية السورية، على العكس تماماً، فإن من يقرأ مقولة الرئيس الأسد عن العروبة الحضارية (التي أكد عليها مجدداً في خطابه الأخير)، والتي ترحّب بالتعدد الثقافي والعرقي والمذهبي ضمن بوتقة العروبة، ومن يتذكرْ ثوابت السياسة السورية التي أكد عليها في كلمته في مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين في 20/8/2017، وعلى رأسها الهوية الوطنية السورية التي تمثل العروبةُ الحضاريةُ قلبَ قلبِها النابض، يفهمْ جيداً الصلة العضوية بين ما هو وطني وما هو قومي.

لكن البعض لا يستوعب على ما يبدو أن ثمة مشروع تفكيكٍ يفوح سمُّه في المنطقة، وقد رأينا آثاره على الورق منذ عقودٍ في كتابات برنارد لويس ووثيقة كيفونيم ومشروع بايدن لتفكيك العراق عام 2007 إلخ… كما رأينا آثاره عيانياً على الأرض في العراق والسودان وليبيا والصومال من قبلُ، وقد باتت هناك حركات انفصالية ومشاريع “فيدرالية” في كل مكان من اليمن إلى المغرب العربي، وسورية مستهدفة بالتفكيك، وعنوان ذلك الاستهداف في كل البلدان العربية هو إحياء الهويات القاتلة واختراع هويات جديدة مستقاة من التاريخ القديم أو من مقولة “الأقليات” المتكاثرة ليبرالياً، فيما الكل أبناء وطن واحد، فحيث قرأ البعض رسالة الرئيس الأسد بأنها دفاعٌ عن العروبة والإسلام على حساب سورية، فإن كاتب هذه السطور قرأها في السياق الراهن بالذات، فضلاً عن موقف الرئيس الأسد المبدئي الثابت إزاء العروبة والإسلام، بأنها دفاعٌ سياسيٌ عن وحدة سورية وسلامتها الإقليمية هنا والآن.

كذلك لو قلنا سورية فقط، أو “سورية أولاً”، أو “سورية قبل العروبة”، كما نشر أحدهم مؤخراً، فإن ذلك يحقق هدف أعداء سورية بعزلها إقليمياً أو بشطب دورها الإقليمي، “سورية المنكمشة والآيلة للفناء والزوال عبر الانقسام والتقسيم”، كما وصف الرئيس الأسد تلك المقولة في جامعة دمشق في 10/1/2012، وذلك أن فرط رابطة العروبة (التي تستوعب العاربة والمستعربة، لا العاربة فحسب) يعني تحولنا إلى طوائف وأعراق ومناطق وحارات.

فما لا يدركه البعض في مرحلة الانتقال إلى تفكيك المفكك، أي مرحلة “الشرق أوسطية”، هو أن العروبة باتت عاصماً للوحدة الوطنية الداخلية في كل قُطر عربي، وعاصماً من محاولات محو الهوية الوطنية في ظل مشاريع “الأنسنة” الليبرالية الجديدة، ومشاريع الصهينة والأمركة والعثمنة والوهبنة وغيرها، فتلك هي وظيفتها العملية اليوم، لأن المشروع القومي النهضوي لا ينهض في أجواءٍ من هذا النوع، وبديله ليس حدود التقسيم الاستعماري بعد جلاء المستعمر الغربي في القرن العشرين، بل تفكيك حدود التجزئة ذاتها، وتأملوا من حولكم في المشهد العربي، لا بل انظروا قليلاً، اليوم، إلى السعي الحثيث لتفكيك سورية دولةً ومجتمعاً ووعياً، وسترون.

لو قلنا سورية فقط، أو سورية غير العربية، كما يدعو البعض، فعن ماذا نتحدث بالضبط؟  عن سورية في حدود سايكس-بيكو، أم عن سورية كما رسمتها معاهدة سيفر عام 1920، مع المحافظات السورية الشمالية التي صادرتها تركيا عنوةً (غير لواء إسكندرون)، أم سورية بلاد الشام كما كانت في ظل الاحتلال البيزنطي وبعد الإسلام، أم سورية الهلال الخصيب كما يدعو البعض؟  إن أياً من تلك التعريفات لسورية لا تفيها حقها، وليست موضعَ إجماع، لأن سورية وضَعَها القدرُ في موضعٍ تاريخيٍ وجغرافيٍ-سياسيٍ فريدٍ لا تستطيع معه أن تواجه عدوين وجوديين خطيرين: الكيان الصهيوني من الجنوب، والكيان العثماني من الشمال، إلا بإيديولوجيا قومية عربية تعبئ الاحتياطي الاستراتيجي العربي لهزيمة ذينك العدوين الكبيرين، لها أولاً ثم للأمة العربية، ناهيك عن الروابط القومية التي تشد بلاد الشام لشمال إفريقيا والجزيرة العربية وتشدهما إليها منذ بدء التاريخ.  وسورية بالذات، بتنوعها الثري، بوعائها الذوّاب، وبموقعها المفتوح جغرافياً على الجزيرة العربية عبر البادية، وعلى مصر عبر سيناء، والمهدد منذ ما قبل الحثيين من جبال طوروس، لا يمكن إلا أن تكون سورية العربية أو أنها لا تكون.  فلا تعريف لسورية يصونها إلا سورية العربية.

من قرر أن سورية هي “حدود” سايكس-بيكو، أو حتى “حدود” سورية الهلال الخصيب، ينسى أن زنوبيا، ملكة تدمر، في عزها، لم تقتصر أبداً على الهلال الخصيب، بل ضمت مصر والحجاز، ولم تضم كل العراق، كما ضمت الأناضول كلها، وكيف لا تفعل والفرات ودجلة ينبعان منها، فهي مسألة أمن قومي (والخريطة المرافقة لهذه المقالة تظهر حجم مملكة تدمر في عزها)؟  من قرر أن الدولة الأموية ليست تاريخاً سورياً “قُطرياً” أسوةً بالتاريخ السوري ما قبل الإسلام وأكثر، وهي التي بنت دولة قومية عربية عظمى (والتهجم عليها اليوم جزءٌ من مشروع التفكيك بالضرورة أيضاً)؟  حتى الدولة الآشورية كانت تضم مصر… فعن ماذا تتحدثون؟  كذلك كان من الطبيعي للدولة الأيوبية، أو للدولة الفاطمية، أن تضم مصر وبلاد الشام، أوليس هذا تاريخاً سورياً أيضاً، ومصرياً، وعربياً طبعاً؟

أحدهم كتب مقالةً طويلة يتحدث فيها عن تاريخ سورية العريق قبل الإسلام، زاعماً أن الحديث عن العروبة والإسلام يتجاهله وينفيه، وهو بهذا، مع الاحترام والتقدير لشخصه الكريم، يظهر جهله بمعنى تاريخ سورية والعروبة والإسلام.

الأخ الفاضل، الآراميون عربٌ بدو قدموا من شبه الجزيرة العربية، وهذا كلام فيليب حتي، وهو ليس قومياً عربياً بالمناسبة، إنما مؤرخٌ يُقر بالوقائع، وبحكم عدم وجود حاجز جغرافي بين الجزيرة العربية وسورية والعراق، لو افترضنا جدلاً أن الجغرافيا هي وحدها ما يحدد الهوية القومية، بعيداً عن اللغة وغيرها من عوامل تشكيل الأمم، كما يزعم البعض، فإن من الطبيعي أن تكون سورية والعراق جغرافياً امتداداً شمالياً للجزيرة العربية، وأن تكون الجزيرة العربية امتداداً جنوبياً لسورية والعراق.  ولو كان من الجائز اعتبار الجغرافيا وحدها، والحواجز الطبيعية، هي ما يشكل الأمم، لما جاز اعتبار قبرص مثلاً، التي يفصلنا عنها بحرٌ، جزءاً من “الأمة السورية”، فيما لم تكن سيناء يوماً حاجزاً بيننا وبين مصر، أليس كذلك؟!

كارثةُ جهلٍ حقيقيةٌ فيما كتبه أحدهم على صفحته عندما تحدى ما قاله الرئيس الأسد من أن تعبير العرب هو الأقدم في المنطقة.  يا حبذا لو تم بذل القليل من الجهد في البحث التاريخي قبل إطلاق الكلام على عواهنه.   وقد وثّق الباحث العربي السوري العريق الدكتور محمد بهجت القبيسي تاريخ ظهور تعبير “عرب” لأول مرة في الألف الثالث قبل الميلاد، وهذا يسبق النص الآشوري لسلمان نصر (الملقب بشلمنصر) الثالث الذي يذكر العرب في القرن التاسع قبل الميلاد.

المشكلة فيمن يتحدثون عن تاريخ سوري (أو عراقي أو مصري أو يمني أو مغاربي إلخ…) سابق للعروبة هي أنهم لا يدركون أنهم يتحدثون عن تاريخ عربي قديم.  نحن، كقوميين عرب، لا ننكر أبداً، بل نعتز، بوجود تاريخ عربي قديم قبل الإسلام الذي جاء ليتمم مكارم العروبة.  والصلة بين تلك العروبة القديمة، والعروبة الإسلامية، والعروبة الحديثة، هي العروة الوثقى التي تربط تاريخنا ببعضه كما خيط المِسبحة.  فالأمازيغ والأقباط والآراميون والعموريون والكنعانيون والآشوريون والبابليون والحميريون والسبئيون والمعينيون في اليمن عربٌ قدامى، وهذا مهمٌ اليوم، في القرن الواحد والعشرين، لا كحقيقةٍ تاريخيةٍ فحسب، بل كشرطٍ ضروريٍ لمواجهة مشروع التفكيك ومحاولة اختراع الهويات القاتلة وإذكاء أتون الفتن والحروب الأهلية هنا والآن.

من يتحدثون عن “احتلال عربي-إسلامي” لسورية والعراق ومصر والمغرب العربي، هل يستطيعون أن يفسروا لماذا حلت اللغة العربية محل اللهجات العربية المحلية القديمة في الوطن العربي، ولم تحلْ محلَ الفارسية في فارس، أو حيثما حل الإسلام حيث لا يوجد أساسٌ عربي قديم؟  هل هي صدفة أن التركي المسلم ظل يتحدث بلغته، والماليزي والأندونيسي إلخ… بلغته، أما العربي القديم وحده من بين المسلمين، الآرامي والآشوري والقبطي والأمازيغي، حلت اللهجة العربية العدنانية محل لهجته بكل هذه البساطة؟  إذا افترضنا جدلاً أن الإسلام استخدم القوة العمياء لفرض العربية باللهجة العدنانية، لهجة القرآن الكريم، على بلاد الشام والعراق ومصر وبلاد المغرب، لماذا لم يفرض الإسلام اللهجة العربية العدنانية ذاتها على فارس والمسلمين الناطقين بالتركية وغيرها؟  أليست تلك مفارقة غريبة؟

الحقيقة اللغوية هي أن الآرامية والعربية هما الأقرب لبعضهما من بين عائلة اللغات التي سماها المستشرقون “سامية”، لكي يتجنبوا تعبير “عربية قديمة” (وانظر كتاب د. محمد بهجت القبيسي المتوفر على الإنترنت “فقه اللهجات العربيات”)، والحقيقة التاريخية هي أن الآراميين طارئون على بلاد الشام (وجزء من العراق)، وأن من سبقهم إلى بلاد الشام في شمال الجزيرة العربية هم العموريون والكنعانيون، وأن كليهما أتيا من شبه الجزيرة العربية أيضاً، بحسب سترابون وغيره، فليست هناك سخافة تاريخية أكثر تهافتاً من القول إننا لسنا عرباً بل كنعانيون، ومدنهم وقراهم مثل صيدا وصور وجبيل وغيرها تمتد في شرق شبه الجزيرة العربية.  وإذا كان هناك من يزعم أن العربية هي نتاج الآرامية، فهذا  كتاب جواد العلي، “المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام”، وكتاب مطهر علي الأرياني، “المعجم اليمني في اللغة والتراث”، يعتبران العربية الفصحى امتداداً للهجات اليمنية القديمة، والحقيقة هي أنها امتدادٌ لعصارة تاريخية جمعت الأمة العربية من مشرقها إلى مغربها، وجعلت العربية امتداداً عربياً طبيعياً لا احتلالاً، بل تحريراً ووحدة ونهضة.

ومن الطبيعي لأمة مثلنا تقع على طريق الهجرات والغزوات والحملات العسكرية وقوافل التجارة العالمية أن تكون منطقة تمازج، لكن هذا لا يجعل منها منطقة مختلطة حضارياً، ولو كانت مختلطة عرقياً، ولا يتطلب منا مثل ذلك التمازج العرقي أن نغيّر من هويتنا القومية العربية.  ولا يجعل ممن أتى لاجئاً من تركيا، كالإخوة الأكراد، أن يفرض علينا تغيير هوية الدولة والمجتمع.  وعلى كل حال، لا توجد أمة صافية عرقياً، ومقولة الصفاء العرقي هي مقولة نازية لا يتبناها القوميون العرب، ولا يوجد مفكر قومي عربي رئيسي يعُد “العرق” من بين عوامل القومية، كما أثبت من مراجعة أعمال المفكرين القوميين العرب الرئيسيين في كتاب “أسس الفكر القومي العربي” (2013).

بالمناسبة، الحديث عن فروق “قومية” بين العرب والآراميين، كما يزعم البعض، سوف يدفع أيضاً للحديث عن فروق مماثلة بين الآراميين من جهة، وبين العموريين (الأموريين) أو الكنعانيين (العرب أيضاً) الذين استوطنوا بلاد الشام من قبلهم، الذين حل الآموريون محلهم في الأقسام الداخلية من بلاد الشام، وعن “ضرورة تحرر الكنعانيين من الآراميين”!  ومن ثم سوف يدفع مثل هذا الحديث عن الفروق “القومية” إلى التفريق بين الكنعانيين، من جهة، وبين أحد فروعهم وهو الفينيقيون، من جهة أخرى، وهو ما يشكل أرضية “التميز اللبناني” على ما زعموا، إلخ… وكلها موجات عربية متلاحقة لم تجد صعوبة بالتفاهم والاندماج مع بعضها البعض.

يقول محمد عزة دروزة: لقد لبثت بلاد الشام تحت حكم اليونان والرومان نحو ألف عام (من 331 ق.م إلى 640 ب. م)، وجاء إليها منهم الألوف المؤلفة، واستقروا فيها، ونشروا لغتهم وثقافتهم… وقد جمع بينهم وبين أهل البلاد دين واحد هو المسيحية منذ القرن الرابع الميلادي، وترجمت إلى اليونانية الكتب المقدسة، وصارت من اللغات التي تؤدى بها طقوس العبادة، ومع ذلك لم يستطيعوا أن يطبعوا البلاد وأهلها بطابعهم، بل وكانت جمهرة الشاميين منقبضين عنهم، متحاشين الامتزاج بهم، في حين أن الموجات العربية الصريحة التي جاءت إلى بلاد الشام قبل الإسلام، أخذت تطبع البلاد وأهلها بالطابع العربي الصريح بسهولة ويسر، واشتد هذا الطابع في عمله حينما جاءت موجة الفتح الكبرى تحت راية الإسلام، فلم تمضِ بضعة أجيال حتى تم له السيادة الخالدة المقدسة.  وليس من تفسير لهذه الظاهرة، إلا صدق نظرية وحدة الدم والأرومة والمنبت والروح التي كانت تجمع بين سكان هذه البلاد وجزيرة العرب.

للحديث بقية، فقد طالت هذه المقالة أكثر مما يجب، ولنا عودة لحديث الرئيس الأسد في جامع العثمان عن الإسلام.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=4284561734894362&id=100000217333066

 

الموضوعات المرتبطة

سورية: المنطق الاقتصادي خلف القانون رقم 8 لعام 2021 وشروط النجاح

د. إبراهيم علوش أصدر الرئيس السوري بشار الأسد الأسبوع الفائت القانون رقم 8 لعام 2021 الذي يسمح بتأسيس "مصارف التمويل الأصغر" بهدف تأمين قروض تشغيلية لمحدودي ومعدومي الدخل وتحقيق الاشتمال أو [...]

شرطان ضروريان لرفع الحصار عن سورية

المؤشرات الأولية حول تحولات سياسة إدارة الرئيس الأمريكي بايدن في منطقتنا بعيداً عن النهج الذي تبناه دونالد ترامب تتضمن، فيما تتضمنه، الإيحاء بالرغبة بـ: العودة للاتفاق النووي مع [...]

هل الاقتصاد السوري اقتصاد نيوليبرالي؟

د. إبراهيم علوش أثار الحوار حول الليبرالية الحديثة بعد خطاب الرئيس الأسد في جامع العثمان تساؤلات مشروعة لدى البعض حول الليبرالية الاقتصادية، وما إذا كانت سورية تسير في ركابها، ولماذا [...]

الديكتاتورية الرقمية… من الذي يديرها؟

ثمة اختلال جوهري في عالمنا الافتراضي.  إذ بينما تتوسع شبكات وسائل التواصل الاجتماعي لتشمل مليارات البشر، فإن عدداً أقل فأقل من الشركات الخاصة يبرز كأباطرة غير متوجين لهذا العالم المتمدد [...]

حول مفهوم العروبة في ذهنية الشارع العربي اليوم

حول مفهوم العروبة في ذهنية الشارع العربي اليوم* لا تعيش الفكرة القومية أفضل حالاتها في وطننا العربي اليوم، وذلك مكمن الضعف الذي لا بد من أن نضع الإصبع عليه.  فرخاوة الانتماء القومي [...]
2021 الصوت العربي الحر.